خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 1 خبر / بعد توقف دام لعدة قرون: الأزهر يعيد فتح باب الاجتهاد
الأزهر يعيد فتح باب الاجتهاد

بعد توقف دام لعدة قرون: الأزهر يعيد فتح باب الاجتهاد

قرر شيخ الأزهر أحمد الطيب، بإعادة فتح باب الاجتهاد وتفعيله بعد توقف دام قرون إلا بمحاولات فردية من بعض العلماء، بإنشاء لجنة “الفقه”،مكونة من 30 عالمًا من هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية للنظر فى المسائل التى تهم المجتمع وأبرزها: رئاسة المرأة للدولة، وفوائد البنوك، والمسلمة بين الحجاب والنقاب، تهنئة غير المسلمين بأعيادهم.

موقع الاجتهاد: وتعني لجنة “الاجتهاد الفقهي” بإعادة الاجتهاد مرة أخرى، ومراعاة الظروف والمتغيرات الحياتية الجديدة ومطابقة ذلك مع الرؤية الشرعية والدينية، وتجديد الرؤية في المسائل الفقهية، في ظل المتغيرات الحياتية التي طرأت على الناس بما يحقق المنفعة ويدرأ باب الضرر.

وقالت صحيفة “اليوم السابع”إن شيخ الأزهر حض العلماء على الاجتهاد وفقا لظروف المسلمين الآن والخروج بآراء تريح المجتمع، فى خطوة هامة نحو مسيرة الأزهر التنويرية، حيث يناط بتلك اللجنة الاجتهاد فى المسائل التى تشغل بال المجتمع ومحاولة الاجتهاد فيها وبيان الرأى فى هذه المسائل.

كما أحال شيخ الأزهر عدة موضوعات لمناقشتها والاجتهاد فيها، منها رؤية الهلال والآليات المطلوبة اليوم لتحقيق وحدة الامة، وحرمان المرأة من الميراث، والإحرام من جدة، والمستجدات في الحج، وقانون الأسرة مثل الرؤية والحضانة.

أولويات اللجنة

وأفادت المصادر أن اللجنة الفقهية الجديدة على رأس أولوياتها عدة قضايا مثل “قضية الحجاب، وختان الإناث، والطلاق المكتوب، وفوائد البنوك، والتربح من تجارة العملة، ومشاركة المرأة في الحياة السياسية، وحكم توليها لمنصب رئاسة الدولة، وحكم الانضمام للجماعات، وقضايا الميراث، وغيرها من الأمور التي تتعلق بحياة المسلمين”.

وأوضح الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر أن دور اللجنة سوف يقتصر على مناقشة المسائل الفقهية الخلافية، والخروج بفتوى صريحة في شأنها، بحيث لايسمح لأحد مرة أخرى سواء من علماء الأزهر، أو الجماعات السلفية بالخروج بفتاوى شاذة.

وقال وكيل الأزهر، إن اللجنة تضم التخصصات الفقهية والعملية والقضائية كافة، وبالتالى فإن رأيها سيكون ملزمًا بشأن القضايا التى تناقشها.

فريدة النقاش: الخطوة جاءت متأخرة

وتعقيبا عليه قالت الكاتبة فريدة النقاش، إن دعوة الأزهر لفتح باب الإجتهاد هى خطوة طيبة، لكنها جاءت متأخرة، حيث يمثل الاجتهاد فريضة على المسلمين منذ أن نزلت الرسالة، وكان يتحتم على شيخ الأزهر عدم الانتظار هذه السنين.

وأضافت “النقاش” فى تصريح خاص لـــ”اليوم السابع” أن المبادرة فى هذا الشأن ناقصة، والتى من المفترض دعوة عدد من المفكرين والباحثين، الذين لا يتنمون للمؤسسة الدينية، والاستعانة بهم فى هذه اللجنة خلال مناقشة القضايا والفتاوى للتوصل إلى أراء يتفق عليها الجميع.

ويعد الاجتهاد مَلَكة داخلية يجدها المجتهد فى نفسه، فهو ليس فقط أدوات يحصلها المجتهد، وإنما أيضا هو ملكة تحصل فى نفس المجتهد يرى بمقتضاها رؤى جديدة فى الأحكام الإسلامية لا يستطيع لها دفعا طبقا لما يراه فى واقعه، الذى يختلف عن واقع غيره من المجتهدين من خلال الرباعية التي يمر بها تغير الأحكام: الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، وبهذا المفهوم فإن باب الاجتهاد مفتوح لكل من حصل شروط الاجتهاد، وتكونت فيه هذه الملكة المتحدث عنها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign