الرئيسية / تصنيف مميز / أعلام فقهية / السيد محمد رضا السيستاني: التمسك بمنهج الإمام الخوئي في نقد الأحاديث والتدقيق فيها كفيل بإفشال المحاولات لإرجاع عجلة الفكر إلى الوراء.
السيد محمد رضا السيستاني: التمسك بمنهج الإمام الخوئي في نقد الأحاديث والتدقيق فيها كفيل بإفشال المحاولات لإرجاع عجلة الفكر إلى الوراء.

السيد محمد رضا السيستاني: التمسك بمنهج الإمام الخوئي في نقد الأحاديث والتدقيق فيها كفيل بإفشال المحاولات لإرجاع عجلة الفكر إلى الوراء.

إن أهمية ما قام به الإمام الخوئي (قدس سره)في مجال التعامل مع الأخبار المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام تتجلى  بملاحظة المحاولات التي يقوم بها البعض في هذه الأيام لإرجاع عجلة الفكر إلى الوراء بالترويج لنمط من الأفكار المبنية على الأخذ بروايات الوضّاعين والضعفاء وما بحكمها مما ورد في المصادر غير المعتبرة.

موقع الاجتهاد: قال سماحة الأستاذ السيد محمد رضا السيستاني، اليوم الأربعاء 22 صفر 1438 هـ ، في بداية محاضرة بحث الخارج: إن التراث الفكري للإمام الخوئي (قدس سره) سيبقى إلى أمد طويل ملء الأبصار والأفئدة يضيء للسائرين دروب العلم وينير لهم مسالك المعارف الدينية.

وصرح نجل سماحة المرجع الأعلى، في محاضرته: إن في الثامن من شهر صفر، مرت الذكرى السنوية الخامسة والعشرون لرحيل السيد الأستاذ الإمام الخوئي (قدس سره) إلى الرفيق الأعلى وانطفاء تلك الشعلة الوهاجة التي طالما استضاء بنورها رواد الحوزات العلمية.
وأضاف السيد محمد رضا السيستاني: إن من أهم ما تميز به الإمام الخوئي رضوان الله عليه هو منهجه العلمي الرصين في التعامل مع الأخبار المروية عن أئمة أهل البيت عليهم السلام، والتزامه الصارم بنقدها من حيث مصادرها وأسانيدها ومتونها وعدم التعويل إلا على المعتبر منها من جميع الجهات، وكذلك إبرازه لدور علم الرجال وأهميته الفائقة في استنباط الأحكام الشرعية والوصول إلى المعارف الإسلامية الأصيلة.
وتابع سماحته: إن أهمية ما قام به الإمام الخوئي (قدس سره) تتجلى في هذا المجال بملاحظة المحاولات التي يقوم بها البعض في هذه الأيام لإرجاع عجلة الفكر إلى الوراء بالترويج لنمط من الأفكار المبنية على الأخذ بروايات الوضّاعين والضعفاء وما بحكمها مما ورد في المصادر غير المعتبرة وعدّ ذلك كله من علوم الأئمة الطاهرين عليهم السلام والبناء عليه في تحديد معالم مدرستهم الفكرية العظيمة.
وأكد السيد محمد رضا السيستاني: إنّ التمسك بمنهج الإمام الخوئي (أعلى الله مقامه) في نقد الأحاديث وتمحيصها والتدقيق فيها كفيل بإفشال هذه المحاولات الغريبة التي لو قُدِر لها شيء من النجاح فإنّها ستؤثر سلباً على المسيرة الفكرية لأتباع أئمة أهل البيت عليهم السلام ولن يحدث ذلك إن شاء الله تعالى.
وبين نجل سماحة المرجع الأعلى: لقد مضى على فراق السيد الأستاذ الإمام الخوئي (قدس سره) ربع قرن من الزمن، ولا زلت أتذكّره بهيأته وهيبته، بهيأته وهو يرقى منبر التدريس فيُبهر الحضور ببيانه الجميل ومنطقه المحكم، وبهيبته وهي هيبة العلم والتقوى والمرجعية العليا التي تبوأها عن جدارة مطلقة، لا زلت أتذكر عنايته ورعايته لطلابه حتى الأحداث منهم من أمثالي بالرغم من عِظم شأنه وكِبر سنِّه وتكاثر الهموم على قلبه الشريف في ظِل النظام الجائر السابق، لا زلتُ  أتذكّر كل ذلك فأتواضع لمقامه وأخشع لجلاله.
وختم السيد محمد رضا السيستاني حديثه: واسأل الله تبارك وتعالى أن يرفع درجته في عليين ويلحقه بآبائه الطيبين الطاهرين ويجزيه عن العلم وأهله أفضل جزاء المحسنين.
المصدر : شفقنا

عن arabi

تعليق واحد

  1. الله يوفق النجل الطيب للسيد السيستاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Google Analytics Alternative