خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 2 تقرير خبري / إزاحة الستار عن النسخة العربية لنظام مدقق الانتحال (سمیم نور)
سمیم نور

إزاحة الستار عن النسخة العربية لنظام مدقق الانتحال (سمیم نور)

الاجتهاد: وفقًا لموقع نورسوفت؛ تم الکشف عن النسخة العربیة لنظام کشف التشابه ما بین النصوص أو مدقق الانتحال (سمیم نور).

الدکتور مهدی بهنیافر؛ مدیر موقع سمیم نور: یوجد باللغة العربیة فی البنک المعلوماتی لدینا حالیًا هو حوالی 29000 عنوان کتاب، و 72000 مقال، وما یقرب من 2 ملیون صفحة ویب، وحوالی 10000 رسالة جامعیة، و یستفاد من هذه کلها لکشف مقدار التشابه.

في بدایة هذا المؤتمر الصحفي وإزاحة الستار، أشار الدکتور مهدی بهنیافر مدیر موقع کشف التشابه ما بین النصوص (سمیم نور) إلى تاریخ أنظمة کشف التشابه ما بین النصوص فی العالم، حیث ذکر أن هذه الأنظمة معروفة فی العالم باسم (کشف الانتحال العلمی) (السرقة العلمیة)، و أنه یوجد فی العالم کشف التشابه ما بین النصوص لحوالی 50 لغة مختلفة.

وهناک أنظمة فی هذا المجال خاصة بشکل عام باللغة الإنجلیزیة واللغات التی تکتب من الیسار إلى الیمین مثل الألمانیة والفرنسیة وما إلى ذلک.

وإلى عام 2013 م لم یکن هناک نظام یدعم اللغات التی تکتب من الیمین إلى الیسار مثل الفارسیة والعربیة، إلى أن تم بفضل جهود مرکز أبحاث الکمبیوتر للعلوم الإسلامیة إصدار نسخة تجاریة من نظام کشف التشابه ما بین النصوص و المسماة ب (سمیم نور) ف سنة 2013 م و إتاحتها للساحة العلمیة.

واعتبر الدکتور بهنیافر أن بدایة البحث والتطویر لعمل کشف التشابه فی مرکز نور کان قد بدأ منذ عام 2009 م و أنه من هذا العام بدء العمل لکشف التشابه بـاللغة العربیة، وکان الناتج فی المرحلة الأولى هو ما تم استخدامه من کشف الأحادیث المتشابهة فی برنامج (جامع الأحادیث 3.5) ثم تم العمل على تشکیل محرک کشف التشابه للنصوص باللغة الفارسیة (سمیم نور). والیوم – بفضل الله – تمکنا من توفیر موقع ذی محرک بحثی لکشف التشابه باللغة العربیة، و بواجهة باللغة العربیة تخدم المستخدم العربی وبشکل رسمي .

أوضح الدکتور بهنیافر آلیة استخدام الموقع ؛ حیث ذکر أنه على المستخدم للموقع أن یدخل المستند البحثی (سواء کان مقالة أو رسالة ماجستیر أو کتاباً أو غیر ذلک ) فی الموضع المخصص، ثم سیقوم الموقع بعملیة التقییم و مطابقة المستند مع ما لدیه من بنک معلومات، ثم یقدم للمستخدم تقریراً لمقدار التشابه بالنسبة المئویة ما بین المستند المدخل و ما کتب سابقا من نصوص .

علماً أن هذه العملیة تعتبر خدمة مهمة للباحثین و المشرفین على الرسائل العلمیة و القائمین على البحوث، حیث تبین لهم مقدار التشابه الموجود فی البحث المدخل بالنسبة المئویة و بالتالی لهم اتخاذ القرار الدقیق المناسب بقبول أو عدم قبول المستند .

و قد صرح الدکتور بهنیافر أن (سمیم نور) له مکونان أساسیان، الأول هو محرک کشف التشابه الذی اکتسبناه نتیجة للخبرات الفنیة لمرکز نور الحاصلة من استخدام NLP (معالجة اللغة الطبیعیة) ، والمکون الثانی هو “البیانات البنکیة” لسمیم نور، و البنک المعلوماتي لهذا المستخدم لدینا الآن هو ذو بیانات بالفارسیة والعربیة ویضم حوالی 50 ألف کتابا (و سیضاف إلیها 31 ألف عنوانا قریبًا) ، و 800 ألف مقالة منشورة فی مجلات علمیة معتبرة ، ونحو 4 ملایین و 500 ألف صفحة من المقالات المنشورة على الإنترنت (من 36 موقعًا باللغة العربیة و سیضاف إلیها 61 موقعًا آخر) و 140 ألف رسالة جامعیة تم مناقشتها (وسیضاف إلیها 5 آلاف عنوان من جامعة الأزهر فی مصر وجامعة الأدیان الإسلامیة فی إیران وجامعة قم) و محرک البحث (سمیم نور) یستفید من هذا البنک المعلوماتی الضخم لإخراج التشابه وبالنسبة المئویة للمستخدم .

وأضاف أن ما یوجد باللغة العربیة فی البنک المعلوماتی لدینا حالیًا هو حوالی 29000 عنوان کتاب، و 72000 مقال، وما یقرب من 2 ملیون صفحة ویب، وحوالی 10000 رسالة جامعیة، و یستفاد من هذه کلها لکشف مقدار التشابه.

و أشار مدیر موقع کشف التشابه حول المواضیع التی یمکن تحصیل التشابه فیها فی نظام سمیم نور، حیث ذکر أن مرکز العلوم الکمبیوتریة للعلوم الإسلامیة (نور) منذ عام 1989 م وهو یرکز أنشطته على العلوم الإسلامیة والإنسانیة، وبطبیعة الحال فإن نظام سمیم نور هو نظام یرکز على هذین المجالین، و هو یشمل مجموعة واسعة من العلوم مثل الفقه وأصول الفقه ،والتاریخ وحتى مجالات مثل التربیة البدنیة وعلم النفس وما إلى ذلک.

وفی الختام أوضح الدکتور بهنیافر سبب استخدام صفة (کشف التشابه) للموقع بدل (السرقة العلمیة/أو کشف الانتحال) لأنه فی إیران إلى الآن لا یوجد قوانین دقیقة لتعریف السرقة العلمیة وما هو المقدار بالمائة المجاز للإقتباس من الآثار من دون ذکر اسم المصدر (حیث تصدق السرقة العلمیة) هذا بخلاف ما فی اللغة الإنجلیزیة ولغات أخرى حیث لدیهم قوانین واضحة لبیان متى تصدق السرقة العلمیة.

 

رابط موقع سميم نور بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Slider by webdesign