الرئيسية / الضبط / 5 مذكرة (صفحه 2)

5 مذكرة

محمد الحسين آل كاشف الغطاء أحد رواد الوحدة الإسلاميّة .. بقلم: الشيخ سامي الغريري

الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء

إنّ الاتفاق والاتحاد ليس من مقولة الأقوال، ولا من عالم الوهم والخيال، ويستحيل أن توجد حقيقة الاتفاق والوحدة في أمة مالم يقع التناصف والعدل بينها بإعطاء كلّ ذي حق حقه، والمساواة في الأعمال والمنافع، وعدم استئثار فريق على آخر.

أكمل القراءة »

العلامة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء .. قبس من سيرته‌

الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء

أتذكر أن جدي (أعلى الله مقامه) كان يوقفني بين يديه وأنا ابن سنتين ونصف فيأمرني بالصلاة فأقوم وأكبر وآتي بصورة الصلاة من ركوع وسجود فإذا فرغتُ ضمني إليه وقال لي: ما تريد أن تكون – وكان مرجع التقليد يومئذ الشيخ محمد حسين الكاظمي، سيما في العرب – فأقول له: أنا شیخ محمد حسين الكاظمي، فإذا كبرتُ أكون أكبر منه (إن شاء الله).

أكمل القراءة »

حصار النجف في مذكرات الإمام المجاهد محمد الحسين آل كاشف الغطاء (قده).. محمد جواد فخر الدين

الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء

كان الإنكليز بعد أن طرد الأتراك من بغداد، وتملك العراق، أخذته نشوة الفتح والظفر، وبقي في دار السلام هو وفلول جيشه ينفض عنه وعثاء السفر والحرب، ويأخذ نصيباً من الراحة، ثم بعد قليل وجه فكرته إلى الأنظمة السياسية بعد أن كان الحكم عسكرياً محضاً، فعين الحكام السياسيين للمدن كالحلة والديوانية وغيرها سوى كربلاء والنجف، فقد استعمل فيهما عادته من الأناة والتمهل، على قاعدة إنما يعجل من يخاف الفوت.

أكمل القراءة »

صلاة الجمعة في نظَر أُستاد الکلّ الوحید البهبهاني (قده).. سماحة المحقق الشيخ رضا المختاري

صلاة الجمعة

بحث الکاتب في هذا المقال عن أهمیّة صلاة الجمعة في الفقه الشیعي، و أنّ الوحید البهبهاني کتب رسالتین في هذا الموضوع بالفارسیة والعربیة، واعتمد علی رسالته العربیّة صاحب الجواهر، وبیّن الکاتب أنّ رأي الوحید في صلاة الجمعة هو الوجوب التخبیری. ثمّ دافع عن الشهید الثاني وعن رسالته في صلاة الجمعة وأثبت أنّها من تألیفات الشهید و ردّ بخمسة دلائل کلام الوحید من نفی انتساب الرسالة إلی الشهید.

أكمل القراءة »

معالم وأدوار الفكـر التربـوي الشيعـي في المجتمع الإسلامي المعاصر.. بقلم حمدي عبدالعزيز

معالم وأدوار الفكـر التربـوي الشيعـي في المجتمع الإسلامي المعاصر.. بقلم حمدي عبدالعزيز

أسهمت عدة مدارس فكرية في تشكيل الحياة الفكرية والثقافية الإسلامية خلال ما يزيد على أربعة عشر قرناً، ويكاد يتفق الباحثون في التاريخ الإسلامي على أن هناك أربع مدارس رئيسة كان لها الدور الأساسي في الحياة الإسلامية، هي: مدرسة أهل السنة، والمدرسة الإمامية، المعتزلة، الصوفية.

أكمل القراءة »
Real Time Web Analytics