خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / موقع الاجتهاد و جميع المواضيع / جميع الأبحاث والأحداث / حوارات ومذکّرات / 5 مذكرة / أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (ره) / نشاطه السياسي
هاشمي-الشاهرودي

أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (ره) / نشاطه السياسي

نقدم في الجزء الرابع من سلسلة أضواء على حياة آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (ره) نبذة مختصرة عن أهم مفاصل حياته السياسية مواقفه الجهادية وأعماله الفكرية والثقافية. وهي:نشاطه السياسي في الساحة العراقية، السيد الهاشمي وفكرة الدعوة وولاية الفقيه، الاعتقال والمطاردة، مشاركته في مؤتمر جدّة نيابة عن الشهيد الصدر، خروجه من العراق و نشاطاته الدينية الثقافية في إيران.  اعداد: محمود الخطيب

خاص الاجتهاد: تعرض آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي للمطاردة والملاحقة والاعتقال والتعذيب في زنزانات نظام البعث المجرم الظالم، وحينما فرضت عليه الظروف هاجر مجبراً و بطلب من أستاذه الإمام الشهيد الصدر إلى ایران ليستقر في مدينة قم المقدسة – مدينة العلم والعلماء – وذلك سنة ۱۹۷۹ م بعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران ليصبح أحد أبرز أساتذتها ومدرسيها لينهل الطلاب من علمه واجتهاده الكثير .

۱- نشاطه السياسي في الساحة العراقية :

بعد خروجه – حفظه الله – من العراق قام بنشاطات عديدة وعلى مختلف الأصعدة، منها:

١- دعم المعارضة العراقية في الداخل والخارج مادّياً ومعنوياً وفي مختلف المجالات ضد النظام الصدامي.
۲- شارك في تشكيل جماعة العلماء المجاهدين في العراق، وذلك بعد استشهاد آية الله العظمى الشهيد الصدر
٣. شارك في تشكيل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ضمن العديد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسية العراقية.
۴ – تولّى رئاسة المجلس الأعلى لمدّة أربع دورات.
۵ – تولّى منصب الناطق الرسمي للمجلس الأعلى لدورة واحدة.
۶. شارك في مؤتمرات عديدة لدعم الشعب العراقي كمؤتمر الكوادر العراقية، ومؤتمر جرائم صدام، وغيرها.
۷- قام بجولات إلى الدول الإسلامية والعربية والأوربية لشرح الوضع المأساوي ومحنة العراق في ظل نظام صدام والجرائم التي يرتكبها بحق أبناء العراق.

۸- قام بزيارات ميدانية لجبهات القتال أثناء الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وتفقّد من خلالها المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن النظام الإسلامي.
۹- شارك في المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر الذي انعقد في طهران في ۱۸ كانون الثاني عام ۲۰۰۱م.

۲ – السيد الهاشمي وفكرة الدعوة وولاية الفقيه :

كان السيد الشهيد الصدر أحد الذين طرحوا فكرة الحزب، وإن لم يكن المقترح الأول والأساسي لحزب الدعوة، وكان قصد السيد الصدر من هذا التنظيم انتشاره بين طبقة المثقفين والطلبة الجامعيين لكي يكونوا عوناً وسنداً سياسياً واجتماعياً لخطّ المرجعية.

وكان السيد الشهيد الصدر يحسّ أن هذه الفرصة يجب أن تغتنم وإلا فإنّ الشباب – وخصوصاً الجامعيين والمثقفين منهم – يتجهون نحو التنظيمات العلمانية، أو الإسلامية المبنية على غير الخطّ الديني، لهذا رأي في طرح هذا الأمر ضرورة ملحّة، وبقي يغذي التنظيم غذاءً فكرياً وروحياً.

وبالتدريج نمت هذه البذرة التي بذرها الشهيد الصدر في إيجاد تیّار سياسي إسلامي في مقابل التيارات الأخرى العلمانية التي غزت البلاد الإسلامية، فبرز حزب الدعوة الإسلامية الذي تنامی خصوصاً في طبقة الجامعيين والمثقفين والمؤمنين الواعين، وفي تلك الفترة كان أغلب المثقفين بشكل أو بآخر لهم ارتباط بهذا الحزب.

وكان الكادر المركزي الحزب الدعوة يسير على هدي الشهيد الصدر، ويؤمن بلياقته الفقهية والأيديولوجية التي يتبنّاها، كما أنّه كان محلّ إجماع كل الشباب الواعين، ومحل استقطاب كل الجماعات الإسلامية، حيث كان يلبي كل حاجاتهم الفكرية والسياسية والاجتماعية من خلال طروحاته وكتاباته، ويمكن القول بأن ۹۰ ٪ من المواقف والأفكار لحزب الدعوة كانت تستلهم من كتابات وأفكار السيّد الشهيد الصدر.

علماً أنّ السيد الشهيد الصدر في الفترة الأخيرة وبعد أن تبلورت عنده فقهياً نظرية ولاية الفقيه كان يرى أن أي عمل سياسي لابد وأن يكون مدعوماً من قبل المرجعية الدينية، ومأذوناً من قبل الولي الفقيه في عمله السياسي والاجتماعي.

وقد كان السيّد الهاشمي أحد أبرز تلامذة السيد الشهيد الذي تحرك في هذا الإطار، وروّج هذه الفكرة؛ لأنّه لم يكن مرتبطاً بأيّ حزب إسلامي أو غير إسلامي، وقد تطابقت هذه النظرية مع رأي السيد الإمام الخميني، الذي كان لبحوثه القيّمة التي ألقاها في النجف الأشرف حول ولاية الفقيه – والتي كان يحضرها السيد الهاشمي – الدور الأكبر في انتشار هذه النظرية في الأوساط الحوزوية والثقافية والجامعية، حتى أصبحت اليوم من أشهر نظريات الفكر السياسي الشيعي.

٣ – الاعتقال والمطاردة

تعرّض آية الله السيد محمود الهاشمي للاعتقال من قبل النظام الصدامي البعثي في العراق، وذلك عام ۱۹۷۴ م ضمن حملة الاعتقالات التي تعرّض لها طلبة الحوزة العلمية، وطالت العلماء والنخب المثقفة في العراق، فلاقي أشدّ أنواع التعذيب البدني والنفسي من قبل جلاوزة النظام البعثي في مديرية الأمن العامة ( الشعبة الخامسة – شعبة النشاط الديني) وبأساليب مختلفة لم نسمع بها ونقرأ عنها في عصور الظلام، ولا في الصفحات السوداء للطواغيت والمجرمين والحكّام عبر التاريخ، أساليب تترفع عن ارتكابها حتى الوحوش، وبعد إطلاق سراحه منع من السفر ومن ممارسة أيّ نشاط ديني وثقافي داخل العراق.

۴. آية الله السيد محمود الهاشمي يلتقي الإمام موسي الصدر:

زار آية الله السيد محمود الهاشمي لبنان حاملاً رسالة خطية من آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر يشرح فيها الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي من النظام البعثي الظالم، وأنه لابد من اتخاذ مواقف سريعة في المحافل الدولية والمحلية وذلك بعد إعدام الشهداء الخمسة، كما خرج سماحته مع الإمام موسى الصدر بجولة تفقدية بسيارته الخاصّة لمعسكرات حركة المحرومين الجناح العسكري في مدينة بعلبك والجنوب بحضور القائد المجاهد الشهيد مصطفی چمران وذلك في عام ۱۹۷۵ م – ۱۳۹۵ ه.

۵ – السيّد محمود الهاشمي ممثلا لأية الله العظمى الشهيد الصدر في مؤتمر جدّة عام ۱۹۷۹ م

بناءً على دعوة رسمية وجّهت من قبل البنك الإسلامي للتنمية ( ومقرّه مدينة جدّة ) إلى آية الله العظمى السيد الشهيد الصدر لمعالجة مشكلة فقهية واجهها البنك الإسلامي وهي مشكلة الإيداع في البنوك الأجنبية وأخذ الفوائد المترتبة عليها، فقد أناب عنه آیة الله السيد محمود الهاشمي للمشاركة في هذا المؤتمر الذي حضره جمع كبير من علماء ومفكري البلاد الإسلامية، وقد ترأس المؤتمر العلامة الدكتور مصطفى الزرقا، وقد ألقي آية الله السيد محمود الهاشمي كلمة قيّمة في بداية المؤتمر، وقبل الدخول في البحث العلمي.

وفيما يلي نصّ الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحیم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا خاتم الأنبياء محمد وعلى آله وصحبه الميامين.

وبعد :

فإني أشكر للإخوان الأفاضل المسؤولين في البنك الإسلامي للتنمية وللأخ الفاضل الدكتور – أحمد محمد علي – على توفير الفرصة التي أتاحت لي اللقاء مع إخوة أعزاء من أعلام الفقه والفكر الإسلامي، ويسعدني أن أبلّغ الإخوة الأفاضل جميعاً تحيات أستاذنا الإمام الصدر وتقديره البالغ لهذا الاهتمام والحرص الواعي على تطبيق الشريعة الإسلامية وتفادي مخالفتها، إيماناً منه بأنّ العمل بالشريعة وتجسيدها في كل مجالات الحياة هو الطريق الوحيد السعادة هذه الأمّة واستعادتها منزلتها الطبيعية عند الله سبحانه وفي العالم.

ولئن حالت ظروف الإمام الصدر عن الحضور شخصية الأمر الذي أدّى إلى تكليفي من قبله بتمثيل سماحته فإنّه حاضر وبدون شك بكل وجدانه ومشاعره وأفكاره.
وإلى المولى القدير سبحانه وتعالى نبتهل أن يسدد خطانا جميعاً ويجمعنا على الهدى ويوفقنا لخدمة ديننا الإسلامي الحنيف، والله ولي التوفيق۔ 7 / 3 / 1979م.

وقد أشاد آية الله العظمى السيد الشهيد الصدر بمشاركة آية الله السيد الهاشمي في مؤتمر جدّة، وقد عبّر عن ذلك في رسالة أرسلها إلى أحد طلّابه في لبنان، وهذا نصّه :

السيد الهاشمي في مؤتمر جدّة
« بالنسبة إلى ايفاد السيد الهاشمي إلى جدّة كان ناجحاً جدّاً، وقد سيطر على جوّ الفقهاء والمؤتمرين والمجتمعين من مكّة والمدينة والأردن وسورية والجزائر والباكستان ومصر ووقع الجميع تحت هيمنته العلمية »

وقد نشر البحث كاملاً من قبل منظّمة الإعلام الإسلامي في ایران بعد انتصار الثورة الإسلامية في مجلّة فصلية تصدرها المنظّمة.

۶. خروجه من العراق :

بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وعلى إثر التظاهرات التي عقت المدن العراقية ولا سيما مدينة النجف الأشرف تأییداً للثورة الإسلامية وقائدها الإمام الخميني اتهمة النظام الصدامي – وعلى لسان مدير الأمن العام – بأنه المحرّك والمحرّض على هذه التظاهرات، فصدر بحقّه قرار بإلقاء القبض من مديرية الأمن العامة، حيث استنفرت كلّ قواها وأجهزتها الأمنية،

فقامت عناصر النظام بالبحث عنه في كل مكان، فقرّر (وبأمر من السيّد الشهيد الصدر ) السفر خارج العراق فوراً، فسافر إلى الكويت ومن ثمّ إلى إيران، ولما لم تفلح الأجهزة الأمنية في العثور عليه، قام النظام باعتقال إخوته الثلاثة وإعدامهم، حيث لم يعثر على جثثهم إلى يومنا هذا.

۷ – السيد الهاشمي الوكيل العام للشهيد الصدر في الخارج :

وبعد أن استقرّ به المقام في إيران أصبح الوكيل العام، والممثّل الخاص لآية الله العظمى السيد الشهيد الصدر لدى الإمام الخميني للتنسيق في مواجهة التحديات التي تمرّ بها الأمّة الإسلامية واتّخاذ المواقف المناسبة الدعم الثورة الإسلامية، حيث أدرك السيد الشهيد الصدر أن الإمام الخميني أصبح رمزاً للمسلمين وقائدة لمسيرتهم ضد قوى الاستكبار والطغيان.

۸- متابعته لأوضاع المحرومين والعوائل العراقية المشرّدة :

كان سماحة السيد الهاشمي يتابع بانتظام شؤون العراقيين المشرّدين في الخارج، ويحاول تقديم مجمل المعونات الممكنة لهم، وتيسير أمورهم المادية والمعنوية، وتأمين مسكن لهم. وعلى ضوء ذلك فقد تقدّم السيد الهاشمي بطلب من السيد الإمام الخميني بصرف الوجوه الشرعية في أمور العراقيين والطلبة فأجازه إجازة مطلقة وحسبما يراه،

وفيما يلي نصّ الرسالة:

بسمه تعالی
حضرة أستاذنا العزيز قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني روحي له الفداء.
بعد السلام والتحية والتشرّف بلثم أيادي أستاذنا الكبير:
يصلنا أحياناً من بعض البلدان العربية مقدار من الوجوه الشرعية، أرجو أن تتفضّلوا علينا بالإجازة بصرفها في الشؤون الإسلامية، ومساعدة ذوي الحاجة من الإخوة العراقيين، أو في حاجات الطلاب والمبلّغين العراقيين.
نسأل الله تعالى أن يحفظ نائب الأنبياء والمعصومين بحق وأمل المستضعفين في العالم، وأن يدفع عنكم كل بلاء، وأن يمدّ في عمركم حتى ظهور بقية الله الأعظم علیه السلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلص السيد محمود الهاشمي
۱۹۸۵/۴/۳۰

بسمه تعالی
أنتم مجازون بالتصرّف بالنحو الذي ذكرتموه، وفقكم الله تعالی إن شاء الله .
روح الله الموسوي الخميني

الدكتور الشيخ أحمد الوائلي يناشد سماحة السيد الهاشمي:

سلام من الله عليكم ودعاء لكم في مظانّ الإجابة بالتسديد والأوقات الطبية والصحة.
اُسرة عزيزة علينا قد شرّدهم المجرم القاتل، وقد وصلوا للجمهورية الإسلامية، وهم فعلاً في قم، آمل أن يكونوا موضع عطفكم وبعض همومكم الخيّرة. دمتم مسدّدين، ودام لكم صنيع المعروف. تفضّلوا بقبول أشواق وشكر المخلص.
أحمد الوائلي
ذي القعدة ۱۴۱۱هـ

وبهذا الخصوص قام السيد الهاشمي بتفقّد العوائل العراقية التي نزحت إلى مدينة رفحة السعودية أثناء الانتفاضة الشعبانية المباركة برفقة وفد رفيع المستوى ومنهم المرحوم حجة الإسلام السيد عبد العزيز الحكيم.
كما وقام بجولات تفقدّية لمخيمات المهاجرين والمهجرين العراقيين في الجمهورية الإسلامية الايرانية والاطلاع على أوضاعهم وتقديم المساعدات اللازمة لهم .

نشاطاته الدينية والعلمية والثقافية في الجمهورية الإسلامية

نظراً لما يتمتّع به سماحة آية الله السيد الهاشمي (حفظه الله) من بصيرة فقهية ثاقبة، وقدرة علمية فائقة، فقد كان لسماحته العديد من النشاطات الدينية والعلمية والثقافية، منها :

۱- عضو جماعة المدرسين للحوزة العلمية.

۲- عضو المجمع العالمي لأهل البيت علیهم السلام .
٣- عضو مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية.
۴- تولّى رئاسة السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الدورتين متتاليتين.

وقد شهدت السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية منذ أن تسلّمها سماحته تطورات وتغييرات جذرية فأدخلت الكثير من التعديلات على القوانين الجزائية والجنائية، وتدوين مواد جديدة تتعلق بأنظمة العقوبات والحد من عقوبة السجن، وزيادة عدد المحامين، كما شهدت في زمانه فتح علاقات قوية بين السلطات القضائية في العالم الإسلامي، وكذلك مع بعض الدول الأوربية، وأقيمت بهذا الصدد مجموعة من اللقاءات والندوات والمؤتمرات والزيارات المتبادلة وغير ذلك.

وقد أثنى قائد الثورة الإسلامية على سماحته بقوله :

رئيس هذه السلطة المهنة بعد – بفضل الله تعالی – شخصية علمية وفكرية وعملية جامعة ومجتهداً متنوراً ومفكراً بارعاً، وهذه من النعم الإلهية الكبرى علينا».
٥- رئاسة مؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت علیهم السلام ؛ إذ نظراً لما يتمتّع به فقه أهل البيت علیهم السلام من أصالة وعمق وحيوية وقدرة على الاستجابة لحاجات وضرورات التشريع أصبح من الضروري اصدار موسوعة فقهية خاصّة بمذهب أهل البيت علیهم السلام ، وانطلاقاً من العمق الفقهي الذي يتمتّع به سماحة آية الله السيد محمود الهاشمي وخبرته العالية بالقضايا القانونية والفقهية الحديثة والمعاصرة.

وقد شرع آية الله الهاشمي عام ۱۹۹۱ م بتأسيس دائرة المعارف، وكان وما يزال يشرف عليها، وقد صدر منها حتى الآن ۲۱ مجلّداّ إلى أواسط ( حرف الباء )، وهي تمثّل جهداً متميّزاً في الفقه الإمامي هو الأول من نوعه، وجهود آية الله الهاشمي في هذا المجال كبيرة جداّ وواضحة.
۶ – رئاسة مركز الغدير للدراسات الإسلامية في بيروت.

۷- تدريس البحث الخارج فقهاً وأصولاً سنة ۱۴۰۴هـ في الحوزة العلمية بقم المقدّسة، وهو لا يزال يمارس نشاطه العلمي والثقافي إلى يومنا هذا.
۸- التدريس في المعهد القضائي العالي في مدينة قم المقدسة.
۹ – ترأس مؤتمر الزمان والمكان في فكر الإمام الخميني الذي حضره جمع كبير من العلماء والمفكرين من مختلف البلاد الإسلامية، وكبار أساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة.

۱۰ – ترأس أول مؤتمر لمؤسسة دائرة معارف الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت علیهم السلام. وقد حظي كلا المؤتمرین باستقبال واسع من لدن الأوساط الحوزوية والجامعية.
۱۱- شارك في مؤتمر الذكرى السنوية الثانية لرحيل الإمام الخميني في مدينة فرانكفورت الألمانية.
۱۲ – قام بتأسيس معهد الدراسات الإسلامية المجمع الشهيد الصدر العلمي سنة ۱۴۰۶ه ويتألف من أربع مراحل دراسية على مستوى السطوح) خرّج العديد من الطلبة وأصبحوا اليوم من أساتذة الحوزة العلمية في العراق وايران ولبنان .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Slider by webdesign