الرئيسية / الضبط / 22 تقرير خبري خاص / صدر حديثاً كتاب “مناهج الفقهاء في علم الرجال ودورها في الفقه” للشيخ محمد حسن الرباني
مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه

صدر حديثاً كتاب “مناهج الفقهاء في علم الرجال ودورها في الفقه” للشيخ محمد حسن الرباني

صدر حديثا (2018م) عن مجمع البحوث الإسلامية التابع للعتبة الرضوية المقدسة كتاب” مناهج الفقهاء في علم الرجال ودورها في الفقه”(مجلدين) وهو دراسة في مباني منهج الوثوق الصدوري والسندي عند الفقهاء للمحقق الشيخ محمد حسن الرباني البيرجندي، في مجلدين(الأول614ص الثاني 514ص). وقد جاء في بداية المجلد الأول إجازة المرجع الديني آية الله الشيخ جعفر السبحاني الروائية للكاتب.

خاص الاجتهاد: میزات کتاب «مناهج الفقهاء فی علم الرجال و دورها فی الفقه»

يقول المؤلف حول الكتاب: هناک اتجاهان مختلفان بین علماء الشیعة حول الروایات:

الاتجاه الاول: الوثوق بسند الروایة والذي سمي بمنهج الوثوق السندی. هذا الاتجاه یعتبر السند ونفس الراوی المحور والأساس فی حجیة الروایة.

الاتجاه الثانی: يقوم هذا الاتجاه علی العبرة بالرواية وكونها صادرة بنحو ما، بقرائن واحتمالات وقد تتراكم كما وكيفاً، وبالتالي نطمئن من خلالها بصحة صدور هذه الرواية عن المعصوم عليه السلام. معظم فقهاء الشیعة بدءاً بالقدامی کالکلینی والطوسی والصدوق وانتهاءا بالفقهاء المعاصرین، قد اعتمدوا علی منهج الوثوق الصدوري. حیث رسخ الشیخ الطوسي أسسه في کتابه «العدة فی الاصول» و اکثر الفقهاء یتبعون هذا الاتجاه.

ولکن «ابن ادریس الحلّي “ره”» هو أول من أثار التساؤلات حول سند الروایة مما أدی إلی تأسیس منهج الوثوق السندي علی ید المحقق الحلي (ابوالقاسم جعفر بن سعید الحلي) الذي قد اعتبر أعلم فقهاء الشیعة.

و انتهج بعض الفقهاء سبیله في هذا الاسلوب کالشهید الثاني (965)،الشیخ حسن العاملي ابن الشهید الثاني (1011)، وحفیده السید محمد الموسوي العاملي صاحب المدارک (1009)، و ایضاً ابنه الشهید الشیخ محمد العاملي (1030).

کما نری في الزمن المعاصر أن السید الخویی “رحمه الله” حذا حذوهم وألف معجم رجال الحدیث قائماً علی نفس المنهج. حدث هذا التغییر المنهجي في اواسط عمر السید الخوئي مما انتهی الی تالیف کتابه «مصباح الاصول». بینما کانت اوائل مساره العلمي قائماً علی منهج الوثوق الصدوري حیث الف في تلک السنوات کتابیه «الدراسات في الأصول» و « الهدایة في الأصول».

ويضيف الاستاذ الرباني البيرجندي: نحن قضینا قسطاً من الزمن في معرفة کتاب «معجم رجال الحدیث» الذی یعتبر کتابا قیماً للشیعة وقمنا بدراسته مما انتهی الی تألیف کتاب «دراسة معجم رجال الحدیث». من الاسف ان قارئي هذا الکتاب یرکزون علی الثقة والضعیف من الرواة ولا یدققون النظر فی زوایا الکتاب وعمقه.

بعد هذه المحاولات انتهینا الی هذه النتیجة ان منهج الوثوق الصدوري أتقن وأکمل من منهج الوثوق السندي، لان منهج الوثوق بالصدور یتیح الفرصة لتقویم اعتبار الاحادیث اکثر مما نری في الاقتصار علی دراسة الاسناد فقط. فقادني هذا الامر الی تالیف کتاب «مناهج الفقهاء في علم الرجال»، فأحصیت في الکتاب میزات کل من المنهجین واثبتُّ أفضلیة منهج الوثوق الصدوري علی المنهج الاخر.

عندما نتناول آثار تلامیذ السید الخوئي “ره” نجد انما السید محمد تقي القمي اتبع المنهج السندي فقط؛ و باقي تلامیذه خالفوا استاذهم في هذا الأسلوب کالسید السیستاني والسید صادق الروحاني، والشيخ وحید الخراساني والشيخ مکارم الشیرازي.

مقدمة المؤلف

الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لا تنقضي عجائبه، ولا تنقص خزائنه، ولا تنفد نوائله، والصلاة والسلام على خيرته في خلقه، وحافظ سره، ومبلغ رسالاته، وخاتم أنبيائه ورسله أبي القاسم المصطفی محمد، وعلى أهل بيته الطاهرين المعصومين، مصابيح الدجی، وسادة الورى، وأسوة الورع والتقوی، سیما بقيته الثاني عشر، الموعود المنتظر .

بداية أقول: قد نشأ بعد الغيبة الصغرى للإمام المنتظر (عجل الله فرجه) منهجان لتوثيق الروايات؛ هما: المنهج الصدوري «وهو الاطمئنان لصدور الرواية» والمنهج السندي «وهو الاطمئنان لصحة السند» والأول يهتم بالقرائن، والثاني بالسند.

وتصدى المنهج الصدوري إلى غربلة الروايات، فكان من آثاره: وسائل الشيعة العاملة، و جامع الأحاديث البروجردية، وآثار الثاني: التضعيفات الغضائرية، و منتقی الجمان العاملية، وتهذيب الكافي، والجوامع الأخرى البهبودية، ولكي نخلص إلى نتائج ذات فائدة؛ يمكن الاعتماد عليها؛ علينا أن نقوم بادئ ذي بدء قواعد وأصول المنهج الصدوري، لأنا بذلك نطمئن إلى طرفي الإثبات والنفي وذلك كوننا ندعي أن المنهج السندي ينفع في الفقه لكثرة روایاته، ولا ينفع في غيره من المواضيع، بل ربما يضر.

إن أتباع منهج الوثوق الصدوري، وهم أكثر أتباع الفقه الذين رشفوا من عين صافية، وهو مسلك أكابر فقهاء الإمامية، فالرجوع إلى أحوال الرجال هو خير سبيل لمعرفة صدور الحديث عن المعصوم، ويعد علم الرجال والكتب الرجالية أحد المصادر التي ذكرت فيها القرائن، فكم من نص رجالي، وبإزائه قرائن أخرى هي ليست من النصوص الرجالية ولكن تعتبر من القرائن التي استخرجها الفقهاء من كتب الرجال.

لاشك أننا إذا تشدّدنا في توثيق الرواة على منهج أصحاب السند من الفقهاء كالشهيد الثاني، فسوف نضطر إلى حذف أصل ظریف بن ناصح(1) لأن في طریقه “محمد بن قيس” وهو مشترك بين الثقة والضعيف، ثم إنّ الشّهيد في دراساته المتقدّمة يردّ روایات محمّد بن قيس البجلی مطلقاً (۲)، ولكنه لما كتب “فوائد القواعد” ترَدَّدَ فيه، وبعد ذلك كتب “الرعاية” وكان يقول بوثاقة “محمد بن قيس البجلي” إن كان راويه “عاصم بن حميد” أو “ابن مسکان”، كما صرح بذلك “أبو العباس أحمد النجاشي” في فهارسه الرجالية، فالشهيد عندما كتب “مسالك الأفهام” و”الروضة البهية” تشددّ فيهما في “محمد بن قيس”، وردّ جميع رواياته، ومنها: أصل “ظریف بن ناصح” المنقول بعشرة طرق في الجوامع الروائية الأربعة، وبطرقه الأخرى في “الفهرست”، وغيره التي تصل إلى عشرة طرق.

وناقشها الشهيد أيضا لوجود “علي بن الحسن بن فضّال” فيها، وكان واقفيا، فهذه هي ثمرة جهود الشهيد الثاني، غير أن أصحاب منهج الوثوق الصدوري قد وضعوا العراقيل أمام هذا الأمر، إلا أن الشهيد الثاني، في أواخر حياته قد أوجد اله حلا وهذه هي الصحيفة السجادية، والجامع المعروف بأمين الله، إذا ناقشنا في رواتهما ففيهما رواة مهملون، أما نحن فنستنبط من قرائن أخرى بصدور هذين المصدرين عن أحد الأئمة المعصومين ع ومنها: إتقان متنهما وقوة بلاغتهما.

ونحن إذا أصغينا إلى آرائهم؛ أي المتشددين من الرجاليين، كابن الغضائري، والشيخ عبدالنبي الجزائري، والشيخ البهبودي وغيرهم، ينبغي أن نرد حدیث سلسلة الذهب المروي عن الرضا لأنه روي بطرق فيها أبناء السنة (3)، وتوجد هناك أمثلة أخرى على ذلك، فإذن مع إعمال القواعد الرجالية الصعبة في الحديث ينتج ما كتبه البهبودي في كتابه: “الصحيح من الكافي وغيره”، والبرقعي من المقتفين لآثارهم، وإن كان القياس بينهما باطل، حيث أمثال الدكتور محمد الصادقي صاحب تفسير الفرقان (4)، والشيخ محمد باقر البهبودي، والشيخ آصف المحسني لا يقاسون بالبرقعي، فهو وأتباعه من المخالفين لضرورات مذهب الإمامية، أما هؤلاء الثلاثة فهم من المعاصرين المشهورين عند علماء الإمامية، إلا أن منهجهم صعب لا يقاس بمنهج الفقهاء، ولا يبنى عليه الفقه.

وأما أتباع المنهج السندي والذين اتخذوا منهجاً خاصاً، فلا تعتبر عندهم الرواية إلا إذا كانت ذات سند معتبر، وعندهم القرائن وإن كثرت فلا تفيد إفادة السند، ولا تضفي على الرواية اعتبارا وبدون السند مهما بلغت تلك الرواية،وسيأتي کلام آیة الله الخوئي في ذلك في بحث الاجتهاد والتقليد في مبحث مبادئ الاجتهاد. وبات من الواضح أن ما يتوقف عليه الاجتهاد بعد معرفة اللغة العربية وقواعدها علمان، أحدهما: علم الأصول، والثاني: علم الرجال .

شكر وتقدير

وفي الختام أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مجمع البحوث الإسلامية التابع للعتبة الرضوية المقدسة إسعيه الحثيث وجهوده المخلصة في طبع عدد من مؤلفاتي ، فأنا لفضله شاکر، ولطول بقائه داع. وأواصل شکري وامتناني إلى الأستاذ عبدالحسين الأنصاري على تقويمه وتصحيحه وتنقيحه العلمي والأدبي لجميع نصوص الكتاب وإظهاره بلغة مفهمة تنسجم مع موضوعه وهدفه.

وكذا الشكر موصول إلى الأخ علاء بصيري مهر علی مراجعاته الدقيقة والقيمة؛ متنا وهامشة، والتي كان لها دور كبير في تتبع الأخطاء وإصلاحها، ورفع النواقص، وإزالة الإبهام عن نصوص الكتاب، كما أعبر عن جزيل شكري السماحة الشيخ مجتبي الإلهي الخراساني على ملاحظاته في تبويب الكتاب، وخطة البحث، وكذلك من دافع عرفان الجميل، أن أشكر جهود فضيلة الدكتور أمير سلماني رحيمي لما قام به من انتقاء لنصوص منقولة عن العلماء والرجاليين، وأقول أخيرا: إن بضاعتي هذه مزجاة، وعلى الله التكلان والعاقبة للمتقين .

المؤلف

شعبان المعظم، سنة1435هـق.

 

الهوامش

(1) معجم رجال الحدیث ج ۹ ص (173)
(2)- الروضة البهية ج9 ص ۱۰۹ وج۱۰ص ۱4۳ و168، غاية المراد ج 1 ص 286 و ۳۳۸ ، آلاء الرحمن ج ا ص ۲۲۲ ، نكت النهاية ص470، مسالك الأفهام ج ۱۰ ص 134 ، کشف الرموز ج۲ ص۵4۳ ، مختلف الشيعة -ج1 ص17 ، المهذب البارع ج6 ص 130، الدراية ص ۱۳۰، فوائد القواعد ص247)
3. عيون أخبار الرضا ج ۲ ص ۳.
4. فقه گویا – باللغة الفارسية، المقدمة .

إجازة الرواية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تواترت نعماؤه وتسلسلت واستفاضت آلاؤه والصلاة والسلام على خاتم رسله والمعصومين الاطايب من عترته .
اما بعد: فقد استجاز مني العلامة الحجة محمد حسن الرباني البيرجندي دامت برکاته-فاجزته أن يروي عنّي ما صحت لي روايته عن مشايخي العظام من الشيعة والسنة ولكثرتها وتشتتها نقتصر بذكر طريق واحد وهو من اعالي الاسانید واقواها واقدمها:
اروى عن شيخي وملاذي الشيخ آغا بزرگ الطهرانی (۱۲۹۳ – ۱۳۸۹ هـ) وهو يروي عن شيخه العلامة الحاج الميرزا حسين النوری المتوفی (۱۳۲۰ هـ) وهو يروي عن العلامة المرتضى الأنصاري التستري المدفون باب القبلة من الصحن الغروي في (۱۲۸۱ هـ)، وهو يروي عن أجل مشایخه آية الله السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي البروجردي النجفي المسكن والمدفن، في مقبرته الخاصة الشهيرة في (۱۲۱۲ هـ)، وهو يروي عن الشيخ الفقيه المحدث الشيخ يوسف صاحب الحدائق المتوفى والمدفون بالحائر الشريف الحسینی (۱۱۸6 هـ)، وهو يروي عن العلامة المدرس المعمر البالغ إلى مائة سنة المجاور للمشهد الرضوی حيا وميتا توفي بها (بعد سنة ۱۱5۰ ه) أعني المولی محمد رفیع بن فرج الجيلاني، وهو يروي عن شيخه العلامة المجلسي مؤلف بحار الأنوار مولانا محمد باقر المتوفي في (۱۱۱۱ هـ)، وهو يروي عن والده العلامة المولی محمد تقي المجلسي المتوفی في (۱۰۷۰ هـ)، وهو يروي عن شيخه وشيخ الإسلام الشيخ بهاء الدين محمد العاملی الاصفهاني المدفون بالمشهد الرضوي في (۱۰۳۰ هـ)، وهو يروي عن والده الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الجبعي المتوفي في البحرين في (۹۸4 هـ)، وهو يروى عن الشيخ السعيد زين الدين العاملي الشهيد في (۹66 هـ)، وهو يروي عن الشيخ الفقيه علي بن عبد العالي الميسي المجاز من سميه: الكركي، وهو يروي عن الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن الجزيني – ابن عم الشهيد – وهو يروي عن الشيخ ضياء الدین علی بن الشيخ الشهيد، وهو يروي عن والده الشيخ شمس الدين محمد بن مکی العاملي الجزيني الشهيد ظلماً في (786 هـ)، وهو يروى عن فخر المحققين الشيخ أبي طالب محمد بن الحسن الحلى المتوفی (۷۷۱ ه)، وهو يروى عن والده آية الله العلامة الحلى الشيخ جمال الدین الحسن بن يوسف بن المطهر المتوفی (726هـ)، وهو يروي عن خاله و أستاذه الشيخ أبي القاسم نجم الدین جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي المتوفي (676 هـ)، وهو يروي عن الشيخ تاج الدين الحسن بن على الدربي، وهو يروي عن الشيخ رشید الدین محمد بن على بن شهر آشوب السروي المتوفى عن ما يقرب مائة سنة (۵۵۸ هـ)، وهو يروي عن السيد عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن محمد بن معبد الحسيني، وهو يروي عن السيد الشريف المرتضی علم الهدی المتوفی (436 هـ) وعن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسي المتوفي (460 ه) وعن الشيخ أبي العباس المتوفى (450 هـ)، وكلهم يروون عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي المتوفى (۳۶۸ هـ)، وهو يروي عن الشيخ ثقة الإسلام الكليني محمد بن يعقوب المتوفی (۳۲۸ هـ) أو (۳۲۹ ه)، وهو يروي كثيرا في كتابه الكافي عن الشيخ الجليل على بن إبراهيم ابن هاشم القمي المتوفى بعد سنة (۳۰۷ ه) كما يظهر من إجازته لجمع ممن يروون عنه غير الكليني في هذا التاريخ، وأكثر روایات علي بن إبراهيم عن والده إبراهيم بن هاشم القمي، وبقية الإسناد إلى الأئمة المعصومين عليهم السلام مذكورة في الكتب الأربعة. فليرو دامت برکاته عنى بهذا الإسناد لمن شاء وأحب، والرجاء من مكارمه أن يذكرني بالدعاء في خلواته وأعقاب صلواته، وأن يلازم الإحتياط في سائر الحالات فإنه طريق النجاة.
جعفر السبحانی – مؤسسة الإمام الصادق —
قم المقدسة- 9/ ربيع الأول من شهور سنة 1439هـ

 

سيرة المؤلف

ولد الشيخ محمد حسن الرباني البيرجندي عام ۱۳۴۳ ش، في مدينة بيرجند جنوبي محافظة خراسان الرضوية
درس المقدمات في مدرسة آية الله موسوي نجاد في مشهد المقدسة.
حضر الدروس البحث الخارج عند آيات الله الشيخ مصطفى أشرفي الشاهرودي والشيخ رجبعلي رضازادة والسید حسن المرتضوي الشاهرودي والشيخ فلسفي.
كما درّس الدروس الحوزوية المختلفة كالادب والرجال والدراية والتفسير والفقه والاصول في حوزة مشهد العلمية بمدة 25 سنة.
عضو الهيئة العلمية في قسم الفقه في مكتب الإعلام الإسلامي في خراسان الرضوية
مسؤول قسم الفقه والأصول في مدرسة نواب العلمية

من آثاره 
۱- المعجم التطبیقي للقواعد الأصولية في فقه الإمامية ( 5 مجلدات / تحميل الكتاب: ج1 ج2 ج3 ج4 ج5)

۲- سبک شناسی دانش رجال الحدیث( معرفة أسلوب علم رجال الحديث) ( انتخب كافضل كتاب في مؤتمر كتاب الحوزة سنة ۱۳۸۶ ش)
۳- قاعدة الدرء
۴- آسیب شناسی حدیث
۵- دانش داریة الحدیث (انتخب كافضل كتاب في مؤتمر كتاب الحوزة سنة ۱۳۸2 ش)
۶- بررسی اعتبار احادیث مرسل.( دراسة اعتبار أحاديث المرسل)
7-حکم فقهی «مفقود شدن شوهر»
8- درسهایی از تاریخ فقیهان شیعه( مجلدين)
9- دانش فقه الحديث
كما نشر بحوث كثيرة في المجلات العلمية وشارك في مناقشة العديد من رسائل والأطروحات الحوزوية

 

 

فهرس المجلد الأول

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

 

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه.. 

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

فهرس المجلد الثاني

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه0-0

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

مناهج-الفقهاء-في-علم-الرجال-ودورها-في-الفقه..

 

غلاف الکتاب

الکتاب: مناهج الفقهاء في علم الرجال ودورها في الفقه

تأليف: محمد حسن الرباني

عدد المجلات: 2

الطبعة : الأولى: 1439ق / 1396ش

السعر: 320000ريال ايرانيّ

الطباعة: مؤسسة الطبع والنشر للعتبة الرضوية المقدسة

مجمع البحوث الاسلامية. ص0 ب: 366-91735

هاتف وفاكس وحدة المبيعات : 32230803

معارض بيع الكتاب: مشهد( 05132233923) قم: 02537733029

 

 

عن سيد محمود عربی

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Real Time Web Analytics