خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 2 تقرير خبري / تقرير عن مؤتمر “الإشعاع الحضاري لمقام الإمام الرضا(ع)” الافتراضي
الإمام-الرضا

تقرير عن مؤتمر “الإشعاع الحضاري لمقام الإمام الرضا(ع)” الافتراضي

الاجتهاد: أكدت الشخصيات الدينية المشاركة في مؤتمر”الإشعاع الحضاري لمقام الإمام الرضا(ع)” الافتراضي أن الامام الرضا(ع) أسّس الحوار بين الحضارات والأديان على اختلاف إتجاهاتها الفكرية والعقدية، مؤكدة أن ثامن أئمة أهل البيت(ع) قبل بولاية العهد لاجل أداء تكليفه الالهي في بناء حضارة قائمة على مجتمع صالح بقيادة إيمانية ولائية عادلة.

ونظّم مركز “الأمة الواحدة” للدراسات الفكرية والاستراتيجية، مؤتمره العلمائي الثاني بالتعاون مع مؤسسة عاشوراء الدولية، والعتبة الرضوية المقدسة، احياء لعشرة الكرامة، ذكرى ولادة الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام.

وشارك في المؤتمر ثلة من العلماء والشعراء من العالمين العربي والإسلامي تحت عنوان “الإشعاع الحضاري لمقام الإمام الرضاعليه السلام”.

وافتتح المؤتمر بآيات بينات من الذكر الحكيم للقارئ الدولي “السيد عباس شرف الدين”، وكلمة ممثل العتبة الرضوية المقدسة في مشهد، فضيلة الشيخ أسد قصير الذي تحدث عن المقومات الحضارية التي بنى عليها الامام الرضا عليه السلام بنيان حضارة الأمة ومنظومتها الفكرية والعلمية من خلال الاجابة على أكثر من ثمانية عشرة ألف شبهة واشكال في المناهج والمباني والمنظومات الفكرية والعقدية والعلمية وشتى العلوم وركز على نشر علوم آل البيت(عليهم السلام) حيث استفاد من ولاية العهد لنشر وتوضيح الشبهات التي كانت سائدة في ذلك العصر لاحياء معالم الدين.

ولفت الشيخ قصير أن الامام عليه السلام أسس الحوار بين الحضارات والاديان على اختلاف مذاهبها، واتجاهاتها الفكرية والعقدية، وصحح عشرات المفاهيم الاستراتيجية التي حرفت ايام الرشيد وما قبله، مشيراً الى أن الرسالة الذهبية للامام الرضا عليه السلام تعتبر مرجعاً علمياً في علم الطب في تلك الفترة خاصة مع الطفرة العلمية والفكرية جراء حركة الترجمة والنقل الذي شهده عصر المامون العباسي.

وأكد على اهمية البناء الحضاري الصحيح في حركة ونهضة الشعوب الذي انتهجه الامام المغيب السيد موسى الصدر، ومنظومته الفكرية الحضارية في تفاعل الشعوب والثقافات وبناء جسور الحوار بين المذاهب والاديان.

وختم بالقول: “لولا حركة الامام الرضا(ع) ومنظومته الفكرية وحركته التصحيحة لما وصل الاسلام الصحيح حتى يومنا هذا”.

آية الله الشيخ محسن الأراكي

وشرح عضو مجلس خبراء القيادة في إیران “آية الله الشيخ محسن الأراكي في كلمته مفهوم الولاية في بناء الحضارة الاسلامية، معتبراً أن الولاية بمعنى القيادة هي المفهوم الاهم في الفكر الاسلامي، والمرتكز الاساس في بناء حضارة اسلامية وفقاً ما جاء في القرآن الكريم،كما جاء في عدة آيات قرآنية “وجعلنا منكم أئمة يهدون بامرنا ” وغيرها من الآيات التي أكدت على مفهوم الامامة،كأهم أسس بناء المجتمع الصالح والعادل الذي هو غاية الاولياء والمصلحين وهذا ما أكد عليه الامام الصادق عليه السلام اذا انه لا قيام للمجتمع الصالح العادل دون الامانة والولاية.

وأوضح أن قبول الامام الرضا عليه السلام، بولاية العهد لارساء قواعد بناء الحضارة من منظور الولاية والامامة لبناء مجتمع وحضارة عادلة، ودعا آية الله الأراكي لمراجعة النصوص الواردة عن الائمة الاطهار(ع) لاسيما كبريات الروايات حول الولاية والامامة، وتعزيز منظومة الاسس والمنطلقات الاساسية فيها لبناء حضارة واعية مبنية على الفكر الاسلامي المحمدي القرآني الصحيح الذي يضم استمرار الحياة الانسانية في ظل العدل والمحبة.

آية الله الشيخ محمد حسن أختري

وخلال كلمته، شرح رئيس مؤسسة عاشوراء الدولية “آية الله الشيخ محمد حسن أختري” مكارم ومآثر الأئمة عليم السلام من منظار قرآني حيث قدم مقارنة حقوقية تناولت مفهوم حقوق الانسان والمنظمات الدولية والحقوقية التي تدعم الامبريالية والصهيونية العالمية دون النظر الى المظلومين والمضطهدين في دول العالم الاسلامي، حيث القتل والتشريد والمجاعة في اليمن والبحرين وافريقيا وفلسطين وسورية وغيرها من المناطق والدول الداعمة لمحور المقاومة.

واعتبر أن كل هذه الجرائم والانتهاكات التي ترتكب تحت مرأى ومسمع منظمة الامم المتحدة وشرعة حقوق الانسان دون رفع الصوت والحد من تلك الممارسات الامبريالية دليل واضح على مستوى التامر، داعياً الى توحيد الجهود ورصّ الصف الاسلامي للتصدي لاضطهاد شعوب المنطقة لاسيما وان بناء الحضارة بمفهومها الاسلامي وكما جاء في فكر الإمام الرضا (ع) هو بناء المجتمع العادل الذي يضمن العيش الكريم.

السيد فادي السيد

وبعد ذلك، قال رئيس مركز الامة الواحدة للدرسات الفكرية والاستراتيجية السيد فادي السيد ان الإمام الرضا عليه‌ السلام لم ينطلِق في حوارِه مع زعماءِ الطوائفِ والاديانِ المختلفةِ الذين حشَدَهُم المأمون من كلِ ملةٍ ومكانٍ لإحراجِ الامامِ ولا للدفاعِ عن نفسِه امامَ المامون ولا إلى كَسبِ المناظرةِ ، بل الهدفُ الاساسيُ من ذلك كان اظهارَ نهجِ اهلِ البيتِ عليهم السلام الرساليِّ في تنقيةِ العقيدةِ الإسلاميةِ من كلِ الشوائبِ والشُبُهاتِ التي تُثَاُر حولَها، خصوصاً بعد أن اختلطَ الحقُّ بالباطلِ.

واكد سماحته ان الامامَ عليٍّ بن موسى الرضا عليه السلام ركّزَ في حوارِه على الدورِ والنهجِ وليسَ على الشخصِ في مواجهةِ العواصفِ الفكريةِ وحَمَلاتِ التشكيكِ والإنكارِ التي أثارَها المأمونُ..سعياً من الإمام(ع) في الدفاعِ عن العقيدةِ الاسلاميةِ وتصويبِ افكارِ العلماءِ بعدما اَحدَثَ صدمةً ايجابيةً في التصوراتِ الخاطئةِ لبعضِ الحاضرين.

ورأى السيد فادي السيد ان الإمام الثامن عليه ‌السلام استغل مخططاتِ المامون ليقودَ حركةً تصحيحيةً واسعةً على الصعيدِ الفكري، حيث كان لها الأثرُ البالغُ في فضحِ وتعريةِ المفاهيمِ المغلوطةِ التي أثّرَت بشكلٍ مباشرٍ على العقيدةِ الإسلاميةِ.

واكد أن مواقف الامامِ(سلام اللهِ عليه) تُظهر ان الأدوارَ التي مارسَها الأئمةُ الاطهارُ عليهم السلام في مختلفِ المراحلِ لمواجهةِ التحدياتِ التي تواجهُ الاسلامَ المحمديَّ الاصيل ليست مواقفَ ارتجاليةً انفعالية، بقَدرِ ماهي أدوارٌ تنطلقُ من تشخيصٍ دقيقٍ للظروفِ الموضوعيةِ التي تمرُ بها الحالةُ الإسلاميةُ على كلِ المستويات .

وأوضح ان الإمام الرضا عليه‌ السلام كشَفَ عن الأساليبِ التي يُراد منها الإساءة إلى أهلِ البيتِ عليهم ‌السلام وعملَ على تقويمِ اعوجاجِ الأَذهانِ وقشعِ غيومِ الشُبُهاتِ المثارةِ.

وأكد السيد ان ما يجري اليومَ من تحدياتٍ للعقيدةِ الاسلاميةِ ليسَ ببعيدٍ عما جرَى في عصرِ اهلِ البيتِ عليهم السلام لكن الاساليبَ اليومَ تختلفَ كثيرا عن السابقِ وهذا الامرُ يحتاجُ الى شخصياتٍ رساليةٍ تدافعُ عن النهجِ وليسَ عن الشخصِ لاننا اليومَ وللاسفِ الشديدِ نجدُ الكثيرَ من المتصدين لهذا الامرِ يُدافعونَ عن العقيدةِ من منطلقٍ شخصيٍّ وليسَ من منطلقٍ رسالي.

وحواراتُهم مع الاخرين ليست لإثباتِ الدينِ بل لاثباتِ الذاتِ وهذا الخطرُ الحقيقيُ الذي يُواجِهُ الاسلامَ والمسلمين والانسانَ الذي يبحثُ عن ذاتِه. فيكون المتصدي بعيداً كلَ البعدِ عن النهجِ المحمديِّ الاصيلِ واهلِ بيتِه الطاهرين ويساهمُ بشكلٍ كبيرٍ في تشويهِ صورةِ الاسلامِ.

الإمام الرضا(ع) أسّس الحوار بين الأديان على إختلاف إتجاهاتها الفکریة والعقدية

وتابع بالقول بان الدولَ الغربيةَ التي فَشِلَت في إلصاقِ صفةِ الارهابِ بالاسلامِ من خلالِ الجماعاتِ التكفيريةِ والارهابيةِ التي دَفَعَت بها الى المنطقةِ تحتَ شعارِ الذبحِ والقتلِ والتشريد لفرضِ معادلةِ أن الاسلامَ يعني القتلَ والخرابَ والدمارَ ويعني التهجيرَ والتشريدَ و بالتالي الجوعَ والخوفَ والرعبَ.

وهي تعملُ اليومَ على مشروعٍ اخطرَ بكثيرٍ لضربِ الاسلامِ من الداخلِ لتزيدَ من طينِ الأَزَماتِ بِلَةً من خلالِ إعدادِ حَوازاتٍ دينيةٍ مدعومةٍ من الغرب وبتمويلٍ من بعضِ الدولِ العربيةِ لإعدادِ طائفةٍ من عُلَماءِ السوءِ وعلماءِ البَلاطِ والغايةُ من ذلك الترويج للمفاهيمِ المغلوطةِ ولبثِ الشُبهاتِ في خطوةٍ الهدفُ منها تنفيرُ الناسِ من الاسلامِ كدينٍ مُعَزِزَةً ذلكَ بحملةِ تجويعٍ وحصارٍ للمسلمين قلَّ نظيرُها على صعيدِ العالمِ لاسيّما في اليمن الذي يواجهُ عُدوانا سعوديا غاشما قضى على الحجرِ والبشرِ وفارضةً ومواصلةً ومصعدة ًالحصارَ الاقتصاديَ على غزةَ ولبنانَ وسورية هذا فضلا عن مواصلتِها دعم َالارهابِ الذي لايزالُ يضربُ العراق.

وعبر عن اعتقاده ان المراجعَ العِظامَ والحوازاتِ الدينيةَ لاسيما في مدينتي قمِ المقدسة والنجفِ الاشرف هم خَشَبَةُ الخلاصِ للدفاعِ عن الدينِ المحمدي الاصيلِ الذي يتعرضُ لهجمةٍ مسعورةٍ من قِبَلِ الاَعداءِ باساليبَ ابداعيةٍ قلَ نظيرُها في العالمِ وهذا الامرُ يُحَتِّمُ على العلماءِ الاعلامِ خوضَ حركةٍ تصحيحةٍ جديدةٍ بحجمِ المخاطرِ التي يتعرضُ لها الدينُ والبحثَ عن الياتٍ حواريةٍ مبنيةٍ على العلمِ والمعرفةِ وعرضِها باساليبَ قادرةٍ على مواكبةِ التطورِ العلميِّ والتكنولوجي لاعادةِ ترميمِ الهُوةِ بينَ الناسِ والعلماءِ من جهة ولاعادةِ الثقةِ بين العلماءِ فيما بينَهم من جهةٍ ثانيةٍ.

ويتحققُ كلُ ذلكَ من خلالِ الابتعادِ عن حبِ الذاتِ والعملِ في سبيلِ اهلِ البيتِ عليهم السلام وابتكارِ خطابٍ حضاريٍّ يُحاكي الواقعَ باساليبَ حضاريةٍ تتفهمُ الغيرَ وتتقبلُ الانتقادَ وتعتمدُ الاصغاءَ للاخرينَ لأتفهِ الامورِ وتعملُ على تذليلِ الشُبُهات والعقبات واعادةِ ترميمِ العقولِ. وهذا الامرُ يحتمُ على العلماءِ ايضا اعتمادَ اساليبَ تبليغيةٍ واقعيةٍ وليس نظريةً فَحَسب.

لان الناسَ اليومَ اصبحت تحتاجُ الى الواقعِ اكثرَ من النظرياتِ التي بنَظرِهم لاتسمنُ ولاتغني من جوعٍ امامَ السلوكِ الخاطئِ لرجالِ دينِ تلك الحوازاتِ الدينية بِحُلَّةٍ غربيةٍ ..كما ونحتاجُ جميعا الى شجاعةٍ وثباتٍ في مواجهةِ هذا الخطرِ بكافةِ الاساليبِ المتاحةِ.

فضيلة الشیخ ماهر حمود

وبدوره، تمنى فضيلة الشيخ ماهر حمود، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة على المفكرين والعلماء من الشيعة اعادة النظر في قراءة تاريخ الائمة عليهم السلام لا سيما في علاقتهم مع الخلفاء الراشدين أو خلفاء عصورهم، حيث استشهد بكلام للعلامة الراحل آية الله الشيخ محمد مهدي شمس الدين ،حين قال في خطابه للشيعة، (ايها الشيعة ،لا تصوروا الشيعة وكأنهم جزء من الخارجين عن المجتمع الاسلامي …) حيث كان يقصد سماحة العلامة ان أئمة الشيعة انهم غير مواكبين لعصرهم أو غير منخرطين في العمل السياسي والشؤون في الدولة.

وأضاف الشيخ حمود أن الصحيفة السجادية اكبر مثال على متابعة الائمة لشؤون عصرهم، حيث جاء في دعاء الامام زين العابدين لاهل الثغور الخاص بالجيش الاموي بحسب تعبير وتفسير الشيخ ماهر حمود.كما وأكد في كلمته السياسية على الدور الذي لعبته الجمهورية الايرانية في توضيح معالم الحضارة الاسلامية ودفع الظلم عن المستضعفين في المنطقة حيث قدمت ايران كل الدعم اللوجستي والمادي في سبيل القضية الفلسطينية ومازالت تدعم حركات المقاومة اينما وجدت.

الشيخ توفيق علوية

والباحث الاسلامي الشيخ توفيق علوية أشار في كلمته الى البعد الزماني والمكاني لمقامات وأضرحة المعصومين عليهم السلام، وان تلك الاضرحة والمقامات هي إحدى تجليات التوحيد الالهي، لذلك أراد الصهاينة طمس معالم الاسلام والتراث الحضاري المادي والمعنوي من خلال هدم قبور ومقامات المعصومين عليهم السلام، لكي يتجه الناس في حل معضلاتهم ناحية البيت الابيض باعتباره المحجة العظمى في حل الازمات الانسانية ليصبح سفير البيت الابيض أو أي سفارة تابعة له، هو أو هي المنقذ والمخلص للازمات الانسانية.

وشدد سماحته على مفهوم التوحيد والولاية والامامة من المنظور القرآني، شارحاً كلام الإمام الرضا عليه السلام بخصوص كلمة لا اله الا الله حصني، معتبراً من خلال كلام المعصوم عليه السلام أن شرط السلطة وادواتها توظيف للتكاليف الالهية،ورأى أن الرضا عليه السلام قبل بولاية العهد لاجل أداء تكليفه الالهي في بناء حضارة قائمة على مجتمع صالح بقيادة ايمانية ولائية عادلة.

الدكتور دحّام الطه

و”الدكتور دحّام الطه” سفير السلام العالمي، قدّم مفهوم الحضارة لدى الإمام الرضا(عليه السلام) من ناحية استراتيجيات التنمية البشرية، معتبراً أن الامام عليه السلام اعظم شخصية في التنمية البشرية، بل هو مؤسس استراتيجياتها وليس الغربيين الذين يعتبرون انفسهم هم اصل واساس هذا العلم،كما شرح مفهوم السلام والسلامة من خلال جملة من الآيات المباركة في سورة البقرة المتعلقة بالسلام والسلام والقتال،

كما تطرق في كلمته الى سلسلة من الاحاديث العلوية في نهج البلاغة لاسيما تلك المتعلقة بمفهوم العقل والتعقل،كما ولفت الى علم الإمام الرضا عليه السلام الذي قدمه لحل الشبهات التي كانت في عصره أيام حكم الرشيد والمامون العباسي، خاتماً قوله ان من أراد التزود بعلوم اهل البيت عليهم السلام فعليه أن يراجع منهجهم ويقرأ فكرهم بتمعن دون ان يغفل عن قراءة تواضعهم والتزامهم بالشرعية بشرطها وشروطها معتبراً ان الباحث عن الحقيقة عليه الالتزام بمنهج اهل البيت عليهم السلام القويم بشرطه وشروطه.

وتخلل المؤتمر قصائد لنائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل جناب الشيخ حسن المصري الذي ألقى قصيدة رضويّة جمعت في طياتها العديد من المعاني الولائية، ومطعمة بمغازلة شعرية لقائد الثورة الاسلامية في ايران السيد الثائر علي الخامنئي والامام روح الله الخميني الراحل.

كما كانت مشاركة شعرية للشاعر البحريني سلمان عبد الحسين الذي قدم قصيدتين، الاولى من وحي مناسبة تلقي السيد القائد لقاح كورونا الايراني، وقد حملت القصيدة أرقى معاني المحبة والمودة والافتخار، واطلقت المواقف السياسية بقالب شعري وجرس موسيقي راق،كما انطلق بقصيدته الثانية “من وحي ولادة الإمام الرضا عليه السلام” ذكرى عشرة الكرامة،حيث تجلت فيها معالم العشق المقدس للمقام المعظم وطلب الشفاعة والثبات على الولاية.

واختتم المؤتمر بعدة مداخلات، حيث كانت مداخلة لجناب الانسة لين زين الدين التي اكدت فيها على الخصائص والمقومات الاساسية في بناء الحضارة من وجهة نظر الامام الرضا والتي اساسها لبناء مجتمع عادل صالح لجميع ابنائه، معرجة على علوم الرضا لاسيما وانه عليه السلام ناقش واجاب ورد على اكثر من ثمانية عشر ألف مسألة علمية وفقهية وعقدية وفلسفية في شتى الاديان والمذاهب والتيارات والحركات الفكرية في عصره.

الشيخ الدكتور عادل الحيدري

أما “الشيخ الدكتور عادل الحيدري”، المتخصص في الشؤون التاريخية، فقد قدّم مقاربة تأريخية في بناء الحضارة من وجهة نظر حضرة الرضا، موضحاً المعالم الحقيقية لبناء الحضارة ، وان النظرية الاساسية في مفهوم الولاية والامامة قائمة على اداء تكليف اليه ونص صريح في القرآن والاحاديث، واشار الى الاساليب التي استخدمها المأمون العباسي لطمس حقيقة وأحقية الامام الرضا(ع) بالامامة مستدلاً بجملة من الاسانيد التاريخية والشرعية بلسان بني العباس، كما لفت الدكتور الحيدري الى الجانب العلمي والثقافي واحاديث السلسلة الذهبية التي اتفق عليها اهل العلم. وأرباب الحديث الذين اكدوا على امامته وولايته عليه السلام، مستنداً الى حديثه كلمة لا اله الا الله حصني.

 

المصدر: وکالة أنباء التقریب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign