خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / أخبار مميزة / دراسة حول الكفاية.. إطلالة سريعة على حياة الآخوند الخراساني العلميّة
حياة الآخوند الخراساني

دراسة حول الكفاية.. إطلالة سريعة على حياة الآخوند الخراساني العلميّة

الاجتهاد: يعني المقال بإطلالة سريعة على حياة الآخوند الخراساني العلميّة ويسلّط الضوء على كفايته بالذات ذلك لأنه الكتاب الدراسي الأول في الأصول والقمّة في السطوح العالية وأبحاث الخارج منذ أكثر من قرن وعليه تخرّج جماهير من تقدم من أعلامنا منذ ولادته وإلى يومنا هذا ولايزال المرشّح الأول للتدريس من دون بديل. بقلم: الأستاذ السيد محمد حسن الموسوي*

ومقالنا هذا يصبّ البحث في كفاية الأصول ضمن فصول:

الأول في تاريخها وذلك لأنا لم نجد من تعرّض لدراسة تاريخها بالتحديد لحد الآن رغم ضرورته ولزوم سدّ ثغرته.

الثاني في مصادرها وهو بحث مهم للغاية يجب أن يكون الدارس والباحث مطلعاً عليه.

الثالث في نتاجاتها وهو الآخر في الأهميّة حيث يعرف من خلاله مدى اهتمام الأصحاب بالكتاب.

الرابع في كتب حولها ومن خلاله نتطلع على محورية الكفاية لدى أهم المدارس الأصولية المتأخرة.

الخامس في لابدّيات الكفاية وما ينبغي أن يبذل من جهود في سبيل إحياء الكتاب ومعالمه القيّمة.

 

الآخوند الخراساني

حياة الآخوند الخراساني العلميّة (1329هـ)

سيرته الذاتيّة

كان والده ملا حسین من تجّار الحرير في هراة يتّجر بها الى مشهد خراسان وكان محبّاً لأهل العلم والعلماء، تزوّج في هراة وولد له أربعة أولاد رابعهم شيخنا الآخوند محمد کاظم.

وكانت ولادته – علی ما اشتهر – في طوس بعد أن استقرّ فيها والده وذلك سنة ( ۱۲۵۵ هـ).
بدأ الآخوند دراساته الأدبيّة في مدينة مشهد الرضا صلوات الله تعالى عليه وأكمل فيها العربيّة والمنطق وأخذ شيئاً من الأصول والفقه وخرج منها متوّجهاّ الى النجف عام (۱۲۷۷ هـ) وتوقّف لمدّة أربعة أشهر في سبزوار،

قيل: أنه حضر فيها على الشيخ ملا هادي السبزواري صاحب المنظومة الشهيرة في المنطق والفلسفة، إلا أنّ حفيده العلامة الشيخ عبد الرضا أحمد الكفائي ينكر ذلك(١) ويقول: أنه لم يحضر عليه.

ثم سافر إلى طهران وبقي فيها لمدّة طالت سنة وازداد خمسين يوماً حضر فيها على الحكيم الإلهي الفيلسوف الكبير السيّد أبو الحسن جلوه واستفاد منه في البحوث الفلسفيّة.

ثم توجّه منها إلى النجف فوردها عام (۱۲۷۹هـ) وحَطّ عصا ترحاله عند عتبة الإمام أمير المؤمنين “عليه السلام” فحضر بحث السيّد محمد حسن الشيرازي واختصّ به وكان يخرج معه إلى درس الشيخ الأعظم الأنصاري ولم يترك المشاركة إلى أن التحق الشيخ بالرفيق الأعلى في جمادى الأولي من سنة (۱۲۸۱ هـ) فكان حظّه من الحضور عنده سنتين وبضعة أشهر.

كما حضر على الشيخ راضي النجفي فقيه العراق وابن خاله الشيخ مهدي كاشف الغطاء لكنه على كل حال لم يترك ملازمة درس السيّد الشيرازي اطلاقاً حتى كان من خاصّته وفي عداد أكابر تلامذته إلى أن هاجر إلى مشهد العسکريّین صلوات الله تعالى عليهما في أواخر سنه (۱۲۹۱ هـ) فالتحق به الآخوند سنة (۱۲۹۳ هـ)

ولم تطل مدّة المجاورة فقفل راجعاً الى النجف سنة (۱۲۹۴ هـ) و استقلّ بالدرس، وكان السيّد حسن الصدر الكاظمي والشيخ محمود ذهب الظالمي من أوائل من حضر عليه في دورته الأولى، وأصبح في أواخر العشر الأول من القرن الرابع عشر من مشاهير المدرّسين رغم وجود وفرة من العلماء والفحول بما فيهم الميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ علي النهاوندي و…

وتقدّم الى المرجعيّة بعد وفاة أستاذه الشيرازي في سنة (۱۳۱۲ هـ) مع جماعات من الفقهاء، منهم: السيّد أبو القاسم بن معصوم الإشكوري والسيد محمد کاظم الطباطبائي والسيد إسماعيل الصدر والشيخ محمد تقي الشيرازي والشيخ عبدالله المازندراني والشيخ الميرزا حسين الخليلي والشيخ محمد علي الغروي النخجواني … إلى كثير غيرهم.

وطبعت حواشيه على عدّة من الرسائل العمليّة المعمولة آنذاك مع جماعة من العلماء كحاشيته على “نخبة” الكلباسی (۱۲۶۲ هـ) و “نجاة العبادة” لصاحب الجواهر ، و”مجمع المسائل”، لأستاذه السيد الشيرازي و “الجامع العباسي”، للشيخ البهائي (۱۰۳۰ هـ) و “ذخيرة العباد ليوم المعاد” و “وسيلة النجاة” للفاضل الشرابیاني (۱۳۲۲ هـ)

وكان له قسط وافر من المقلّدين من بين أقرانه، إلى أن حدثت قضايا المشروطة في عهده واشتدّت فكان من الزعماء المتقدّمين فيها خصوصاً وأن سميّه السيد اليزدي اختار العزلة عنها بالمرّة، وتحمّل المرارة القاسية في ذلك، فكان الآخوند منها بمنزلة الرأس من الجسد، وعَضَدَهَ غالب علماء النجف الإيرانيّين إلّا من شذّ، فطار صيته في الآفاق حتى صار الزعيم الأوّل في ايران والعراق.

آية الله ميرزا حسين خليلي الطهراني – آية الله الشيخ عبد الله المازندراني – آية الله الشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني

تأليف “الكفاية”

وفي خضم تلك البلابل كان يفكّر أيضاً في حلّ معضلة التطويل في الأبحاث الأصوليّة وقد سبقه في هذا المضمار المولى علي النهاوندي (۱۳۲۲ هـ) إلا أنه كان قد أسّس منهجاً جديداً لا يتلائم مع مباني مدرسة الشيخ الأعظم قدّس سرّه وإن كان قد قدّم فيه جهداً مشكوراً في تقليل المسافة على طلبة هذا العلم.

ومن هنا فقد قام بتدوین کتاب الكفاية، وأنجز الجزء الأوّل منه الذي هو في مباحث الألفاظ عام (۱۳۲۱ هـ) وطبع في نفس السنة والجزء الثاني منه المشتمل على مباحث الحجج والأصول العملية والتعارض والاجتهاد والتقليد سنة ( ۱۳۲۴ هـ) .

[فكان كلّما دوّن درساً منها ألقاه على منبره الشريف وحوزته يومئذ تربو على الثلاثمائة من أهل الفضل والتحقيق](٢).

وشاءت الأقدار الإلهيّة – وهو سبحانه على كل شيء قدير – أن تجتمع عليه حشود أهل العلم وطلبة الفضيلة بما لم تجتمع لأحد قبله، اللهم الا ما يحكي عن شريف العلماء المازندراني (۱۲۴۶ هـ) والسيد ابراهيم القزويني (۱۲۶۲ هـ) صاحب الضوابط بعد وفاة أستاذه المزبور.

وذلك لأسباب مختلفة:

منها: أنه قائد ثورة المشروطة ورئيسها المفدّى، وعامّة طلبة النجف كانوا من أبنائها.

ومنها: أنّ عمدة الأعلام المعاصرين له التحقوا بالرفيق الأعلى كالشيخ محمد حسن المامقاني والشيخ الفاضل الشرابیاني والشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني والسيّد محمد الفشارکي ونظرائهم.

ومنها: تحقق التكفير في حق الشيخ هادي الطهراني المنافس للشيخ حبيب الله الرشتي في وقته واعتزاله الساحة مطروداً بالمرّة ثم وفاته سنة (۱۳۲۱ هـ).

ومنها: اعتزال السيّد اليزدي لثورة المشروطة تماماً، مع أنه لم يكن أقلّ شأناً من الآخوند لو لم يكن مقدّماً عليه.

ومنها: طلاقة اللسان وقوّة البيان التي كان يتمتع بها الآخوند قدّس سرّه، بما لا يقاس به غيره من معاصريه على ما هو المشهور.

ومنها: أنه كان جهوري الصوت بحيث يستفيد منه القريب من منبره والبعيد عنه.

ومنها: قدرته الفائقة على إدارة مجلس الدرس الحافل برجال فضلاء أذكياء علماء قد بلغ الكثير منهم مرتبة سامية من العلم، فإنّ الهيمنة على مثل هذا المجلس لاتتأتّي إلا من شخصيّة علميّة عبقريّة فذّة، ولا يوفّق لمثل ذلك إلا ذو حظًّ عظيم، وهذا المعنى واضح ملموس لمن تصدّى للتدريس لحلقة بسيطة، فكيف بالتي كان يديرها الخراساني وفيها المئآت من المجتهدين فضلاً عن الفضلاء الكاملين!

ومنها: اختصاره في البحث الذي كان التطويل فيه يُعدّ مفخرة لصاحبه.

ومنها: أنه كان ليّن العريكة دمث الأخلاق، متواضعاً يتمتع بصفات أريحيّة، يحبّ العلم وأهله، يتواضع لهم، خافضاً لهم جناح الذلّ من الرحمة، يصغي الى تلامذته ويشجّعهم على مواصلة الدرس والبحث.

ومنها: أنّ هذه المدرسة بما تحمل من أفكار دقيقة وعميقة أصبحت مدوّنة بقلم صاحبها لأجل النشر والبث والتعليم والتدريس، مضافاً الى أنّه تصدّى بنفسه لتدريس الكتاب قبل كلّ أحد بما في ذلك من فوائد تترتّب عليه: من نقل الفكرة الصحيحة الي الجيل الجديد، وتربية أمّه تحمل معالم هذه المدرسة هذا كله.

مضافاً الى المقبوليّة العامّة التي حظي بها من أهل العلم بكافة طبقاتهم والمحبوبيّة الخاصّة في نفوس عامّة المؤمنین.

فكان يفتخر الطالب أن يكون الآخوند أستاذاً له، ويعتزّ الأستاذ أن يكون مقرّراً لدرسه أو مدرّساً لـ “كفايته”(3) أو شارحاً لها.

ومن هنا كثرت الشروح والحواشي على هذا الكتاب حتى خرجت عن حدّ الإحصاء؛ لكون الكثير منها لم يخرج إلى الطبع، أو بقي عند الأولاد والأحفاد الذين لم يكونوا من أهل العلم وأدّى ذلك إلى تلفها، أو بقاءه في زوايا المكتبات الشخصيّة، أو أنّه بقي في المسودّة ولم يخرج الى البياض،

فلم يذكر في كتب الفهارس، خصوصاً إذا أخذنا بعين الإعتبار انتشار تلك الكثرة الطائرة من تلامذته في أقطار العالم الإسلامي، وأنّه لم يأت لهم ذکر شي في المعاجم الخاصة بتراجم رجال العلم، وها هو بعض إخوتنا المحققين استقصی تلامذته من خلال مراجعة كتب التراجم وبذل جهداً كبيراً بمراجعة عشرات المصادر فلم يحص أكثر من ثمانمائة رجل (4).

وأين هذا مما ذکره آغا بزرك الطهراني رضوان الله تعالى عليه في طبقاته حيث قال:
“فقد عدّ ثلاميذه عند الشروع في مباحث الألفاظ في الدورة الأخيرة ليلاً فبلغت عدّتهم ألف ومائتان أو أكثر، وقبل الدورة الأخيرة كان يحضر بحث أصوله نيّف وثمانمائة من الفضلاء المبرّزين وغيرهم(5).”

ومهما يكن من أمر: فقد استطاع المحقق الهراتي الخراساني أن يفرض نفسه لا في تلك الحقبة الزمنيّة الخاصّة التي عاشها فحسب، بل على الأجيال اللّاحقة في العصور التي من بعده وإلى ساعتنا هذه، ولاتزال ” الكفاية ” – وقد تجاوزت المائة وعشر سنوات – الكتاب الأول في أعلى مراحل دراسات السطوح العالية، بل وعلى غراره يسير المدرّسون وعلماء الطائفة – في الأعم الأغلب الا من شذ وندر – في تدريسهم لأبحاث الخارج التي تمثّل أعلى المستويات الدراسيّة في الحوزات العلمية.

ولم يتلخص دور المحقق الخراساني بخصوص التربية والتعليم والتأليف والتصنيف فقد خاض حركة الجهاد ضدّ الاستبداد الملكي الإيراني وزعم ثورة المشروطة بما جرى فيها من زوابع وزعازع التي انتهت بوفاته قدس الله تعالی نفسه الشريعة فجأة يوم الثلاثاء في ۲۰ ذي الحجة عام ۱۳۲۹ هـ.

وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً كثرت فيه النياحة واللّطم والبكاء من كافّة الطبقات وأقيمت له الفواتح في مختلف البلدان لا سيما النجف الأشرف وأقبر ليلة الأربعاء في مقبرة الشيخ حبیب الله الرشتي قدس سره الواقعة في يسار الداخل الى الصحن الشريف من الباب الشرقي.

أولاده

تزوّج في مقتبل شبابه في مشهد وولد له واحد وتوفي هناك وهو في مهجره في الغري، ثم لحقته زوجته بعد أن هاجرت إلى النجف.
إلى أن يسّر الله جل جلاله الزواج له مرّة ثانية فولد له منها:

١- الشيخ الميرزا مهدي (۱۲۹۲ هـ – ۱۳۶۴ هـ)
۲- آية الله الميرزا محمد (۱۲۹۴ هـ -۱۳۵٦ هـ)
٣- آیة الله الميرزا أحمد (۱۳۰۰ هـ – ۱۳۹۱هـ)
۴- زهراء (۱۳۰۸ هـ – ۱۳۷۹ هـ).

كما تزوّج ثالثة وولد له منها:
۱- حجة الاسلام الحاج حسين (۱۳۱۸ هـ – ۱۳۹۶ هـ) توفي في النجف
۲- حسن (۱۳٢۰ هـ – ۱۳۷۳ هـ) و كان من رجال الدولة السياسيين.

ومما يجدر بالذکر:

أن الميرزا مهدي كان ناشطاً فيما يرتبط بالمشروطة والقضايا السياسيّة.
كما أن الشيخ محمد كان من العلماء البارزين ومن أعلام الأحداث السياسيّة والإجتماعيّة في إيران، واستشهد أخيراً بيد جلاوزة النظام البهلوي الهالك سنة (۱۳۵۶ هـ).

يقول آية الله السيد موسى الشبيري الزنجاني – دام ظلّه – وهو يتحدّث عن الشيخ محمد ومقامه العلمي -:
كان (آیة الله] السيد جواد الخامنه اي) [والد السيد القائد حفظه الله ورعاه] يقول: لم يكن أحد مسلطاً على أبحاث الكفاية كتسلّط الشيخ محمد عليها(6).

أقول: وهذا يعني أن الشيخ محمد كان من أوائل الذين تصدّوا لتدريس کتاب والده رضوان الله تعالى عليهما.

وأمّا آية الله الميرزا أحمد فكان من أعلام المشهد الرضوي و كان له بها حلقة بحث على مستوى الخارج، وتخرج عليه عدة من الأفاضل، وله – كأخيه الشيخ محمد – خدمات جليلة تغمّدهما الله تعالی بواسع رحمته.

يخلفه اليوم العلّامة المفضال فضيلة الحاج الشيخ عبدالرضا الكفائي صهر المرحوم آیة الله الشيخ محي الدين المامقاني مَنَّ الله عليه بالعافية وزاد في توفيقاته.

المعوقات التاريخية التي واجهت الحوزات العلمية الشيعية
صورة نادرة من مجلس بحث الخارج للآخوند الخراساني قدس سره

تلامذته قدس سره

ونحن نقتصر على المشاهير منهم؛ لضيق المجال، ومن شاء الإطّلاع الكافي فليراجع الجزء ۱۷ من کتاب الطبقات، لآغا بزرك الطهراني، وأيضاً المقال الذي كتبه صديقنا العزيز فضيلة الباحث الشيخ رضا المختاري (7) بهذه المناسبة والمطبوع ضمن مجموعة مقالات مؤتمر تکریم شخصيّة الآخوند الخراساني في المجلد الثامن ص ۳۳۲ – ۳۱۰ فليغتنم.

وإليك سرد الأسماء:
١- السيد أبو الحسن الموسوي الأصفهانی (۱۲۸۴ – ۱۳۶۵ هـ)
٢- الشيخ الميرزا ابو الحسن المشكيني (۱۳۲۵ – ۱۳۵۸ هـ)
٣- الشيخ أبو القاسم الكبير القمي (م ۱۳۵۳ هـ)
۴. السيد أبو القاسم الكاشانی (۱۲۹۳ هـ – ۱۳۸۱ هـ)
٥- السيد أبو القاسم الدهکردي (۱۲۷۲ هـ – ۱۳۵۳ هـ)
٦- الشيخ أبو الهدى الكلباسي (م ۱۳۵۶ هـ)
٧- الشيخ أحمد بن علي کاشف الغطاء (م ۱۳۴۴ هـ)
٨- السيد أحمد الموسوي الخوانساری (۱۳۰۹ هـ – ۱۴۰۵ هـ)
٩- الشيخ ميرزا أحمد الكفائي ولد المترجم له (۱۳۹۱ هـ)
۱۰- السيد أحمد الكربلائي الطهراني (۱۳۳۲ هـ)
۱۱- السيد ابراهيم الأصطهباناتي الشيرازي (م ۱۳۸۰ هـ)
۱۲- الشيخ إسحاق بن حبیب الله الرشتي (م ۱۳۵۷ هـ)
۱۳- الشيخ آغا بزرك الطهراني ( ۱۲۹۳ هـ – ۱۳۸۹ هـ)
۱۴- السيد محمد تقي الخوانساري (م ۱۳۷۳ هـ)
۱۵- السيد جعفر بحر العلوم (۱۲۸۱ هـ – ۱۳۷۷ هـ)
۱۶- السيد جمال الدين الموسوي الگبایگاني (۱۲۹۵ هـ – ۱۳۷۷ هـ)
۱۷- الشيخ محمد جواد البلاغي (١٢٨٢ – ١٣٥٢هـ)
۱۸- الشيخ جواد آل الجواهري (۱۳۵۵ هـ)
١٩- الشيخ محمد جواد الجزائري (۱۲۹۸ – ۱۳۷۸ هـ)
۲۰۔ الشیخ میرزا جواد الملكي التبريزي (م ۱۳۴۳ هـ)
۲۱- الشيخ محمد جواد القمي بن صاحب القلائد (۱۳۷۳ هـ)
۲۲- السيد حسين الطباطبائي المدرس الشهيد
۲۳- الشيخ حسن الصغير بن صاحب الجواهر (۱۳۴۵ هـ)
۲٤- الشيخ حسن بن علي الخاقاني (۱۳۸۱ هـ)
۲۵- الشيخ محمد حسن المظفر (۱۳۰۱ – ۱۳۷۵ هـ)
۲۶- السيد محمد حسن آقا نجفي القوجاتي (۱۲۹۵ – ۱۳۶۳ هـ)
۲۷- الشيخ حسن حرم پناهي القمي (۱۲۸۵ هـ. ۱۳۴۷ هـ)
۲۸- الشيخ محمد حسن بن علي العلياري التبريزي (۱۳۵۸ هـ)
۲۹- الشيخ محمد حسين المعزي الدزفولي (م ۱۳۳۳ هـ)
۳۰- السيد حسين الطباطبائي البروجردي (۱۲۹۲ – ۱۳۸۰ هـ)
۳۱- السيد حسين الموسوي الحمّامی (۱۲۹۸ هـ. ۱۳۷۹ هـ)
۳۲. السيد حسين الطباطبائي القمي (۱۲۸۲ – ۱۳۶۶ هـ)
۳۳- الشيخ محمد حسين الأصفهاني (۱۲۹۶ هـ. ۱۳۶۱ هـ)
۳۴- السيد حسين بن رضا البادکوبه اي (۱۲۹۳ – ۱۳۵۸ هـ)
۳۵- السيد حسين البختياري الأصفهاني (۱۳۶۸ هـ)
۳۶- الشيخ محمد حسین کاشف الغطاء (۱۲۹۴ هـ – ۱۳۷۳ هـ)
۳۷- الشيخ حسين الحلّي النجفي (۱۳۰۹ هـ – ۱۳۹۴ هـ)
۳۸- الشيخ خلف بن أحمد العصفوري (۱۳۵۵ هـ)
۳۹- الشيخ ذبیح الله القوچانی (۱۲۷۴ هـ – ۱۳۳۵ هـ)
۴۰- السيد محمد رضا المرعشي الرفسنجاني (۱۳۴۲ هـ)
۴۱- الشيخ محمد رضا بن محمد حسين الأصفهاني النجفي آل صاحب الحاشية (۱۲۸۷ – ١٣٦٢)
۴۲- الشيخ محمد رضا آل یاسین النجفي (۱۲۹۷- ۱۳۷۰ هـ)
۴۳- الشيخ محمد رضا المعزّي الدزفولي (۱۲۷۴ هـ – ۱۳۵۲ خ)
۴۴- السيد رضا الهندي النجفي (۱۲۹۰ هـ – ۱۳۶۲ هـ)
۴۵۔ الشیخ میرزا رضي التبريزي (۱۲۹۴ هـ – ۱۳۶۹ هـ)
۴۶- السيد میر محمد صادق الخاتون آبادي الاصفهانی (۱۳۴۸ هـ)
۴۷. السيد صالح الحلّي الخطيب (۱۲۸۹ هـ – ۱۳۵۹ هـ)
۴۸- الشيخ محمد صالح السمناني المازندراني (۱۲۹۷ هـ -۱۳۹۱ هـ)
۴۹- السيد صدر الدين بن اسماعيل الصدر (۱۲۹۹ هـ – ۱۳۷۳ هـ)
٥٠- الشيخ ضياء الدين علي العراقي (۱۲۷۸ هـ – ۱۳۶۱ هـ)
٥١- الشيخ عبد الحسين الرشتي (۱۲۹۲ هـ – ۱۳۷۳ هـ)
٥٢- الشيخ عبدالحسين قاسم الحلّی (۱۲۹۹ هـ – ۱۳۷۵ هـ)
٥٣- السيد عبدالحسین شرف الدين العاملی (۱۲۹۰ هـ – ۱۳۷۷ هـ)
٥٤- الشيخ عبدالكريم الخوئيني الزنجاني (۱۳۷۱ هـ)
٥٥- الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي (۱۲۷۶- ۱۳۵۵ هـ)
٥٦- الشيخ عبدالكريم الجزائري (۱۲۸۹ هـ – ۱۳۸۲ هـ)
۵۷- السيد عبدالله الموسوي البلادي البوشهري (۱۲۹۱ هـ – ۱۳۷۲ هـ)
٥٨- الشيخ عبدالنبي الصبوري الأراكي (۱۳۰۸ – ۱۳۸۵ هـ)
٥٩- السيد عبد الهادي الشيرازي (۱۳۰۵ هـ – ۱۳۸۲ هـ)
٦٠- الشيخ عبدالهادي شليلة البغدادي (۱۲۷۰ – ۱۳۳۱ هـ)
٦١- السيد علي النجف آبادي الاصفهانی (۱۲۸۷ هـ – ۱۳۶۲ هـ)
۶۲- الشيخ على الزاهد القمي (۱۲۸۳ هـ – ۱۳۷۱ هـ)
٦٣- الشيخ محمد على الحائري القمي (۱۲۹۹ هـ – ۱۳۵۸ هـ)
۶۴- الشيخ محمد علي الشاه آبادي (۱۲۹۲ – ۱۳۶۹ هـ)
۶۵- السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني (۱۳۰۱- ۱۳۸۶ هـ)
٦٦- الشيخ علي الإيرواني النجفي (۱۳۰۱ هـ – ۱۳۵۴ هـ)
٦٧- السيد علي الدرچه ای الاصفهاني (۱۳۵۶ هـ)
۶۸- السيد علي النوري النجفي (۱۳۰۰ هـ – ۱۳۶۸ هـ)
٦٩- السيد علي القاضي التبريزي (۱۲۸۵ – ۱۳۶۶ هـ)
۷۰- السيد علي البهبهاني (۱۳۰۳ هـ – ۱۳۹۵ هـ)
۷۱- السيد علي آقا بن المجدد الشيرازي (۱۲۸۷ هـ – ۱۳۹۵ هـ)
۷۲- الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني (۱۳۰۹ هـ – ۱۳۶۵ هـ)
۷۳- الشيخ علي رفيش (۱۲۶۰ هـ – ۱۳۳۴ هـ)
۷۴- الشيخ ميرزا فتاح الشهيدي التبريزي (۱۲۹۶ هـ – ۱۳۷۲ هـ)
۷۵- السيد محمد کاظم العصار الطهراني(8) (۱۳۰۵- ۱۳۹۴ هـ)
۷۶- الشيخ مشكور الحولاوي (۱۲۸۵ هـ – ۱۳۵۳ هـ)
٧٧- السيد محسن أمين العاملي (۱۲۸۴ هـ – ۱۳۷۱ هـ)
۷۸- السيد محسن الطباطبائي الحكيم (۱۳۰۶ – ۱۳۹۰ هـ)
۷۹- الشيخ محمد سلطان العلماء الأراکی (۱۲۹۶ هـ – ۱۳۸۲ هـ)
۸۰- الشيخ محمد ابن المترجم له (۱۲۹۴ – ۱۳۵۸ هـ)
۸۱- السيد محمد النجف آبادي الأصفهانی (۱۲۹۴ هـ – ۱۳۵۸ هـ)
۸۲- الشيخ محمد حرز الدين النجفي (۱۲۷۳ هـ – ۱۳۶۵ هـ)
۸۳- السيد محمد الخامنه اي التبريزي ( ۱۳۵۲ هـ)
۸۴- السيد محمود المرعشي التبريزي ( ۱۲۶۰ هـ – ۱۳۳۸ هـ)
٨٥- الشيخ محمود ذهب الظالمي النجفي (م ۱۳۲۴ هـ)
۸۶- السيد محمود الحسيني الشاهرودي (۱۳۰۱ هـ – ۱۳۹۴ هـ)
۸۷- الشيخ مرتضى الجهرقاني التبريزي (م ۱۳۸۱ هـ)
٨٨- الشيخ مرتضی بن محمد حسن الآشتياني (۱۲۸۱ هـ – ۱۳۶۵ هـ)
٨٩- الشيخ مرتضى الطالقانی (۱۲۷٤ هـ – ۱۳٦۳ هـ)
۹۰- السيد مهدي بن صالح الحكيم (م ۱۳۱۲ هـ)
۹۱- الشيخ مهدي الخالصي ( ۱۳۷۶ هـ – ۱۳۷۳ هـ)
۹٢- السيد مهدي بن مرتضى الدرچه ای (۱۲۸۰ هـ – ۱۳۶٤ هـ)
۹۳- السيد مهدي اسماعيل الصدر (۱۲۹۶ هـ – ۱۳۵۸ هـ)
۹۴- الشيخ میرزا مهدي الآشتیانی (۱۳۰۶ هـ – ۱۳۷۲ هـ)
۹۵- السيد محي الدين الأردبیلی (۱۲۸۰ هـ – ۱۳۵۵ هـ)
۹۶ – الشيخ موسى الخوانساري (۱۲۹۳ هـ – ۱۳٦۳ هـ)
۹۷- الشيخ نصر الله الحويزي الكرمي (۱۲۹۱ هـ -۱۳۴۶ هـ)
٩٨- السيد ناصر بن هاشم الأحسائي (۱۲۹۱ هـ – ۱۳۵۸ هـ)
۹۹- السيد نجيب فضل الله العاملی (۱۲۸۱ هـ – ۱۳۳۵ هـ)
۱۰۰- الشيخ آقا نور الله الأصفهاني (۱۳۴۸ هـ)
۱۰۱- السيد هادي البجستاني الخراساني الحائري (۱۲۹۷هـ – ۱۳۶۸ هـ)
۱۰۲ – الشيخ هادي عباس کاشف الغطاء (۱۲۸۹ هـ – ۱۳۶۱ هـ)
۱۰۳- الشيخ ملا هاشم الخراساني (۱٢۸۴ – ۱۳۵۲ هـ)
۱۰۴- الشيخ يوسف بن محسن الأردبيلي (۱۲۷۱ هـ – ۱۳۳۹ هـ)
۱۰۵- السيد يونس الأردبيلي (۱۲۹۶ هـ -۱۳۷۸ هـ)

مؤلفاته قدس سره

١- إبانة المختار في إرث الزوجة من ثمن العقار بعد الأخذ بالخيار.
۲۔ کتاب الإجارة لم يتم.
ولعلّه من جملة التقريرات التي كتبها عنه ولده الشيخ محمد “قدس سره” كما تشهد عليه المخطوطة الموجودة منه في مكتبة الجامعة بطهران المرقمة برقم ٢ /١١٥١ حيث ذكر فيها ان المؤلف هو الشيخ محمد ابن المترجم له.
٣- تحريرات في الأصول؛
وهو عبارة عن تقريراته الأصولية التي كتبها من درس أستاذه الأكبر الشيخ مرتضی الأنصاري تبدأ من المقصد الثاني في النهي إلى نهاية بحث المجمل والمبيّن. ( توجد بخطه في مكتبة المجلس برقم ۱۴۱۸۷ وتقع في ۱۳۷ ورقة.)
۴- تقريرات؛ في الطهارة إلى آخر الدماء، الخمس والوقف والطلاق والرهن والقضاء، بقلم تلميذه السيد حسن باقر الموسوي القزويني.(9)

5- تقریرات؛ في الطهارة، الخمس، الزكاة، الرضاع، الطلاق، الوقف، الفضاء، ومنجزات المريض، بقلم تلميذه الشيخ محمد صالح الحائري المازندراني(10).
6 – تقريرات ؛ في الدماء الثلاثة، الخمس، الرهن، الطلاق، اللقطة، ورسالة في قاعدة لاضرر والرسالة الرضاعيّة، بقلم تلميذه السيد محمد صادق باقر الحجة الطباطبائي الحائري(١١).
٧- تقريرات الصلاة . بقلم تلميذه الميرزا محمد حسين القفقازي اللنكراني(12).
٨- التقريرات ، بقلم الشيخ علي الگنابادي(13).
٩- تقريرات في الفقه ؛ بقلم تلميذه الشيخ عبدالمحمد بن حسن زایر ادهام النجفي(14).
۱۰- تقريرات في قاعدة لاضرر والإجتهاد والتقليد، بقلم تلميذه السيد اسماعيل الخلخاني(15).
۱۱- التقريرات في القضاء والشهادات . ؛ قرّره ولده الشيخ محمد من دروس والده ونسخ الكتاب شائعة رغم أنها لا تزال مخطوطة.
۱۲- تكملة التبصرة ، وقد طبع أخيراً بتحقيق السيد صالح المدرسي.
۱۳- حاشية على الأسفار، الظاهر أنها مفقودة.
۱۴- حاشية فرائد الأصول القديمة
۱۵- حاشية فرائد الأصول الجديدة والتي طبعت أخيراً بإسم درر الفوائد بهمة السيد مهدي شمس الدين.
۱۶- حاشية المكاسب، مطبوعة بهمة السيد مهدي شمس الدين.
۱۷- الرسائل الفقهيّة.؛ ويشتمل على كتاب الوقف والرضاع والدماء والفراق والعدالة والرهن، وقد طبعت أخيراً محققة في مجلد واحد بتحقيق السيد صالح المدرسي.
۱۸- رسالة في المشتق، أهداها الآخوند للسيد علي آقا الشيرازي نجل أستاذه الميرزا الشيرازي الكبير، توجد نسخة منها في مكتبة المجلس برقم ۱۱۹۶/۳ تاريخها: ۱۳۰۵ هـ.
۱۹- الفوائد الأصولية وتضمن۱۶ فائدة، وقد طبعت بهمة السيد مهدي شمس الدين بإسم: فوائد الأصول.
۲۰- كفاية الأصول مرّ شطر من الكلام فيها وتأتي تتمّته قريباً إن شاء الله تعالی.
۲۱- كفاية الفقه ؛ بقلم تلميذه السيد محمد کاظم الكوه كمري الطباطبائي (16).
۲۲- اللّمعات النّيرة في شرح تكملة التبصرة؛ وقد طبعت أخيراً محققة في مجلد واحد بتحقيق السيد صالح المدرسي دام توفيقه.
۲۳۔ وله حواشي کثيرة طبعت على الرسائل العملية لعمل المقلّدين مرّت الإشارة إليها ولانعيد حذراً عن التكرار.

 

وفاته قدس سره:
قبل يوم من مغادرته النجف الأشرف توفي الإخوند الخراساني وبشكل مفاجئ وكان هذا في 20 ذي الحجة 1329 هـ بعد إقامة صلاة الصبح وكان عمره حين وفاته 74 سنة. و لم يعتبر موته طبيعيا. و ليس من المستبعد أن أذناب الإنجليز قد دسّوا السمّ في طعامه أو شرابه. و كان الشيخ عبدالله المازندراني قد أعلن في إحدى المناسبات قبل 14 شهرا من موت الآخوند بأنّ حياته و حياة الآخوند معرّضتان للخطر.(المصدر: ويكي شيعة)

الهوامش

(1) انظر : مجموعة مقالات مؤتمر تكريم الآخوند، ج١، ص٢٠.
(2) شرف الدين ، بغية الرّاغبين، ص505.
(3) حدثني سيدنا الجليل السيّد محمد رضا الجلالي حفظه الله: أنّ آية الله السيد محمود الحسيني الشاهرودي (۱۳۰١هـ – ۱۳۹۵ هـ)كان قد حفظ الكفاية عن ظهر قلبه أول ما صدرت وهو في خراسان قبل أن يهاجر إلى النجف و يحظي بالحضور في درس الأخوند قدس سره، وكان من ساقه الكفاية الأمير في نام شاه وعلق أساتذة الكفاية اللامعين في ايام شبابه وظل يدرسها سنوات طويله من على ظهر قلبه، بل كان يستشهد بعاراتها على منبر درس الخارج إلى أواخر أيام حياته الشريفة وما أحتاج إلى مراجعة الكتاب وهو في سنّ الشيخوخة.
قلت: وحفظه للكفاية عن ظهر القلب من المشهورات في الأوساط العلمية كل ذلك يدل على سرعة انتشار الكفاية في أقطار العالم الشيعي آنذاك مع بدائيّة وضع الطباعة وصعوبة تحصيل الكتاب في تلك الآونة، وشدّة إقبال العلماء والحوزات العلمية علية وتقبلهم للكتاب بشكل مقطع النظير، وليعلم طلبة العلم اليوم بمدى اهتمام السابقين من السابقين بالتراث والدرس والبحث والسعي الحثيث في طلب العلم.
(4) الشيخ أبو الحسن رضا المختاري في مقال له طبع ضمن مجموعة مقالات مؤتمر تكريم الآخوند الخراساني: ج٨، ص٢٣٢.
(5) الطهراني، الطبقات، ج ۱۷، ص٦٥.
(6) جرعه ای از دريا، ج١، ص۵۲٦.
(7) ذكر لي الأخ الأعزّ الشيخ المختاري أن هذا المقال كتبه الأخ السيد محمد المجتهدي الكاشاني حفظه الله لكنه طبع باسمه إشتياهاً.
(8) السيّد حسن الأمين لم يتعرّض لتلمذته عند الآخوند بل ذكر أنه ورد النجف سنة ۱۳۳۰ ه بعد وفاة الآخوند قدس سره ، أنظر مستدركات الأعيان، ج٧، ص ۲۱۳.
(9) الطهراني، الذريعة، ج ۴، ص٤١٤ .
(10) نفس المصدر، ج٤، ص ۳۷۷.
(11) نفس المصدر، ص ۳۷۷.
(12) نفس المصدر، ج١٥، ص٦٥.
(13) نفس المصدر، ج ۴، ص ۳۸۰.
(14) نفس المصدر، ج ٢٦، ص۲۲۹.
(15) فهرس مخطوطات مكتبة المجلس برقم (۱۴۵۱۵).
(16) الطهراني، الذريعة، ج١٨، ص٩٥.

المصدر: مقالة بعنوان ” دراسة حول الكفاية ” للأستاذ المحقق السيد محمد حسن الموسوي العباداني حفظه الله.

تحميل المقالة

بي دي إف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Slider by webdesign