الرئيسية / الضبط / 22 تقرير خبري خاص / صدور كتاب : كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي،(1 -2 ) لـلـشـيـخ بـاقـر الإيـروانـي+ تحميل المجلدين
كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الإستدلالية -1 – 2 تحيمل الجزئين

صدور كتاب : كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي،(1 -2 ) لـلـشـيـخ بـاقـر الإيـروانـي+ تحميل المجلدين

صدر كتاب ” كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي؛ للشيخ باقر الإيرواني” في مجلدين من تأليف: “الشيخ محمد آل عبيدان القطيفي”. ( 2016م – 1437هـ ق) ويحتوي الكتاب شرح للمباحث الثلاثة من كتاب”دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي” والمباحث هي” الإجتهاد والتقليد–التكليف – كتاب الطهارة في المجلد الأول، ومواصلة مبحث الطهارة حتى النهاية في المجلد الثاني.

خاص / الاجتهاد: سارت الحوزة العلميّة منذ التأسيس على وجود مناهج دراسية لا بدّ للطالب أن ينهيها حتى يبلغ المراحل المتقدّمة، والقارئ لسيرة الحوزة یقف علی حصول تغییرات – ولو بسيطة – في المناهج الدراسيّة من فترة لأخرى حتى استقرّت الأمور تقريباً على مناهج محدّدة، وتوافق عليها المنتمون إليها من دون اختلاف بينهم في الجملة. نعم، حصلت بعض التغییرات لبعض المناهج، فاستبدل کتاب القوانين – مثلاً- بأصول الفقه للشيخ المظفر، وهكذا.

وقد قدّم السيّد الشهيد الصدر رحمه الله محاولة رائدة أيضاً فی المناهج الدراسية بكتابته للحلقات الثلاثة لتحل محلّ كتب أصولية ثلاثة، وهى المعالم والقوانين والكفاية ، ولم تحظ هذه المحاولة بكثير من القبول في الوسط الحوزوي بحيث أنه ولليوم و رغم مضي ثلاثة عقود من الزمان على شهادته رحمه الله، إلا أن الكتاب بعد لم يأخذ مكانه الطبيعي في الحوزة.

ومن المعلوم أن هناك أسباباً هى التى توجب القيام بالعملية التغييرية للمناهج ، فلا يُقدم الأساتذة -وهم الخبراء، وأهل الدراية والمعرفة – على استبدال كتاب إلا لوجود دواعى تدعو لذلك، مثل عدم قدرة الكتاب على تلبية الحاجة التطورية فى المستوى العلمى، ومواكبة التطور الحاصل.

ومنها: افتقار المنهج الدراسي للأسلوب التعليمي الذي يمكن للطالب من خلاله الوصول للهدف المنشود.
ومنها: افتقار المنهج الدراسين لجملة من المطالب الدخيلة فى البحث العلمي، كالمسائل الرجالية -مثلاً- والتطبيقات الأصولية، وما شابه.

ومنها: عدم مواكبة المطالب الواردة في المنهج الدراسي للحركة العلمية المتطورة اليوم . ومن المناهج الدراسيّة التى يقرأها الطالب فى مراحله الدراسيّة كتاب الروضة الندية فى شرح اللمعة الدمشقية، وهو كتاب جليل القدر لعلَمين من أعلام الطائفة، ويعتبر دورة فقهيّة كاملة یمر بها الطالب خلال المرحلة الثانية قبل مرحلة السطوح العليا والبحث الخارج، ولا أظن أن هناك من يشكك فى قدسيّة الكتاب ومكانته العلمية،

وكذا مکانهٔ مؤلفيه – الكتاب والشارح – إلا أن ما لا ينكر هو افتقار الكتاب فعلاً للمنهجيّة الدراسية اليوم، والتى يمكن من خلالها بناء الطالب بصورة تامة، فإنّ الكتاب يفتقر لبيان القواعد الرجالية وتطبيقها، وهذا يجعل الطالب ينهى هذه المرحلة العلميّة من دون أن يكون محيطاً بشىء من تلك المطالب ، وبالتالي يحضر الخارج دون معرفة بها لعدم التعرّض لها عادة في المرحلة الاخيرة من السطح العالي .

كما أنّ الكتاب لا يواكب الحركة المتطوّرة للمطالب العلميّة، فإن الطالب يقرأ فى الأصول : أنّ الأمر بالشىء لا يقتضى النهى عن ضدّه العام ولا الخاض، ويجد المصنف والشارعتين كثيراً ما يستندا في مقام الاستدلال إلى أن الأمر بالشىء يقتضى النهى عن ضدّه.

وكذا لا يجد الطالب تطبيقاً للمطالب الأصولية التى يقرأها فى الأصول حال قراءته للكتاب المذكور، فلا يقف على الاستصحاب التعليقى ، ولا يرى تطبيقاً للنسبة بين الأصل السببى والمسببى، وهكذا. كما لا يجد تفريقاً فى جريان الاستصحاب بين الشبهة الحكميّة والشبهة الموضوعية ، وليس فی الکتاب المذکور ذکڑ لہجریان الاستصحاب في العدم الأزلي، أو لا، وفي العدم النعتي أو لا، وهكذا.

من هنا اقتضت الحاجة أن يكتب كتاب يسدّ النقص الموجود، و يعالج الثغرات الناجمة من قراءة كتاب اللمعة الدمشقية ، فجاءت فكرة كتاب دروس تمهيدية فى الفقه الاستدلالى، أو كما يحلو لنا نحن الطلبة تسميته بالفقه الاستدلالى، فكتبه مؤلفه على نهج الشهيد الصدررحمه الله في حلقاته الثلاث، فجاء الکتاب فی ثلاث حلقات ليحل محلّ كتب دراسية ثلاثة لم تعد تلبي الحاجة المطلوبة، وهي الشرائع واللمعة ومكاسب الشيخ الأعظم، وقد سار تقريباً على نفس المنهج الذي اتخذه الشهيد الصدرجة فى الحلقات .

وقد ذكر المؤلف مقدّمة ضافية عرض فيها دوافعه لتأليف الكتاب و هی بمثابة التعریف به ، و هی تلبی الغرض ببیان الداعی لجعل الکتاب عوضاً عن اللمعة الدمشقية و حل محلّها، إلا أننی أذكر بعض الأسور التعريفية بالكتاب والتي تتفق أيضاً مع ما ذكره (حفظه الله) و التأکید على الحاجة لاستبداله عن اللمعة .

منها: الاستدلال لكل مسألة مسألة بعرض ما يدل عليها، سواء من الكتاب العزيز أم من السنة المباركة، أم من خلال الرجوع للأصل العمل .

ومنها: الإشارة لدراسة السند بالنسبة للنصوص المستدل بها، ومناقشتها من خلال بيان مواضع الخلل والضعف فيها ، والركون إلى بعض القواعد الرجالية، وكيفية الاستفادة منها في مقام التصحيح السندي.

ومنها: التطبيق الأصولى بكافّة حيثياته، سواء ما كان مرتبطاً بمباحث الألفاظ كدلالة الأمر مادّة وهيئة على الوجوب، وأنّ ذلك لحكم العقل أو الوضع أو مقدمات الحکمة – وکذا بحث المفاهیم،مضافا إلى الاصول العملية،كالاستصحاب او البراءة او الاشتغال.

وكذا الإشارة إلى استصحاب العدم الأزلي أو النعتي أو المعلّق، ومسألة إعراض المشهور عن الخبر الصحيح، وعملهم بالخبر الضعيف، وهكذا.

ولم يقصر الأمر على عرض الأصل العملى فقط، بل تضمّن الإشارة إلى بعض الخلافات بين الأعلام، وبيان الثمرة العملية عليها، فكثيراً ما یشیر الی الخلاف فی جریان الاستصحاب فی الشبهات الحکمیة، وبيان النتيجة المترتبة على ذلك.
ومن الواضح أن هذا يمرّن الطالب كثيراً على الاستفادة من المطالب الاصولیهٔ ومدی اهمیتها فی عملیة الاستنباط الفقهی.

ومنها : علاج التعارض بين النصوص، سواء من خلال التوفيق والجمع العرفی أو من خلال اللجوء للمرجحات.

ومنها: بیان داعی احتیاط الفقیه و توقفه فی الفتوی بصورة عملیة عندما يختار المصنف (دام ظلّه ) ذلك خلال الاستدلال لغرض من الأغراض الموجبة لذلك، كعدم تمامية مستند المشهور، والحذر من مخالفتهم توزعاً، وما شابه ذلك.

وقد وفقت حال تشرّفى بالإقامة فى قم المقدّسة، ومجاورة سيّدة عش آل محمّد علیها السلام لتدريس الكتاب أكثر من مرّة، وقدكنت أدون ما ألقيه على الأبناء الطلبة، فنتج عن ذلك هذا الكتاب المائل بين يدي القارئ، ولذا يجد غلبة لغة الدرس والإلقاء فيه أكثر من لغة الكتاب ومنهجيتها،

وقد مضى على تسويد تلك الصحائف قرابة عشرين سنة، ولم يكن يدور في خلدي يوماً القيام بطباعة تلك الأوراق المسودّة، إلا أن مطالبة العديد من الأحبة-اخوة وأبناء -بتقديمها للطباعة شجّعتني الإقدام على ذلك، خصوصاً وأن وجود تعليق أو شرح للكتاب قد يساعد على زيادة مقبولیته فی الوسط الحوزوی حتی یاخذ الكتاب مکانه الطبیعی المرجو له، ولذا عمدت لإعدادها للطباعة، وقد كنت راغباً أن أعيد النظر فيها، خصوصاً وأن حال مطالبه ما سمعت حال الكتابة،

فضلاً عن مضى مدّة زمنية غير قليلة، لكن كثرة الاشتغال حالت دون ذلك، ما أوجب بقائه كما هو، وسوف يجد القارى فيه تكراراً لبعض المطالب الرجالية، كما سيجد فيه تقديماً وتأخيراً لبيان حال بعض الرواة، أو القواعد الرجالية – مثلاً- وذلك لأنه لم يكتب متسلسلاً من البداية حتى النهاية، وإنما كتب -كما عرفت – بطريقة الدروس، ما يعنى تقدّم مبحث على آخر، وعند العود لمطلب آخر یحوي شيئاً فإنه يحال على ما أعدّ وكتب سابقاً وإن كان فى مطلب متأخر.

كما سيجد القارئ تفاوتاً فى المادّة المعروضة، ولذلك أسباب متعدّدة منها اختلاف مستويات الحضور من مطلب لآخر، بل تفاوت حال الكاتب من فترة لأخرى.

وقد استفدت كثيراً من ملاحظة كلمات الأعلام لبيان المطالب التي تضمنها الكتاب ، وقد كان عمدة ذلك ما صدر عن الإمام السيد الخوئي قدس سره؛ لأنه يمثل المحور الأساس للكتاب، وقد اعتمد المصنف (حفظه الله ) عليه، حتى يكاد أن يطمأن أنه قد عمد إلى تلخيص الكثير من مطالبه وعرضها بصورة تناسب المرحلة التى أعدّ الكتاب لها.

ولمّا كان الكتاب عبارة عن دروس ألقيت على الأبناء الطلبة – كما ذكرت ذلك سابقا. فقد استوحیت تسمیته من ذلک، فسمیته ب (کلمات توضیحیة فی شرح دروس تمهیدیة فی الفقه الاستدلاليّ )، أسأل الله سبحانه و تعالی ان يتقبله بقبول حسن، وأن ينفعني به يوم لا ينفع سال ولا بتون، وأن يجعله ذخراً لى يوم لا ذخر سواه، وأن یرضي عنا صاحب الزمان (روحي لتراب حافر جواده الفداء) يوم يطّلع على صحف أعمالنا.

غلاف الكتاب :

الكتاب: كلمات توضيحية في شرح دروس تمهيدية في الفقه الإستدلالي للشيخ باقر الإيرواني

تأليف : الشيخ محمد آل عبيدان القطيفي

الجزء الأول: ( الإجتهاد والتقليد – التكليف – كتاب الطهارة)

الجزء الثاني: ( تتمة كتاب الطهارة )

الناشر : باقيات

المطبعة: وفا

الطبعة : الاولى

عدد الصفحات: المجلد الأول 462 صفحة / المجلد الثاني 470 صفحة

تاريخ الطبع : 2016م – 1437هـ ق

 

محتویات المجلد الاول

محتويات المجلد الثاني (1)

(2)

عن arabi

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Google Analytics Alternative