خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / موقع الاجتهاد و جميع المواضيع / جميع الأبحاث والأحداث / حوارات ومذکّرات / عبد الإله العرفج: المناهج الفقهية المعاصرة هي المذهبي، والسلفي، والتيسيري !
عبد الإله العرفج المناهج الفقهية المعاصرة هي المذهبي، والسلفي، والتيسيري !

عبد الإله العرفج: المناهج الفقهية المعاصرة هي المذهبي، والسلفي، والتيسيري !

حدد الباحث الشرعي الشيخ الدكتور عبد الإله بن حسين العرفج و هو من علماء المدرسة الشافعية في الأحساء خلال حديثه في محاضرة “المناهج الفقهية المعاصرة .. عرض وتحليل” بالأحساء ثلاثة مناهج تهيمن على الحياة العامة لدى المسلمين من بين عدة مناهج، وتحدد وتضبط مسارات عيشهم. وهي: المذهبي، والسلفي، والتيسيري.

موقع الاجتهاد: حدد باحث شرعي ثلاثة مناهج تهيمن على الحياة العامة لدى المسلمين من بين عدة مناهج، وتحدد وتضبط مسارات عيشهم. وأكد عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل بالأحساء الشيخ الدكتور عبد الإله بن حسين العرفج، أن المناهج الفقهية المعاصرة كثيرة، بيد أن هناك 3 مناهج لها حضورها القوي والانتشار، وهي: المذهبي، والسلفي، والتيسيري.

عبد الإله العرفجالانضباط في الاستنباط

أبان العرفج، خلال حديثه في محاضرة “المناهج الفقهية المعاصرة .. عرض وتحليل” في منتدى أحمدية آل الشيخ مبارك بالأحساء، أن هذه الأسماء الثلاثة من أحب الأسماء إلى أصحابها، وهي ليست قدحاً أو طعناً ،وليست من باب التحقير في إطلاق بعض الألقاب التي لا يحبذها أصحابها، مبيناً أن منهج “التيسيري” أغلب فتاواه تسلك التيسير، وأن المنهج “المذهبي” هو المنهج الذي أسسته المذاهب الأربعة منذ القرون الأولى للإسلام، وأن جمهور العلماء انتظموا في هذه المذاهب.
وأشار العرفج في محاضرته التي أدارها أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة الملك سعود الصحية فرع الأحساء الدكتور نايف آل الشيخ مبارك، إلى أن علماء الأحساء كانوا يسلكون المنهج المذهبي، وهم يتصفون بصفات ضرورية جداً ، ومن أبرز هذه الصفات التقيد بهذه المذاهب، وأن هذا المنهج يركز على “الانضباط في الاستنباط”، علاوة على احترام الآراء، ولا يجهدون أنفسهم في الآراء المختلفة لأنهم يعملون أن هذا ما درج عليه الناس والعلماء.

عبد الإله العرفجخطورة التيسير في الفتوى

أوضح الباحث العرفج أن المنهج السلفي منسوب إلى السلف الصالح -رحمهم الله- وهو المنهج الذي يعمل أصحابه وعلماؤه على الاجتهاد المباشر من الكتاب والسنة، لافتاً إلى أن المنهج التيسيري يشترك مع السلفي بأنه لا يتقيد بمذهب، وإنما يجيز لمن شاء أن يتمذهب، مضيفاً أن التيسيري هو مقصد التيسير والأسهل والأكثر قابلية للتطبيق.

وأضاف أن هناك معتركا فكريا وعلميا منذ عقود من الزمن، وهناك نوع من المنابذة العلمية، لافتا إلى أن كلمة “التيسير” كلمة جميلة، منتقدا إطلاق عبارة “تقليد أعمى” في عمومها، لافتا إلى أن الإمام النووي له كلمة جميلة، يقول فيها : إن العلماء ينكرون ما أجمع عليه، وإن ما اختلفوا فيه فلا إنكار فيه، مشددا على ضرورة إنكار المتفق عليه، أما المختلف فيه فالأولى والأصح ألا ينكر حتى لا يزيد الطين بلة –على حد قوله-، مؤكدا أن سنة السلف عدم الإلزام بمنهج محدد.

وقال إن من إيجابيات الخلاف: الرحمة بعباد الله، وتوسيع المجال في الأحكام لبعض النصوص، وهي نعمة وثروة فقهية تشريعية تجعل من الأمة الإسلامية في سعة من أمر دينها وشريعتها، فلا تنحصر في تطبيق شرعي واحد حصرا لا مناص لغيره، مضيفا أنه من الخطورة النزول والتيسير في الفتوى شيئا فشيئا لكي توافق الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign