الرئيسية / الضبط / 55 مذكرة خاص / الرد على الشيخ محمد صنقور البحراني بشأن علم الطاقة .. الشيخ خالد الحمداني

الرد على الشيخ محمد صنقور البحراني بشأن علم الطاقة .. الشيخ خالد الحمداني

رد الشيخ خالد إبراهيم الحمداني النجفي؛ مدير الجمعية العراقية للباراسيكولوجي والطاقة الحيوية على ما نشرنا في موقع الاجتهاد من كلام فضيلة الشيخ محمد صنقور البحراني ؛ أحد علماء الدين في البحرين، و رئيس حوزة الهدى للدراسات الإسلامية، حول علم الطاقة ( هنا ).

خاص الاجتهاد:

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا

مشكلة الكثيرين ممكن يتعرضون لبعض العلوم الحديثة والتي اصبحت مثار جدل وكلام واخذ ورد هو عدم التخصص، والغريب أنّ البعض منهم من فئة رجال الدين والذين يعتبرون أمناء على الحقيقة وحذرين من الانزلاق في أي شبهة، حيث ان الكلمة لدى رجل الدين سواء أكان باحثاً أو مرجعاً أو حتى معمماً تعتبر ذات ثقل وتأثير في المجتمع.

وقد حثنا علمائنا نحن طلبة العلوم الدينية على توخي الدقة والرصانة والاستيثاق من أي معلمات يراد اعطاء رأي بها خاصة وان مدرسة آل البيت “عليهم السلام” الفكرية ومنهجيتها تعتمد على العقل وعلى التشدد في النقل الروائي أو المعلوماتي.

وفي سياق هذا الموضوع نحاول الرد على ما ورد من فضيلة الشيخ محمد صنقور البحراني بشان علم الطاقة والمنشور في موقعكم الكريم موقع الاجتهاد ( ملاحظات حول ما يسمى بعلم الطاقة .. سماحة الشيخ محمد صنقور)

اولا: يدعي الشيخ صنقور أنه بعد مراجعته للكثير من المتخصصين الذين لم يعلن عنهم أن علم الطاقة مبني على افكار وفلسفات وثنية وشركية ..

ونحن نقول أن علم الطاقة لا يأخذ الا من المؤسسات الاكاديمية المختصة وليس من مجرد مدعين لمعرفة هذا العلم منتشرين في الانترنت او بعض مواقع التواصل وجمعيات علوم الطاقة، سواء العالمية منها والمعروفة بالرصانة العلمية مثل اكاديمية التدريب والتطوير الدولي (Intrac)- كندا و الرابطة الدولية لمحترفي الطاقة (IARP)- امريكا – الرابطة الدولية لمحترفي الطاقة ( IARP )- امريكا.
اضافة لمؤسسات عربية معروفة مرتبطة بالجامعات امثال مركز العلاج بالطاقة التابع لجامعة عين شمس – مصر، و – المؤسسة العامة للتدريب المهني – المملكة العربية السعودية.
اما ابرز مؤسسة عربية موجودة حاليا في العراق فهي الجمعية العراقية للباراسايكولوجي والطاقة الحيوية والتي تعتبر المصنع الذي خرج اعظم عباقرة هذا العلم امثال الدكتور الطبيب الشهيد الحارث عبد الحميد رئيس قسم الطب النفسي في جامعة بغداد ورئيس الجمعية السابق والدكتور محسن الميالي رئيس مركز دبي للطاقة والدكتور جاسم الزبيدي الاستاذ في جامعة الشارقة والبروفسورة الدكتورة في الفيزياء ايمان الحلو الاستاذة في جامعة الكوفة- عميدة سابقة – وغيرهم من كبار العلماء والمتخصصين في الفيزياء والطب والكومبيوتر.

ولا ادري من هم هؤلاء المتخصصين الذين سألهم الشيخ والذي وبحسب معلوماتي لم يراجع أي مؤسسة محترمة وهو اصلا لا يملك أي تخصص علمي (في هذا المجال) لكي يستطيع التمييز بين المعلومات العلمية الحقيقية أو الوهمية.

ثانيا : ادعاء الشيخ صنقور ان الممارسين لهذا العلم يستعينون بكلمات او روايات وهمية لإضفاء الطابع الديني وبعض المصطلحات في الفيزياء لإضفاء الطابع العلمي.

إن ثبوت علم الطاقة في الفيزياء شيء بديهي لا يحتاج لمصطلحات. اما القضية الروائية فهذا الامر ليس حكرا على علم الطاقة فالكثير من المتخصصين في علم الفيزياء والكيمياء والطب حاولوا الاستفادة من الروايات والآيات القرآنية في اثبات اكتشافاتهم وهذا ليس مدار بحثنا في علم الطاقة، بل نحن نشير الى ان الكثير من الروايات تدل على ان علم الطاقة له جذور اسلامية ومن مدرسة اهل البيت “عليهم السلام” بالخصوص وهذا شانه شأن من قال ان الكهرباء ونظرية التوسع الكوني لها ما يدل عليها في النص الديني.

ثالثا: ما ادعاه الشيخ بان علماء الفيزياء رفضوا هذا العلم فهذا ادعاء فارغ. فهل اجتمع الشيخ صنقور بكل علماء الفيزياء في العالم ونؤكد هنا بعنوان تخصصنا في الكومبيوتر وتخصص زوجتي التي هي احدى علماء الفيزياء المعروفين في العراق والعالم، أن علم الطاقة ثابت علمياً واكاديمياً وهو جزء من الدراسات العليا في تخصصات البيولوجي وطاقة الخلية وهو ايضا جزء من الدراسات العليا في مجال البرمجة اللغوية العصبية nlp .

رابعا : ان استعمال الرموز والاشارات الوثنية هو جزء من التخلف العلمي الذي يعيشه بعض المتدينين السطحيين. لان الكثير من رموز ومصطلحات الفيزياء والرياضيات هي جزء من حضارة اخرى سواء اليونانية او الغربية فهي مرتبطة بهم لكن دلالتها العلمية ليس لها علاقة بشكل او استعمال الرمز كما في مثلث فيثاغورس او مثلث ماسلو او العين في رمزية علم المراقبة او غيرها من الرموز في لغات البرمجة والتي هي مأخوذة من مؤلفيها وما يرتبط بحضارتهم، كما استعمال النجمة الخماسية في لغات التشفير وهذا كما نؤكد ليس علاقة بالمحتوى العلمي واعتقد ان الشيخ يجهل ابسط القواعد العلمية ورموزها ومصطلحاتها.

خامسا : الجهل باللغة حيث يتصور الشيخ صنقور ان استعمال الاصوات في نظام المعالجة وطاقة الحرف هي جزء من عالم الوثنيين وديانتهم وهذا جزء من موجة عامة ترفض التحديث في علوم طاقة اللغة واستعمال الاثر الصوتي في نقل الطاقة والذي شرحه العديد من المؤلفين ولدي كتاب خاص يتحدث عن هذا الموضوع سينشر قريبا .

سادسا: الحديث عن الاستعانة بالجن والشياطين. فالشيخ صنقور ينظر لبعض الدجالين والمشعوذين الذين يتكسبون بالخرافات ويحاول ان يضمهم الى الفئة العلمية الاكاديمية المتخصصة التي تعمل في مجال الطاقة وينسى ان الكثير من رجال الدين المزيفين يستعينون بالروايات والآيات وادعية اهل البيت “عليهم السلام” في شفاء الامراض يستغلونها للتكسب فهل نلغي كل هذا الكم التراثي والروائي الوارد عن اهل البيت “عليهم السلام” لان يعض الدجالين يمارسه للتكسب وخداع الجهلة ؟

سابعا: يتصور الشيخ صنقور ان علم التخاطر مرتبط بالسحر الابيض وبعض انواع الشعوذة.

إن علم التخاطر له اصول وقواعد وقد استعانت به مراكز ابحاث ووزارات دفاع في امريكا وروسيا وقد اثبت فعاليته لكن يتم التكتم عليه بسبب حساسية قدراته .. واحيله هنا الى اللقاء الذي اجراه الدكتور محسن الميالي رئيس مركز دبي للطاقة والاستاذ السابق في جامعة بغداد عن تمكنه في الجمعية العراقية للباراسايكولجي والطاقة الحيوية من القيام بعملية تخاطر بين جامعتي الموصل والبصرة في العام 2000 .

ثامنا: ولا يحتاج أن نكرر ان لا علاقة لعلم الارواح وغيره من العلوم الغيبية في علم الطاقة العلم الحسي القائم على التجربة المباشرة.

تاسعا: ولا نكرر ايضا القول ان لا علاقة لما يسمى بالإيحاء او علومه بغض النظر عن مصداقيتها بعلم الطاقة وانما هو جهل البعض بخواص هذا العلم جعل منه يتصور اوهاما يقيس عليها افتراضاته.

عاشرا: يدعي الشيخ صنقور ان العلاج او التعاطي مع علم الطاقة له تأثير المخدرات وهو يؤكد صحة علم الطاقة لان المخدرات بجميع انواعها المعروفة يكون تأثيرها على وظائف الخلية وهو نفس التأثير الذي يعتمده علم الطاقة من حيث التأثير على الخلية والاستفادة من طاقتها وهو يدعي ان التأثير وهمي وهو شيء عجيب حيث ان المخدرات ومنها الكحول تستعمل كعلاج للخلية وكذلك علم الطاقة الذي يعمل كعلاج للخلية وسوء استعمال علم الطاقة احيانا هو ذاته سوء استخدام لبعض العلاجات او تناول المخدرات لان كلاهما له مضاعفات جانبية .

حادي عشر: يتحدث الشيخ عن بعض الممارسات التي يعتبرها خادشة للحياء في عمليات المعالجة بالطاقة وهذا الامر لا يخل بأصل فاعلية ومصداقية هذا العلم. ولا ننسى ان الكثير من الاطباء لا يراعون المسائل الشرعية في علاج المرضى من النساء فهل نقوم بتحريم الطب والذهاب للأطباء ؟ ان هذا من الجهل المركب اذ لا علاقة للممارسة بأصل العلم ولذلك واجبنا كطلبة علم ومتخصصين ترشيد هذا العلاج وجعله ضمن الاطار الشرعي وتقرير مسائل ممارسته وجعلها ضمن الضوابط الشرعية .

واخيراً: اشير الى مسألة وهي اشكالية غياب البحث العلمي في مؤسسات الحوزة العلمية وخلوها سوى القليل من متخصصي الطب والهندسة والفيزياء والحاسبات والذين يدرسون العلوم الدينية الى جانب تخصصهم العلمي وهنا ادعو الاخوة الى السماح بنشر البحوث العلمية التي لها علاقة بالمجتمع ومتطلباته الحديثة الى جانب البحوث الانسانية والمتعلقة بالفقه والاصول.

مع خالص الشكر والتقدير والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله اجمعين
الشيخ . خالد ابراهيم الحمداني النجفي
مدير الجمعية العراقية للباراسايكولجي والطاقة الحيوية
طالب دكتوراه في علوم الحاسبات برامج المحاكاة
طالب بحث خارج – الحوزة العلمية النجف الاشرف
استاذ دراسة اللغات في مدرسة الامام الخميني الكبرى –النجف الاشرف.

 

الشيخ-خالد-ابراهيم-الحمداني
الشيخ-خالد-ابراهيم-الحمداني
الشيخ-محمد-صنقور-البحراني
الشيخ-محمد-صنقور-البحراني

 

 

عن عربی (arabi)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Real Time Web Analytics