الرئيسية / التصنيف العام / فقه الثقافة والفن / اصدار كتاب “مهد الإرهاب” بالفارسية وقريباً بالعربية
مهد الإرهاب

اصدار كتاب “مهد الإرهاب” بالفارسية وقريباً بالعربية

أعلنت مؤسّسة دار الإعلام لمدرسة أهل البيت والأمانة العامّة للمؤتمر العالميّ لمحاربة التيّارات التكفيريّة عن اصدار كتاب “مهد الإرهاب” ؛ زادگاه ترریسم” باللغة الفارسية الذي يحوي على أكثر من 80 دليلًا محكمًا مع تحليلاتٍ علميّةٍ مفصّلةٍ وقريباً سيترجم إلى ثلاث لغات هي العربيّة والإنجليزيّة والأردو.

موقع الاجتهاد: أعلنت مؤسّسة دار الإعلام لمدرسة أهل البيت والأمانة العامّة للمؤتمر العالميّ لمحاربة التيّارات التكفيريّة أنّها – وبعد أشهرٍ من البحث والتحقيق – نشرت كتاب (مهد الإرهاب).

وقامت مجموعتان من الباحثين في الحوزة العلميّة في قمٍّ بالبحث والتحقيق العلميّ لتقصّي جذور ظاهرتي الإرهاب والتكفير المشؤومتين، وثبت من خلال البحث العلميّ أنّ منشأها هو الوهّابيّة المنتشرة في المملكة العربيّة السعوديّة.

إنّ هذا الكتاب نشر باللغة الفارسيّة، ويخضع حاليًّا للترجمة إلى ثلاث لغات هي العربيّة والإنجليزيّة والأردو؛ ليطّلع عليه أكبر عددٍ من القرّاء في العالم.

وجاء في كلمة المؤسسة

بسم الله الرحمن الرحیم

إنّنا على معرفةٍ تامّة أنّ أكبر بلاءٍ يمرّ به العالم اليوم هو بلاء الإرهاب والتكفير، وهذا البلاء لا يهدّد الدول الإسلاميّة فحسب، بل يهدّد أمن العالم بأسره.

ولمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة اتّخذت عدّة خطواتٍ على الصعيد العسكريّ، وتحقّقت – ولله الحمد – عدّة إنجازاتٍ جيّدةٍ على هذا الصعيد.

وقد اتّخذت عدّة خطواتٍ من الناحية السياسيّة، ونأمل أن تؤتي هذه الخطوات ثمرها، بيد أنّ كلّ هذه الخطوات [المتّخذة على الصعيدين العسكريّ والسياسيّ] لن تقدر بمفردها على القضاء الكامل على ظاهرة الإرهاب، ما دامت جذور هذه الظاهرة موجودةً ولم تقتلع.

قامت مجموعتان من الباحثين في الحوزة العلميّة في قمٍّ بالبحث والتحقيق العلميّ لتقصّي جذور ظاهرتي الإرهاب والتكفير المشؤومتين، وثبت من خلال البحث العلميّ أنّ مشأها هو الوهّابيّة المنتشرة في المملكة العربيّة السعوديّة.

وبعد أشهر من البحث والتحقيق رأى كتاب (مهد الإرهاب) النور، ويحوي على أكثر من 80 دليلًا محكمًا، مع التحليلات العلميّة اللازمة، الّتي تدلّنا على منشإ وأصل الإرهاب.

إنّ هذا الكتاب نشر باللغة الفارسيّة، وترجم إلى ثلاث لغات هي العربيّة والإنجليزيّة والأردو؛ ليطّلع عليه أكبر عددٍ من القرّاء في العالم، ونوصي بمطالعته كلّ الأشخاص الّذين يعتقدون أنّ هذا العالم يمكن أن يكون آمنًا إذا ما اقتلعت جذور الإرهاب بالكامل.

موسّسة دار الإعلام لمدرسة أهل البيت

والأمانة العامّة للمؤتمر العالميّ لمحاربة التيّارات التكفيريّة

المصدر: موقع المرجع الديني آية الله ناصر مكارم الشيرازي

http://makarem.ir/index.aspx?lid=2

عن عربی (arabi)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Real Time Web Analytics