خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / أخبار مميزة / الميرزا محمد حسين النائيني في حوزة سامراء المقدسة / أ.م. أمجد سعد شلال المحاويلي
الميرزا محمد حسين النائيني

الميرزا محمد حسين النائيني في حوزة سامراء المقدسة / أ.م. أمجد سعد شلال المحاويلي

الاجتهاد: عمد الباحث قبيل معالجة الموضوع الشروع في تقديم نبذة مختصرة عن السيرة الحياتية للميرزا محمد حسين النائيني من ولادته في مدينة نائين وترحاله بين المدن الإيرانية حتى وصوله إلى مدينة سامراء المقدسة، والمكوث في مثواه الأخير في مدينة الإمام علي بن أبي طالب “عليه السلام” النجف الأشرف، بعدها سلط الباحث الضوء على شيوخه في حوزة سامراء المقدسة ابتداءً بزعامة مؤسسها السيد محمد حسن الشيرازي «المجدّد الشيرازي » وانتهاءً عند الشيخ الميرزا محمد تقي بن محب الشيرازي، حتى عرج الباحث بعد ذلك إلى تبيان وساطة الميرزا النائيني بين السيد الشيرازي والسيد جمال الدين الأفغاني.

المقدمة
صدرت العديد من الدراسات الأكاديمية والبحوث العلمية التي تناولت مدينة سامراء على مختلف المستويات «الاجتماعية الاقتصادية السياسية »، إلا أنّ المستوى التأريخي خلال حقبة القرن التاسع عشر الميلادي، على وجه الدقة خلال بزوغ شمس حوزتها «العلمية الدينية » من قبل جهود شيوخها علماء الدين «المجتهدين» في مقدمتهم السيد محمد حسن الشيرازي المعروف ب «المجدد الشيرازي» لم يسلط الضوء عليه، إذ باتت «حوزة سامراء المقدسة » محل غموض وافتقار لدى الكثير من الباحثين والمهتمين، جاء هذا البحث إن جاز القول سراجاً لإضاءة الطريق لهم، عسى أن تخرج دراسة أكاديمية عن حوزتها،

يسعى الباحث من خلال تسليط الضوء على مكانة المدينة وحوزتها العلمية؛ لما لها من أثر في صقل الملامح الشخصية لكثير من طلبة العلوم الدينية من رجال الدين «العلماء ،» الذين تولوا زعامة حوزة النجف الأشرف فيما بعد، شكل هذا المبرر الرئيس في اختيار الموضوع.

عمد الباحث إلى تقسيم البحث على ثلاث محاور تسبقه مقدمة وتعقبه خاتمة، هي:

المحور الأول: الميرزا النائيني عرض بيوغرافي مقتضب.
المحور الثاني: دراسة الميرزا النائيني عند علماء وشيوخ حوزة سامراء المقدسة.
المحور الثالث: وساطة الميرزا النائيني بين السيد الشيرازي والسيد جمال الدين الأفغاني.
وخاتمة بين فيها الباحث أهم النتائج التي توصل إليها من خلال البحث.

اعتمد الباحث في تدوين البحث على دراسات أكاديمية ومصادر ومراجع ومعاجم وموسوعات وكتب السير والتراجم عربية وفارسية والبحوث والمقالات المنشورة باللغة الفارسية، فضلاً عن مقابلة شخصية مع حفيد الميرزا النائيني، أهمها: كتاب «تنبيه الأمة وتنزيه الملة» للمؤلف المحقق النائيني، وكتاب «حياة الميرزا محمد حسين النائيني » للمؤلف هاشم فياض الحسيني، وكتاب «تشيع ومشروطيت در ايران ونقش ايرانيان مقيم عراق » للمؤلف عبد الهادي الحائرى … وغيرها، جميعها كان لها الدور في إغناء متن البحث.

المحور الأول: الميرزا النائيني … عرض بيوغرافي مقتضب

ولد الميرزا النائيني (1) في يوم الأحد المصادف السابع والعشرين من شهر ذي القعدة من عام 1276 هـ الموافق السادس عشر من شهر حزيران في عام 1860 م(2) في مدينة نائين(3)، وله نسب رفيع المستوى فهو:

الميرزا محمد حسين بن الشيخ عبد الرحيم شيخ الإسلام بن الميرزا محمد سعيد بن الميرزا عبد الرحيم بن الميرزا محمد سعيد … الأصفهاني(4) الغروي (5) النجفي(6) المعروف ب «النائيني »(7) من أسرة عريقة امتازت بالعلم والتقوى والشرف، ولها شأن مرموق في المدينة(8) وحظ وافر من الآداب والإنشاء والثقافة(9)،

كان والده الشيخ عبد الرحيم الملقب ب «شيخ الإسلام» المتوارث عن آبائه وأجداده(10) وأخذ أبناؤه يتوارثون هذا اللقب، ومن كبار رجال الدين «العلماء «الذين تم تعيينهم من قبل شاهات الأسرة القاجارية(11)،

تزوج والده مرتين من امرأتين علويتي النسب (12)، فأنجبت الأولى له الميرزا النائيني، والثانية لم تنجب له ذرية، حظي بعناية ورعاية الأبوين (13)، في بيئة مفعمة بالمثل الإسلامية والعلم والأدب، فتربى تربية دينية بحتة (14)، أسهمت إسهاماً فاعلاً في تكوين ملامح شخصيته المشغوفة بألوان الثقافة والمعرفة ولاسيما في مسيرته العلمية وآثاره وأرائه الفكرية.

تلقى الميرزا النائيني تعليمه الأولي على يد والده الشيخ عبد الرحيم في مدينة نائين، تعلم القراءة والكتابة والحساب، بدأ بدراسة علوم اللغة والآداب العربية والفارسية على يد عدد من مشايخ المدينة، فحذق في آداب اللغتين(15)، وخلال وجوده فيها درس العلوم الأولية التي تدرس في مرحلة المقدمات(16) في الحوزة (17) العلمية كالنحو والصرف والمنطق… وغيرها (18)،

ثم توجه إلى مدينة (19) أصفهان (20) ومنها إلى مدينة (21) سامراء (22) وأخيراً إلى مدينة النجف الأشرف(23) ليحض الدرس الخاص للشيخ الملا محمد كاظم الخراساني (24) والمعروف ب «الآخوند»(25) وأصبح من خواص أصحابه (26) وأخذ التعاون بينهما سياسياً وعلمياً، وبالأخص في الثورة الدستورية (1911-1905)، فعد النصير الأكبر له في هذه الثورة التي قادها لإصلاح الحياة السياسية في إيران(27)،

وامتاز الميرزا النائيني من بين العلماء والفقهاء بالإحاطة بكليات الفقه (28) وإتقان أصوله (29)، فترك العديد من المؤلفات تنوعت ما بين «مخطوط » و «مطبوع» (30)، وكان للميرزا النائيني مواقف وأدوار إبان التطورات السياسية الداخلية في العراق وإيران في غضون الحقبة التأريخية الممتدة ما بين عام (1936-1914 )،

وعلى سبيل المثال لا الحصر دوره في حركة الجهاد عام 1914 م … وغيرها، واستمر على هذا المنوال حتى فاضت روحه الطاهرة في الساعة الخامسة من مساء يوم السبت الرابع والعشرين من شهر تموز في عام 1936 م، وشيع جثمانه الشريف إلى مدينة النجف الأشرف ليدفن في الحجرة الخامسة من الجهة الجنوبية الشرقية للصحن الشريف (31).

المحور الثاني: دراسة الميرزا النائيني عند علماء وشيوخ حوزة سامراء المقدسة

لما بلغ الميرزا النائيني سنّ السادس والعشرين من عمره هاجر من مدينة أصفهان متوجها إلى مدينة سامراء المقدسة، بعد سماعه بأعلمية ومرجعية السيد محمد حسن الشيرازي( 1312-1230 ه/ 1815 – 1895 م) الملقب ب «المجدّد الشيرازي” (32)، فوصلها في عام 1303 هـ/ 1885 ) (33) أو (1886 م) (34)،

كما ورد عن الميرزا النائيني في كتاب أقرب المجازات لمؤلفه السيد النقوي على اعتباره من شهود العيان على سفر الميرزا إلى سامراء فقال ما يأتي: «زم الميرزا ركاب السفر إلى سامراء المشرفة على عصر زعيمها المقدم آية الله المجدد الشيرازي، وورد هناك في المحرم سنة 1303 هـ ،فطفق يختلف إلى بحثه مستفيداً من كلماته التامات وأنظاره العميقة، وكان يحض في خلال ذلك بحث المحقق والمدقق السيد محمد الفشاركي الأصفهاني من أكابر تلاميذ السيد الشيرازي، فهو في بحثه يعبر بالسيد الأستاذ عن السيد المجدد، وهو كثير الإعجاب والأعظام لكلماته» (35).

ليبدأ مسيرة علمية أثرت في جميع تفاصيل حياته؛ لأنا تعد المرحلة الأخصب في حياته، والأكثر تأثيراً في شخصيته وترسيم معالم تفكيره (36).

لم تكن مكانة النائيني في مدينة سامراء مثل مكانته في مدينتي (نائين) و (أصفهان)، فهو في هذه المدينة مجرد طالب جديد حيث لا ألقاب موروثة ولا مال، انه اختار طريق العلم من أجل الحصول على أعلى درجاته، فكان بوسعه مواصلة الدرس في أصفهان ثم العودة إلى مدينته نائين كي يرث زعامة والده ويرث معها لقب (شيخ الإسلام)؛ باعتباره الابن الأكبر (37)، لكنه فضل الهجرة إلى العراق  مدينة سامراء المقدسة لغرض الحصول على أعلى مراتب العلم، وبالأخص وانه علم بوجود أساتذة وعلماء ومراجع كبار في العراق بصورة عامة، ومدينة سامراء المقدسة بصورة خاصة.

فاكمله مسيرته التعليمية، وشفى غليله من العلم (38)، وعندما أكمل السيد بناء مدرسته في سامراء التحق ب «مدرسة المجدّد الشيرازي » وسكن في إحدى غرفها، حضر دروس السيد محمد الشيرازي في الفقه والأصول (39)، كان الميرزا النائيني يثير بعض المسائل العلمية الدقيقة مما لفت نظر السيد محمد الشيرازي، فسأله عن مصدر هذه المسائل، أجاب الميرزا النائيني قائلاً:

«بأن أستاذي في أصفهان درسني كتاب (نجاة العباد)في الفقه» (40)، تركت هذه وقعاً خاصاً في قلب السيد الشيرازي، فأشار الأخير إلى أصحابه بأن يهتموا به(41)، ومنذ ذلك لم يصبح الميرزا النائيني تلميذاً عند الشيرازي فحسب، بل من أصحابه المقربين، وكان يستعين به لغرض كتابة بعض رسائل الكتب لجودة خطه (42)؛ لأنه حذق آداب اللغة العربية وآداب اللغة الفارسية حتى امتاز بأسلوبه وإنشائه (43)، زد على ذلك، أخذ الميرزا النائيني يحضر المجالس التي يعقدها السيد الشيرازي حتى إنه كان يبدي رأيه، أصبح بذلك من أهل الرأي والمشورة في تلك المجالس (44).

وإضافة لتدريس السيد الشيرازي للميرزا النائيني للفقه والأصول، فقد درسه منهجاً جديداً جعله على صلة بأحداث العالم الإسلامي وقضاياه الساخنة، مع المحافظة على التقاليد الراسخة في الحوزة العلمية (45)، حتى اكتسب نزعة فلسفية وإصلاحية وسياسية… خاصة تميز بها عن العلماء ورجال الدين آنذاك (46).

وبهذا الخصوص نقتبس عدة أسطر مما كتبه الشيخ محمد حسين النائيني في ديباجة رسالة اللباس المشكوك متحدثاً عن أستاذه المجدّد الشيرازي بما يأتي:

«وبعد، فيقول أفقر البرية إلى رحمة الله ربه الغني محمد حسين الغروي النائيني تجاوز الله تعالى عن جرائمه ووفقه لمراضيه: انه لما كان المشتبه بما عمل من أجزاء غير المأكول قد عمت في أزمنتنا به البلوى، وكان عدم جواز الصلاة فيه قد استقرت فيما قارب عصرنا عليه الفتوى، إلى أن ثنيت رياسة الإمامية جميع وسادتها لطود عزها وسنام فخارها وأحد دهورها وأعصارها، وباني علومها وقطب رحاها محيي رسومها وشمس ضحاها، من نال في علمه وعمله وإصابة نظره ما كاد أن يكون في العصمة، فانقادت لأولويته بمقامها زعماء الأمة، المفوض إليه أزمة الأمور والعقيم عن مثله أمّ الدهور والمتواضع لعظمته جبابرة الأمم، والخاضع لطاعته رقاب ملوك العالم الصادع بالأمر كما أمر، ومجدد المذهب في رأس القرن الرابع عشر، سيدنا الأستاذ الأعظم وسندنا العماد الأقوم، بيضاء شيراز  وغرة الغري وحضة الآغا الميرزا محمد حسن الحسيني العسكري الشيرازي أفاض الله تعالى على تربته الزكية من الرحمة أزكاها، وبلغ نفسه القدسية من الدرجات العلى أعلاها، وجزاه عن الإسلام وأهله خيراً، ورفع له في الدارين ذكراً، فلقد أصلح في الدين والدنيا» (47).

وفي موضع آخر يذكر الميرزا النائيني انه عندما كان نزيل سامراء لمدة عشر سنوات معاصراً للسيد المجدّد قال عنه ما نصه: «ولولا إني شاهدت ماشاهدته من ذلك بعياني في العشر سنوات الأخيرة التي منّ الله علي بإدراك صحبته فيها، ويخبرني أوثق الناس وأدقهم نظراً وأكملهم فراسة، لكان محمولاً عندي على المبالغة وكنت لا أصدق أن ينال تلك المنزلة الا بالعصمة»(48).

ومن خلال ما تقدم يتضح جلياً بأن العلاقة وثيقة جداً بين الميرزا وأستاذه السيد المجدد الشيرازي بينما كان الميرزا النائيني منشغلاً في الدراسة عند السيد الشيرازي وصل إليه نبأ وفاة والده الشيخ عبد الرحيم (شيخ الإسلام) في مدينة نائين، أقام السيد الشيرازي فاتحة على روح والد الميرزا النائيني مدتها ثلاثة أيام في مدينة سامراء لمواساته، وتقديراً لمقامه(49).

على أثر ذلك، أرسلت رسالة إلى الميرزا النائيني من أسرته في مدينة نائين تطلب منه العودة إلى مدينته؛ لتولي منصب والده الديني بلقب ب (شيخ الإسلام)، باعتباره الابن الأكبر، رفض هذا، وتولى أخوه الأصغر منه مكان والده (50)؛ لأن الميرزا النائيني اختار طريقاً يوصله إلى أن يكون (شيخ الإسلام) ليس في نائين فحسب، بل في العالم الإسلامي وبدون فرمان سلطاني(51)، من خلال تزعم المرجعية الدينية في إحدى المدن المقدسة في العراق.

لم يكن السيد الشيرازي الأستاذ الوحيد في مدينة سامراء المقدسة في نظر الميرزا النائيني؛ إذ وجد الأخير نفسه وسط نخبة من أفضل أساتذة الحوزات العلمية، حتى حصل على فرصة للتعرف بهم وحضور دروسهم (52)، في مقدمتهم السيد محمد بن أبي القاسم الأصفهاني المعروف ب “الفشاركي” (1316-1253 هـ)/ 1899-1837 م(53) الذي استقل بالتدريس والبحث في سامراء، فحضر الميرزا النائيني درسه في الفقه والأصول (54)، وحضوره درس الشيخ ملا فتح علي السلطان آبادي المتوفى في عام ( 1317 هـ – 1900 م(55) في الأخلاق والعرفان (56)، أما في التفسير والحديث والرجال فقد حضر درس الشيخ حسين بن محمد تقي النوري (57) (1254 – 1330 هـ – 1839 – 1903 م(58).

واستمر الميرزا النائيني في مواصلة مسيرته التعليمية في مدينة سامراء المقدسة حتى حضر عند السيد إسماعيل بن محمد صدر الدين الصدر ( 1258 – 1388 هـ – 1842 1920 م(59) في درس الفقه (60)، وحضر عند الشيخ الميرزا محمد تقي بن محب الشيرازي (1256 – 1388 هـ – 1840 – 1920 م(61) الذي استقل بالدرس بمدينة سامراء المقدسة في علمي الفقه والأصول (62)، ولكن المقام لم يستمر للميرزا النائيني في مدينة سامراء المقدسة؛ بعدما تعرضت مدرسة السيد – المجدد الشيرازي إلى ضغوط ودسائس من قبل الحكومة العثمانية(63)، وخاصة بعد وفاة السيد الشيرازي، فتركها متجهاً إلى مدينة كربلاء المقدسة في عام(1314 هـ- 1897 م(64). بصحبة أستاذه السيد أسماعيل الصدر (65).

المحور الثالث: وساطة الميرزا النائيني بين السيد الشيرازي والسيد جمال الدين الأفغاني

عرف عن الميرزا النائيني بأبرز رواد وحركة الإصلاح والتجديد «العربي الإسلامي » الحديث في مقدمتهم السيد جمال الدين الأفغاني (1839 – 1897 م(66)، وهناك من ذكر أن الميرزا النائيني على اتصال مباشر بالسيد الأفغاني حتى أصبحت بينهما علاقة حميمة في أثناء دراسة الميرزا النائيني في أصفهان(67)، ولكن هذا الكلام يحمل على محمل الشك، وهذا ما توضحه الفقرة الآتية.

من خلال استعراض رحلات السيد الأفغاني في العالم(68) تدل على غير ذلك؛ لأن أول دخول له إلى إيران من خلال الدعوة التي وجهها إليه الشاه ناصر الدين قاجار(69) لزيارة بلاده كانت في عام (1304 هـ – 1887 م(70)، وكان الميرزا النائيني في هذه السنة في مدينة سامراء المقدسة (العراق)، وقد ترك مدينة أصفهان(إيران) منذ عام( 1303 هـ – 1885 أو 1886 م(71).

ولكن الاتصال حدث بالفعل عندما كان الميرزا النائيني في مدينة سامراء المقدسة، وليس في مدينة أصفهان في عام 1309 هـ- 1891م عندما جاء الأفغاني إلى مدينة سامراء؛ لمقابلة السيد محمد حسن الشيرازي، إذ مكث ضيفاً في دار الميرزا النائيني(72)، فتبادل الأخير مع الأفغاني بعض الأسئلة والمجاملات،

خرج الأفغاني من الدار لمدة عشر دقائق ثم عاد، فقال للميرزا النائيني: «أود أن التقي مع آية الله العظمى الميرزا السيد محمد الشيرازي لقاءً خاصاً لمدة نصف ساعة فقط … كلما حاولت أن أجد له طريقاً للوصول للسيد الشيرازي لم أجد غيرك لتكون وسيط هذه المقابلة، والآن جئتك فماذا أنت فاعل؟ ،»

فقال الميرزا النائيني: «لا مانع من ذلك ،» فذهب الميرزا النائيني إلى السيد الشيرازي والتقى به في غرفته الخاصة وطلب من السيد لقاء مع الأفغاني مدة نصف ساعة… بعدها تأمل قليلاً، فقال السيد الشيرازي للميرزا النائيني: «قل للسيد جمال الدين الأفغاني سوف تصل (رقعتكم) وإني سوف أصلكم بالمقدار الممكن»،

ثم قال الميرزا النائيني: «إنني لا أستطيع… ،» فذهب الميرزا النائيني إلى السيد الأفغاني ونقل له ما دار بينه وبين السيد الشيرازي بأنه: (اعتذر عن استقباله)، فصمت السيد الأفغاني ولم يقل شيئاً(73)، ثم هناك من ذكر: «بان الميرزا النائيني أطلع على رسائل الأفغاني التي يرسلها إلى السيد محمد حسن الشيرازي التي تدور حول موضوع مناهضة الاستعمار، وبالأخص الاستعمار البريطاني.»(74).

وهذا من المسلمات، وخير دليل على ذلك، عند إقامة الميرزا النائيني في مدينة سامراء المقدسة لم ينقطع عن مواكبة وتتبع تطورات الأحداث السياسية في إيران منها انتفاضة التنباك (75) في عام ( 1308 هـ 1890- م، وكان يحضر المجالس التي يعقدها السيد الشيرازي الخاصة بهذه الانتفاضة (76)، ولا يمكن استبعاد كتابة الرسائل والبرقيات من قبل السيد الشيرازي إلى ناصر الدين شاه بخط الميرزا النائيني؛ باعتبار أن السيد الشيرازي كان يعتمد عليه أولاً، ولأنه يجيد آداب اللغة الفارسية بحذافيرها ثانياً .

الخاتمة
يتضح من خلال هذا البحث، أن «الحوزة الدينية » في مدينة سامراء المقدسة كان لها إن جاز التعبير حلم الطموح العلمي في أعلى مراتب العلوم الدينية ألا هو نيل درجة الاجتهاد أولاً، ومكانة مقدسة في نفوس الكثير من رجال الدين في تحصيل تلك العلوم ثانياً، وعلى وجه الدقة بعد اتخاذها من قبل السيد محمد حسن الشيرازي «المجدّد الشيرازي » محلاً لمدرسته وحوزته الدينية، بعدما عرف ب «اعلميته » في علمي الفقه والأصول ثالثاً، في مقدمتهم الميرزا النائيني ليرتشف من علوم حوزة سامراء المقدسة، حاضراً درس المجدد الشيرازي وأساتذة شيوخ كثر قطنوا مدينة سامراء المقدسة، شرعوا التدريس بين أروقتها وعقودها أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، زد على ذلك، أسهمت حوزة سامراء المقدسة إسهاماً فاعلاً في تكوين ملامح شخصية الميرزا النائيني «العلمية المعرفية » و «الجهادية السياسية »، المشغوفة بألوان الثقافة والمعرفة، ولاسيما في مسيرته العلمية وآثاره وآرائه الفكرية ومواقفه السياسية .

 

الهوامش

الهوامش

(1) اختلف المؤرخون في تدوين سنة ولادة الميرزا النائيني، فمنهم من يذكر أنه: ولد في عام ( 1272 هـ – 1856 م(. ينظر: الورد، باقر أمين، أعلام العراق الحديث، ج 1، ص 281 – 282 . والبعض الآخر دون أنه: ولد في عام ( 1273 هـ – 1857 م (. ينظر: الحسن، ضياء، المرجعية العاملة دراسة تحليلية لحياة السيد أبو الحسن الأصفهاني، ص 21 . ومنهم ذكر أنه: ولد في عام ( 1277 هـ – 1860 م ). ينظر: الطهراني، آقا بزرك، طبقات أعلام الشيعة، ج 1، ص 593 ؛ نيك، محمود گلابگير وآخرون، نجف كانون تشيع، ص 181 – 182 ؛ كحاله، عمر رضا، معجم المؤلفين في تراجم مصنفي الكتب العربية، ج 6، ص 242 . والأصح ما ثبت.
(2) شيخ الإسلام، الشيخ عبد الرحيم، تعريف بتاريخ ولادة أبنائه، «مخطوط »، ورقة (1).
(3) نائين: ترجع في أصلها إلى أحدى الأبنية اليهودية القديمة، وتعرف باللغة العبرية باسم «الجمال»، ويقال لها «نين »، ويطلق عليها: « نائن – نائين »، وهي مدينة صغيرة تابعة في إدارتها ل«أصفهان »، وتبعد عنها حوالي ( 120 كم ) شرقاً، ويتكون المجتمع النائيني من عدة طبقات منها: «طبقة رجال البلاط » و«طبقة العلماء ورجال الدين » و «طبقة التجار والحرفيين والعاملين» و «طبقة الفلاحين »، ويبلغ عدد سكانا حوالي ( 12،558 ) نسمة مقسمة بين طبقاتها… لمعرفة المزيد. ينظر: بلاغي، عبد الحجة، تاريخ نائين، جلد اول ودوم.
(4) نسبة إلى مدينة أصفهان التي درس فيها.
(5) الغروي: لكثرة مكوثه في مدينة النجف الأشرف. ينظر: الخيون، رشيد، الأديان والمذاهب بالعراق، ص 302 .
(6) نسبة إلى مدينة النجف الأشرف التي توفي ودفن فيها.
(7) نسبة إلى مدينة نائين. ينظر: امين، محسن، شيخ اسلام نائينى (تبيان أنديشه)، (مقال)، چاب خانه انجمن آثار فرهنكى أصفهان، ص 367 . نقلا عن: اسفنديار، محمد ومحمد نورى، تبيان أنديشه گزيده مقالات پژوهشى در آراء ميرزا نائينى. وسنشير في هامش البحث لهذه المقالات بالصورة التالية: اسم الكاتب، عنوان المقال (تبيان أنديشه(، (مقال)، ص 5، وينظر: الأميني، محمد هادي، معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف خلال الف عام، مج 3، ص 1261 ؛ الغروي، محمد، الحوزة العلمية في النجف الأشرف، ص 166 – 167 .
(8) البخشايشى، عبد الرحيم العقيقى، فقهاء نامدار شيعه، ص 362 – 364 ؛ ميرزا، محمد جواد، ميرزا نائينى، «پاسدار اسلام »، (مجلة)،ص 51 – 53 .
(9) (الموسم)، (مجلة)، هولندا، العدد 5، السنة الثانية، 1990 ، ص 47 ؛ اسفنديار، محمد، محمد نورى، تبيان أنديشه گزيده مقالات پژوهشى در آراء ميرزا نائينى، 1379 ، ص 259 .
(10) النائيني، المحقق، تنبيه الأمة وتنزيه الملة، ص 29 .
(11) الأسرة القاجارية: تنحدر هذه الأسرة من إحدى قبائل القزلباش البدوية الوافدة إلى «بلاد فارس” إيران من بلاد التركمان، الذين استولوا على مدينة أستر آباد عام 1750 م، حكمت هذه الأسرة في إيران ما بين المدة ( 1796 – 1925)،اتخذوا من طهران عاصمة لهم، استطاع آغا محمد خان أن يستولي على الحكم في البلاد، قام بتصفية الخانات الزند في مدينة كرمان بطريقة دموية، ثم قضى بالطريقة نفسها على الأفشاريين في مدينة مشهد المقدسة عام 1796 م، ووحد البلاد واتخذ لقب الشاه في العام نفسه، تولى بعده ستة شاهات … لمعرفة المزيد. ينظر: آروى، بيتر، تاريخ معاصر إيران از تاسيس تا انقراض سلسلة قاچار؛ الگار، حامد، دين ودولت در إيران نقش علما در دوره قاجار؛ مكى، حسين، مختصر از زندگانى سياست سلطان أحمد شاه قاجار؛ مستوفى، عبد الله، شرح زندگانى من تاريخ اجتماعى وادارى دوره قاجاريه؛ آجدانى، لطف الله، مبانى آنديشه سياسى علما در عصر قاجاريه ومشروطيت، «نگاه نو »، ص 13 – 24 .
(12) لم أجد أي معلومات عنهما، ولا عن أسرتيهما.
(13) (الرضوان) (مجلة)، الهند، العدد 7، السنة 2، جمادى الأخرى 1355 هـ، ص 15 .
(14) الحسيني، هاشم فياض، حياة الميرزا محمد حسين النائيني، ص 12 .
(15) (الموسم)، العد الخامس، السنة الثانية، 1990 ، ص 47 .
(16) تنقسم الدراسة في الحوزة العلمية على ثلاث مراحل هي: المرحلة الأولى تعرف ب (المقدمات) فهي: مصطلح عرفي يطلق في الحوزات العلمية الشيعية على الكتب العلمية التي يدرسها الطالب لكي يستعين بها لمعرفة الحكم الشرعي مثل كتب «الفقه، البلاغة، المنطق… »، والمرحلة الثانية تعرف ب (السطوح): وسميت بالسطوح لان الدراسة فيها بشكل سطحي دون الاعتماد على منهجٍ لبيان الدليل والمرحلة الثالثة تسمى ب (البحث الخارج): وسميت بذلك لان الدراسة فيها تكون خارج الكتب المقررة دراستها.
ينظر: الفضلي، عبد الهادي، هكذا قرأتهم، ص 150 – 151 ؛ وعن تفاصيل الدراسة الدينية في إيران.
ينظر: عبد علي، فيصل عبد الجبار، التاريخ السياسي للمؤسسة الدينية في إيران 1501 – 1909 ، ص 65 – 75 .
(17) الحوزة: هي المؤسسة الدينية العلمية التي تقام لغاية الدراسات العلمية والشرعية لتمكن الطالب من معرفة الأحكام الشرعية في مختلف مجالات الحياة. ينظر: البهادلي، علي احمد، الحوزة العلمية في النجف معالمها وحركتها الإصلاحية ) 1980-1920 (، ص 87 ، 94 .
(18) النائيني، محمد حسين، الفتاوي، ج 1، ص7؛ على لو، نور الدين، ميرزا نائينى نداى بيدارى، ص 17 .
(19) وفي مدينة أصفهان حضر درس: «الشيخ محمد باقر الأصفهاني» و «الشيخ محمد حسن الأصفهاني » و «الميرزا محمد إبراهيم الكلباسي » و «الميرزا محمد حسن الهزار جريبي » و «الشيخ محمد تقي آقا نجفي » و «الشيخ جهانكير خان القشقشائي » في علم «الفقه » و «الأصول » و «الفلسفة »… للتفاصيل. ينظر: المحاويلي، أمجد سعد شلال، المباني الفكرية للحكم الدستوري «الحياة البرلمانية » في إيران عام 1906 م في رؤى الميرزا محمد حسين النائيني، «مدارات إيرانية » (مجلة)، المانيا، برلين، العدد السادس، كانون الأول 2019 م، ص 131 .
(20) أصفهان: تعرف باللغة الفارسية ب «اصبهان ،» من كبريات المدن الإيرانية، تقع في وسط البلاد (إيران)، وتسمى ب «بوابة التأريخ »، تبعد عن العاصمة طهران نحو 700 كم، يبلغ عدد سكانها حوالي 1،000،000 نسمة، تضم العديد من المعالم الطبيعية والتأريخية، وهي من أعظم المدن الإيرانية ازدهاراً من الناحية «التجارية الصناعية »… لمعرفة المزيد. ينظر: المحاويلي، أمجد سعد شلال، موسوعة المدن الإيرانية الميسرة، ج 1، ورقة 19 .
(21) سيوضح الباحث ذلك في المحور الثاني.
(22) سامراء: من المدن المقدسة في العراق التي تضمن تربتها مرقد الإمامين «علي الهادي والحسن العسكري »عليهما السلام”، تبعد عن العاصمة بغداد حوالي 130 كم، أول من بناها سام بن نوح ثم أعاد بناءها الحاكم العباسي المعتصم عام 221 هـ/ 836م …للاستزادة. ينظر: المحلاتي، ذبيح الله، مآثر الكبراء في تأريخ سامراء، ج 1، ص 20 – 44 ؛ مصطفى، شاكر، المدن في الإسلام حتى العهد العثماني، ج 1، ص 220 – 221 ؛ السامرائي، يونس إبراهيم، تأريخ علماء سامراء، ص 8- 11 .
(23) النجف الأشرف: يرجع أصل التسمية إلى إن النجف تعني: السد الذي يمنع سيل الماء، وهناك قول آخر هو أن النجف كان ساحل بحر الملح المتصل بشط العرب، وكان يسمّى بحر «النيّ ،» ولما جفّ البحر قِيل: «النيّ جفّ »، ثم لاحقاً دمجت الكلمتان وسقطت الياء فصار الاسم هو «النجف »، ومن أسمائها هي: ( بانقيا، ظهر الكوفة، الغري، المشهد، الربوة، الطور، وادي السلام، والجودي …)، إحدى أبرز مدن العراق المقدسة، تقع إلى الجنوب الغربي للعاصمة بغداد، يبلغ عدد سكانها حوالي ) 1،221،248 ) نسمة حسب إحصائيات عام 2011 م، وتضم تربتها مرقد الإمام علي بن أبي طالب، وهي مركز للحوزة العلمية الشيعية في العراق… للاستزادة. ينظر: مطر، سليم وآخرون، موسوعة المدائن العراقية، ص 312 – 322 .
(24) الملا محمد كاظم الآخوند ( 1839 – 1911 ): ولد في مدينة مشهد، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وحض عند أبرز شيوخها منهم: الشيخ مرتضى الأنصاري والسيد محمد حسن الشيرازي وغيرهما، وعندما هاجر الأخير إلى مدينة سامراء المقدسة بقي في النجف الأشرف، فآلت المرجعية له بعد وفاة السيد الشيرازي، واستقل بالدرس والبحث، فحض عليه جمع كبير من العلماء، وأبرز مواقفه السياسية هي قيادة الثورة الدستورية الإيرانية 1905 – 1911 في مدينة النجف الأشرف، وبوفاته انتهت الثورة، ولم يكن هذا فحسب، بل كانت له مواقف جهادية وفتاوى ضد الاعتداء الروسي على ايران والاعتداء الإيطالي على ليبيا عام 1911 م، وله مؤلفات عديدة أبرزها: «كفاية الأصول » الذي يدرس في حوزة النجف الأشرف… للاستزادة. ينظر: محمد علي، عبد الرحيم، المصلح المجاهد الشيخ محمد كاظم الخراساني، ص 22 – 158 ؛ الكرمي، ناصر، البدر الزاهر في تراجم أعلام كتاب الجواهر، ص 605 – 608 ؛ كفائى، عبد الحسين مجيد، “مرگى در نور” زندگى آخوند خراسانى)؛ اسبهرم، امير سعود، تاريخ برگزيدگان و عده اى از مشاهير إيران وعرب، ص 45 ؛ السبتي، عدي محمد كاظم، الملا محمد كاظم الآخوند ( 1911-1839 دراسة تأريخية.
(25) الآخوند: كلمة فارسية، تتكون من مقطعين، الأول: «آخو »، والثاني: «ندان »، وتعني: العالم أو المعلم، ثم خفقت إلى «آخوند »، تداول استخدامها في بلاد فارس إيران إبان العهد التيموري، للدلالة على الاحترام والتعظيم لرجال الدين «العلماء » أو من يمارس مهنة التعليم في البلاد.
ينظر: المحاويلي، أمجد سعد شلال، المأنوس في الألقاب والمصطلحات التأريخية «الإيرانية» «مخطوط »، حرف الباء المعجمة (پ)، 2015 ، ج 4، ورقة ( 134 )؛ ج 1، ورقة (2)، وفي إشارة استدلالية واضحة بأن الميرزا لم يحض بحثه العام عند الاخوند، بل كان يشارك في مجلسه الخاص الذي يعقده الآخوند في داره لأجل المذاكرة. للمزيد ينظر: الأمين، محسن، أعيان الشيعة، ج 6،ص54.
(26) حلبى، على أصغر، نائينى واستبداد (تبيان أنديشه)، (مقال)، ص 327 .
(27) المصدر نفسه، ص 20 – 33 .
(28) علم الفقه: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستمدة من أدلتها التفصيلية، أو هو: العلم الذي يبحث لكل عمل عن حكمه الشرعي… لمعرفة المزيد. ينظر: موسوعة دائرة معارف الفقه الإسلامي، موسوعة الفقه الإسلامي، آل البيت ، ج 1- 12 ؛ الايرواني، باقر، دروس في الفقه الإسلامي، ج 1- 3؛ الشيرازي، محمد صادق، فقه الإمام الصادق ، ج 1- 41 .
(29) علم الأصول: عرف بأنه «العلم بالقواعد الممهدة لاستنباط الحكم الشرعي »… لمعرفة المزيد ينظر: القديري، محمد حسن، المباحث في علم الأصول، بوستان كتاب، قم المقدسة، 2007 ؛ الهاشمي، محمود، بحوث في علم الأصول، ج 1- 5؛ بور، مهدي علي، تاريخ علم الأصول؛ وينظر: شروح في علم الأصول.
(30) للمزيد عن معرفة التقريرات التي كتبت عن الميرزا النائيني بشكل تفصيلي، ينظر الكاظمي، محمد علي، فوائد الأصول، نشر مطابع النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، 1404 ه، وينظر :الخوئي، المحقق الكبير أستاذ الفقهاء والمجتهدين أبو القاسم، أجود التقريرات تقريراً لأبحاث الأستاذ الأكبر إمام المحققين الشيخ المجدد الميرزا محمد حسن الغروي النائيني -1276 1355 ه، ج 4. وينظر: «تنبيه الأمة وتنزيه الملة» و «ذخيرة الصالحين» و «رسالة في مسائل الحج ومناسكه » و «وسيلة النجاة»و «الصلاة في اللباس المشكوك»… وغيرها. للاستزادة. ينظر: المحاويلي، أمجد سعد شلال، المباني الفكرية للحكم الدستوري، ص 132 .
(31) المحاويلي، أمجد سعد شلال، المباني الفكرية للحكم الدستوري، ص 132 .
(32) ولد في مدينة شيراز وآخذ المقدمات فيها ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وحضر عند شيوخها منهم: الشيخ الأنصاري وغيره، وأستقل بالدرس في مدرسة النجف الأشرف، ثم هاجر إلى سامراء وقام بتأسيس حوزة علمية فيها، فأسس مدرسة، عرفت باسمه، تضم » 75 « غرفة سكنها معظم طلبته، فقام بتجديد مدينة سامراء، فدعا إلى الإصلاح والتجديد لكل جوانب الحياة حتى عرف ب «المجدد الشيرازي ،» وعندما أعلن ناصر الدين شاه بإعطاء امتياز التبغ لشركة بريطانية اعلن فتواه بحرمة استعمال التبغ، وله مؤلفات ابرزها: «حاشيه على وسيلة النجاة » و «كتاب الفقه ». ينظر: القمي، عباس، الكنى والألقاب، ج 3، ص 222 ؛ القزويني، جودت المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الإمامية دراسة في التطور السياسي والعلمي، ص 224 .
للمزيد ينظر: دخيل، علي محمد علي، نجفيات، ص 99 – 100 ؛ پور، مهدى على، در آمد به تاريخ على اصول،ص 379 – 385؛ تهرانى، آقا بزرگ، ميرزا شيرازى، چاپخانة شركت سهامى،ص 29 – 43.
(33) فكانت مكتوبة هكذا 1303 ه / 1884 م. ينظر: النائيني، المصدر السابق، ص 30 . وهذا خطأ؛ لأن التاريخ الميلادي لعام 1884 يقابله في التاريخ الهجري عام 1301 ه أو 1302 ه. فالأصح ما في المتن. ينظر: الكرباسي، محمد، آل الكرباسي، ص 578 .
(34) حائري، عبد الهادى، تشيع ومشروطيت در ايران ونفش ايراينان مقيم عراق، ص 155 ؛ النائيني، محمد حسين، المصدر السابق، ج 1، ص 9.
(35) للمزيد من التفصيل، ينظر: النقوي، العلّامة السيد علي تقي، أقرب المجازات إلى مشايخ الإجازات، ص 225 .
(36) السيف، توفيق، ضد الاستبداد (الفقه السياسي الشيعي في عصر الغيبة)، ص 13 .
(37) السيف، توفيق، المصدر السابق، ص 12 ؛ حائرى، عبد الهادى، المصدر السابق، ص 155 ؛ حسينى، أمير حسين ومحسن هاشمى، سيرى درآراء وآنديشه هاى ميرزا نائينى مجموعة مقالات، ص 13 – 16 . وسنشير في هامش الرسالة لهذه المقالات بالصورة التالية: أسم الكاتب، عنوان المقال (سيرى در أراء)، (مقال)، صفحة.
(38) علي لو، نور الدين، المصدر السابق،ص 33 – 35؛ حلبى، على أصغر، تاريخ نضتهاى دينى سياسى معاصر، ص 305 – 307 .
(39) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق،ص 20 ؛ همدانى، حسين، تاريخ شكوه بخش وحماسه أفرين (سيرى در آراء)، (مقال)، ص 17 – 19 .
(40) نقلا عن: النائيني، المصدر السابق، ص 30 .
(41) النائيني، المصدر السابق، ص 30 .
(42) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 20 .
(43) (مجلة الموسم)، العدد 5، السنة 2، 1990 ،ص 47 .
(44) نورى، محمد، روش شناسى علمى ميرزا نائينى درعرصه سياست (سيرى در آراء)،(مقال)، ص 510 – 511 ؛ الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 20 .
(45) السيف، توفيق، المصدر السابق، ص 66 .
(46) المصدر نفسه، ص 188 .
(47) للمزيد ينظر: الزنجاني، العلامة الفقيه الشيخ أسد الله (ت 1354 ه)، مباحث من كتاب الزكاة من إفادات السيد المجدّد الشيرازي، ص 8- 9.
(48) للمزيد من التفصيل عن كرامات السيد المجدد التي نقلها حرفياً عنه الميرزا النائيني والتي تبنى نشرها والعناية بها مركز تراث سامراء التابع للعتبة العسكرية المقدسة، ينظر: النائيني، محمد حسين، رسالة في كرامات السيد المجدد الشيرازي، ص 32 – 33 .
(49) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 20 – 21 .
(50) المصدر نفسه، ص 11 ؛ مستعان، حميد رضا، ماهيت حكومت اسلامى از ديدگاه آيه الله نائينى، ص 24 .
(51) السيف، توفيق، المصدر السابق، ص 13 .
(52) السيف، توفيق، المصدر السابق، ص 19 .
(53) تسميته ب «الفشاركي » نسبة إلى قرية فشارك التابعة إدارتها إلى أصفهان، ولد فيها، ثم هاجر إلى مدينة النجف وحضر عند أبرز شيوخها منهم: السيد محمد حسن الشيرازي وغيره، ثم هاجر معه إلى سامراء، وبعد وفاته عاد إلى مدينة النجف الأشرف، وبقي فيها حتى وفاته في يوم 3 ذي القعدة من عام 1316 ه – 899 م، فخلف العديد من المؤلفات أبرزها: «الخلل في الصلاة » و «أصالة البراءة ». ينظر: الشاهرودي، نور الدين، أسرة المجدّد الشيرازي، ص 168 – 169 ؛ مختاري، راضي، سيماء الصالحين، ص 115 -.117.
(54)- تهرانى، أقا بزرگ، شيخ ميرزا محمد حسين نائينى (تبيان أنديشه)، (مقال)، ص 364 – 365 ؛ الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 21 -22 ؛ صاحبى، محمد جواد، أنديشه أصلاحي در نضتهاى اسلامى، ص 220 – 223 .
(55) والذي يعرف ب (الآخند) عالم وفقيه، درس في النجف الأشرف عند أبرز شيوخها منهم: الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر والشيخ مرتضى الأنصاري، ثم هاجر إلى سامراء وحضر درس محمد حسن الشيرازي، ثم غادرها إلى كربلاء وبقي فيها حتى وفاته 1317 هـ/ 1900 م. وله العديد من المؤلفات في العرفان والأخلاق. ينظر: خيابانى، على واعظ، المصدر السابق، ص 471 – 474 ؛ الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 23 – 24 .
(56) “الرضوان”، العدد 6، السنة 2، جمادى الأخرى 1355 هـ، ص 11 – 12 ؛ الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 23 .
(57) ولد في مدينة طبرستان ويسمى ب «الطبرسي » نسبة إليها، كثير الترحال والسفر، هاجر إلى مدينة النجف الأشرف وحضر عند أبرز شيوخها منهم: السيد محمد حسن الشيرازي وغيره وهاجر معه إلى سامراء وبقي ملازماً له حتى وفاته، بعدها أستقل بالدرس، وله مكتبة تحتوي الآلاف من المخطوطات. وخلّف العديد من المؤلفات أبرزها: «جنة المأوى » و «مستدرك الوسائل ثلاثة أجزاء » وغيرها. ينظر: الطبرسي، حسين، النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب (عج)، ص 10 – 80 ؛ النوري، حسين، مستدرك الوسائل، ج 3، ص 877 ؛ الأميني، محمد هادي، المصدر السابق، مج 1، ص 1307 .
(58) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 23 .
(59) ولد في مدينة اصفهان، هاجر إلى النجف الأشرف وحضر درس السيد محمد حسن الشيرازي فهاجر معه إلى سامراء، وعند وفاته استقل بالدرس والبحث، وبعدها هاجر إلى مدينة كربلاء، ثم تركها وهاجر إلى مدينة النجف الأشرف وبقي فيها حتى وفاته ودفن فيها، وله مؤلفات عديدة أبرزها: «كتابات ومصنفات في علمي الفقه والأصول » وغيره. ينظر: اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق، موسوعة طبقات الفقهاء، ج 14 ، ص 123 – 124 ؛ الصدر، حسن، تكملة آمل الآمل، ص 104 ؛ آل طعمة، سلمان هادي، تراث كربلاء، ص 204 – 205 ؛ بخشايشى، عبد الرحيم عقيقى، المصدر السابق، ص 330 – 346 .
(60) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 22 .
(61) ولد في مدينة شيراز، هاجر إلى مدينة سامراء وحضر درس السيد محمد حسن الشيرازي، وبعدها هاجر إلى كربلاء، وبقي فيها حتى وفاته، وقف ضد البريطانيين وقاد ثورة العشرين، وله مؤلفات عديدة أبرزها: «شرح مكاسب الشيخ الأنصاري » وغيره. ينظر: البخشايشي، عبد الرحيم العقيقي، كفاح علماء الإسلام في القرن العشرين، ص 11 – 15 . للمزيد ينظر: نعمة، علاء عباس، محمد تقي الشيرازي ودوره السياسي في مرحلة الاحتلال البريطاني 1918 -1920 م.
(62) الحسيني، هاشم فياض، المصدر السابق، ص 22 .
(63) للتفاصيل ينظر: القزويني، جودت، المصدر السابق، ص 220 – 221 ؛ الوردي، علي، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، ج 3،ص 88 – 102 .
(64) النائيني، المصدر السابق، ص 31 ؛ وينظر: السيف، المصدر السابق، ص 68 .
(65) للمزيد ينظر: الدباغ، عبد الكريم، سامراء في تراث الكاظميين وأثارهم في القرن الثالث عشر والرابع عشر، ص 76 .
(66) هو السيد محمد جمال الدين صفر الحسيني «الأفغاني » ولد في قرية «أسعد أباد » من قرى «كنر » من أعمال «كابل » عاصمة الأفغان، درس علم الحديث في الهند ثم سافر إلى مكة المكرمة، وأسس جمعية سميت ب «أم القرى »، ثم أخذ يتنقل بين العالم (الإسلامي الغربي). ينظر: السعدون، عبد المحسن، ذكرى الأفغاني في العراق، ص 14 – 16 ؛ الأسدي، مختار، جمال
الدين الأفغاني نموذج لم يتكرر، ص 15 – 40 .
للمزيد ينظر: التكريتي، معد صابر رجب، جمال الدين الأفغاني وأثره في الفكر السياسي العراقي، ص 10 – 202
(67) النائيني، المحقق، المصدر السابق، ص 33 ؛ الأسدي، مختار، المصدر السابق، ص 91 – 92 .
(68) رحل الأفغاني من بلاده أفغانستان إلى مكة المكرمة فوصلها في عام 1273 هـ -1857 م، ثم عاد إلى بلاده في عام 1280 هـ / 1864 م، وبعدها رحل إلى الهند في عام 1285 هـ – 1869 م، ثم ذهب إلى القاهرة 1287 هـ – 1870 م، وبقي فيها ( 40 يوماً) رحل إلى الآستانة (عاصمة الإمبراطورية العثمانية ) ووصلها في عام 1287 هـ – 1870 م، وعاد بعدها إلى القاهرة في عام 1288 هـ – 1871 م، ثم رحل إلى الهند في عام 1296 هـ / 1879 م، وذهب إلى باريس فوصلها في عام 1300 هـ – 1883 م، وظل هناك حتى عام 1303 ه -1886 م. ينظر: عمارة، محمد، الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني، ص 11 – 16 ؛ التكريتي، المصدر السابق، ص 12 – 23 .
(69) ولد ناصر الدين شاه في 17 تموز من عام 31 في طهران، وشغل منصب حاكم تبريز وولي للعهد حتى وفاة والده محمد شاه من عام 1848 ، وفي تشرين الثاني من العام نفسه توج شاهاً على إيران، فشهد عهده تزايد النفوذ الأجنبي في إيران وحدوث انتفاضة التبغ عام (1891)… للمزيد ينظر: المشايخي، علي خضير عباس، إيران في عهد ناصر الدين شاه 1848 1896 ، ص 78 – 321 ؛ بديعى، پرويز، ناصر الدين شاه 1300 1303 ، ص 1- 497 .
(70) التكريتي، المصدر السابق، ص 23 .
(71) النائيني، محمد حسين، المصدر السابق، ج 1، ص 9 .
(72) السيف، المصدر السابق، ص 20 ؛ النائيني، المحقق، المصدر السابق، ص 33 .
(73) نقلًا عن مختار الأسدي، المصدر السابق ص 92 – 93 ، وذكر بأن اللقاء فيما بعد تم بين السيد الشيرازي والسيد الأفغاني ليلاً، وبعدها سافر الأفغاني إلى البصرة بسبب ضغط الحكومة العثمانية في بغداد. ينظر: النصيري، عبد الرزاق أحمد، دور المجد دين في الحركة الفكرية والسياسية في العراق 1908 – 1932 ، ص 84 ؛ الأسدي، مختار، المصدر السابق، ص 93 .
(74) مطهري، مرتضى، الحركات الإسلامية في القرن الرابع عشر الهجري، ص 48 .
(75) وتسمى (امتياز التبغ)، أعطى ناصر الدين شاه امتياز حق جمع محصول التبغ وتصنيعه وبيعه وتصديره لشركة إنكليزية لكي يضمن الرفاه الاقتصادي لبلاده، فمنح هذا الامتياز في 28 آذار 1880 م إلى «الميجر تالبوت » وشركائه التي اطلق عليها باسم «شركة التنباك الحكومية الإيرانية »، فثار الشعب الإيراني بوجه الشاه، فارسلوا برقيات إلى السيد الشيرازي حتى اعلن فتواه المشهورة بحرمة التنباك. للاستزادة. ينظر: كرمانى، ناظم اسلام، تاريخ بيدارى ايرانيان، ص 11 – 13 ؛ للمزيد ينظر: المشايخي، علي خضير عباس، المصدر السابق، ص 298 – 318 ؛أصفهانى، حسن، تاريخ دخانيه، ص 14 .
(76) مقابلة شخصية »: جعفر النائيني، بتاريخ 8 شباط من عام 2006 ؛ نورى، محمد، المصدرالسابق، ص 510 .

المصادر والمراجع

المصادر والمراجع

أولاً: المخطوطات
1- شيخ الإسلام، الشيخ عبد الرحيم، تعريف بتاريخ ولادة أبنائه، «مخطوط ،»«قم: جعفر النائيني، د.ت .»
2- المحاويلي، أمجد سعد شلال، المأنوس في الألقاب والمصطلحات التأريخية «الإيرانية « ،» مخطوط »، حرف الباء المعجمة (پ)، 2015 ، ج 1، ج 4.
3- المحاويلي، أمجد سعد شلال،موسوعة المدن الإيرانية الميسرة، ج 1.

ثانياً: الدراسات الأكاديمية (الرسائل – الاطاريح)

1- التكريتي، معد صابر رجب، جمال الدين الأفغاني وأثره في الفكر السياسي العراقي، أطروحة دكتوراه، جامعة بغداد،كلية الآداب، 1999 .
2- السبتي، عدي محمد كاظم، الملا محمد كاظم الآخوند(1839 – 1911) دراسة تأريخية، رسالة ماجستير منشورة، جامعة الكوفة، كلية الآداب، 2007 .
3- عبد علي، فيصل عبد الجبار، التاريخ السياسي للمؤسسة الدينية في إيران 1501 – 1909، رسالة ماجستير، جامعة المستنصرية، معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية، 1988 .
4- المشايخي، علي خضير عباس،إيران في عهد ناصر الدين شاه (1848 – 1896)، رسالة ماجستير، جامعة بغداد، كلية الآداب، 1987 .
5- النصيري، عبد الرزاق أحمد، دور المجددين في الحركة الفكرية والسياسية في العراق ( 1908 – 1932 )، أطروحةدكتوراه، جامعة بغداد، كلية الآداب،.1990
6- نعمة، علاء عباس، محمد تقي الشيرازي ودوره السياسي في مرحلة الاحتلال البريطاني 1918 – 1920 م، رسالة ماجستير، جامعة بابل، كلية التربية،.2005

ثالثاً: الكتب (العربية المعربة الفارسية)

أ- الكتب العربية
1- الأسدي، مختار، جمال الدين الأفغاني نموذج لم يتكرر، مطبعة دار الهادي، بيروت، 1999 .
2- آل طعمة، سلمان هادي، تراث كربلاء، مطبعة الآداب، النجف الأشرف، .1964
3- الأمين، محسن، أعيان الشيعة، تحقيق السيد حسن الأمين، مطبعة ابن زيدون، دمشق، 1938 . ج 6 .
4- الايرواني، باقر، دروس في الفقه الإسلامي، مطبعة الأمير، بيروت، 2008 ، ج 1- 3.
5- البهادلي، علي احمد، الحوزة العلمية في النجف معالمها وحركتها الإصلاحية ( 1980-1920 )، مطبعة الزهراء، بيروت، .1993
6- بور، مهدي علي، تاريخ علم الأصول، دار الولاء، بيروت، 2010 .
7- الحسن، ضياء، المرجعية العاملة دراسة تحليلية لحياة السيد أبو الحسن الأصفهاني، مطبعة هيئة محمد الأمين، بغداد، 2000.
8- الحسيني، هاشم فياض، حياة الميرزا محمد حسين النائيني، منشورات مركز البحوث والدراسات الإسلامية، النجف الأشرف، 2002 .
9- الخوئي، المحقق الكبير أستاذ الفقهاء والمجتهدين أبو القاسم، أجود التقريرات تقريراً لأبحاث الأستاذ الأكبر امام المحققين السيد المجدّد الميرزا محمد حسن الغروي النائيني 1276 – 1355 ه، مطبعة الغدير، أيران، قم، ج 4.
10- الخيون، رشيد، الأديان والمذاهب بالعراق، مطبعة لسان الصدق، د. مك، .2005
11- الدباغ، عبد الكريم، سامراء في تراث الكاظميين وآثارهم في القرن الثالث عشر والرابع عشر، مراجعة وتدقيق مركز تراث سامراء، طبع دار الكفيل، كربلاء المقدسة، 2020 .
12- دخيل، علي محمد علي، نجفيات، مطبعة موسوعة المعارف للمطبوعات،ط 5، بيروت، 2000 .
13- الزنجاني، العلامة الفقيه الشيخ أسد الله، مباحث من كتاب الزكاة من أفادات المجدّد الشيرازي (ت 1312 ه)، تحقيق مركز تراث سامراء، طبع دارالكفيل، كربلاء المقدسة، 2020 .
14- السامرائي، يونس إبراهيم، تأريخ علماء سامراء، مطبعة دار البصري، بغداد، .1966
15 – السعدون، عبد المحسن، ذكرى الأفغاني في العراق، مطبعة الرشيد، بغداد، . 1945
16- السيف، توفيق، ضد الاستبداد )الفقه السياسي الشيعي في عصر الغيبة(، مطبعة المركز الثقافي العربي، بيروت،.1999
17 – الشاهرودي، نور الدين، أسرة المجدد الشيرازي، د. مط، طهران، 1990 .
18- الصدر، حسن، تكملة آمل الآمل، تحقيق: أحمد الحسيني، اهتمام: محمود المرعشي، مطبعة دار الأضواء، بيروت، .1986
19 – الغروي، محمد، الحوزة العلمية في النجف الأشرف، مطبعة دار الأضواء، بيروت ، 1994 .
20- الفضلي، عبد الهادي، هكذا قرأتهم، مطبعة دار المرتضى، بيروت، 2003 .
21- القديري، محمد حسن، المباحث في علم الأصول، بوستان كتاب، قم المقدسة،.2007
22- القزويني، جودت، المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الإمامية دراسة في التطور السياسي والعلمي، مطبعة دار الرافدين، بيروت، 2005 .
23 – القمي، عباس، الكنى والألقاب،المطبعة الحيدرية، النجف الأشرف، 1376 ، ج 3.
24- الكرمي، ناصر، البدر الزاهر في تراجم أعلام كتاب الجواهر، مطبعة محمد، قم المقدسة، 2003 .
25- المحلاتي، ذبيح الله، مآثر الكبراء في تأريخ سامراء، مطبعة شريعت، قم المقدسة، 2005 ، ج 1.
26- محمد علي، عبد الرحيم، المصلح المجاهد الشيخ محمد كاظم الخراساني، مطبعة النعمان، النجف الأشرف، 1972 .
27- مصطفى، شاكر، المدن في الإسلام حتى العهد العثماني، مطبعة ذات السلاسل، الكويت، 1988 ، ج 1.
28- مطهري، مرتضى، الحركات الإسلامية في القرن الرابع عشر الهجري، مطبعة دار الهادي، بيروت، 2001 .
29- النائيني، محمد حسين الغروي، الفتاوي، مطبعة أفق، قم المقدسة، 1999 ، ج 1.
30- النائيني، محمد حسين الغروي، رسالة في كرامات السيد المجدد الشيرازي،تحقيق وجمع مركز تراث سامراء، طبع دارالكفيل، كربلاء المقدسة، 2020 .

31- النقوي، العلامة السيد علي تقي، اقرب المجازات إلى مشايخ الاجازات، تقديم السيد محمد رضا الجلالي، طبع دار الكفيل، كربلاء المقدسة، 2016 .
32- الهاشمي، محمود، بحوث في علم الأصول، مركز الغدير للدراسات الإسلامية، ط 3، بيروت ، 2005 ، ج 1- 5.

ب- الكتب المعربة
1- شروح في علم الأصول، ترجمة: الشيخ محمد شقير، دار المحجة البيضاء، بيروت، 2009 .
2- الطبرسي، حسين، النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب”عج”، ترجمة: ياسين الموسوي، مطبعة مهر قم المقدسة، 1415 .
3- الكرباسي، محمد، آل الكرباسي، تعريب: محمد صادق الكرباسي، مراجعة: علاء الزبيدي، مطبعة بيت العلم للنابهين،بيروت، 2004 .
4- مختاري، راضي، سيماء الصالحين، ترجمة: حسنين كوراني، مطبعة دار البلاغة، بيروت، 1993 .
5- النائيني، المحقق، تنبيه الأمة وتنزيه الملة، ترجمة: عبد الحسين آل نجف وعبد الكريم آل نجف، مطبعة سبهر، قم المقدسة، 1999 .

ج- الكتب الفارسية

1-آروى، بيتر، تاريخ معاصر إيران از تاسيس تا انقراض سلسلة قاچار، مترجم: محمد رفيعى، چاپخانه مؤسسة مطبوعات عطايى، تهران، 1367 .
2- اسبهرم، امير سعود، تاريخ برگزيدگان وعده اى از مشاهير إيران وعرب، چاپخانة زوار، تهران، 1361 .
3- اصفهانى، حسن، تاريخ دخانيه، چاپخانة هادى، تهران، 1377 .
4- البخشايشى، عبد الرحيم العقيقى، فقهاء نامدار شيعه، چاب سوم ،: چاپخانه نويد اسلام، قم، 1376 .
5- بديعى، پرويز، ناصر الدين شاه ) 1300 – 1303 (، چاپخانه سازمان أسناد ملى إيران، تهران، 1378 .
6- بلاغى، عبد الحجة، تاريخ نائين، چاپخانه مظاهرى، تهران، 1369 ، جلد اول ودوم.
7- پور، مهدى على، در آمد به تاريخ على اصول، چاپخانة تدوين متون درسى، قم، 1382 .

8- تهرانى، اقا بزرگ، ميرزا شيرازى، چاپخانة شركت سهامى، تهران، 1362 .
9- حائرى، عبد الهادى، تشيع ومشروطيت در ايران ونفش ايراينان مقيم عراق، چاپخانه سبهر چاب سوم، تهران، .1381
10- حلبى، على أصغر، تاريخ نهضتهاى دينى – سياسى معاصر، چاپخانة بهبهانى، تهران، 1371 .
11- صاحبى، محمد جواد، أنديشه أصلاحي در نضتهاى اسلامى، چاپخانة كيهان، تهران، 1367 .
12- على لو، نور الدين، ميرزا نائينى نداى پيدارى، چاپخانة شمشاد، قم، .1374
13- كرمانى، ناظم اسلام، تاريخ بيدارى ايرانيان، بى. چا، چاب دوم، تهران، 1324 ، جلد أول.
14- كفائى، عبد الحسين مجيد، مركى در نور (زندگى آخوند خراسانى)، چاپخانة كتابفروش زوار، تهران، 1359 .
15- الگار، حامد، دين ودولت در إيران نقش علمادر دوره قاچار، مترجم: أبو القاسم سرى، چاپخانه انتشارات توس، چاپ دوم، تهران، 1369 .
16- مستعان، حميد رضا، ماهيتحكومت اسلامى از ديدگاه آيه الله نائينى، چاپخانه نرا، تهران، بى. تا.
17- مستوفى، عبد الله، شرح زندگانى من تاريخ اجتماعى وادارى دوره قاچاريه، چاپخانه امير كبير، تهران، 1341 ، جلد أول ودوم وسوم.
18- مكى، حسين، مختصر أز زندگانى سياست سلطان أحمد شاه قاچار، چاپخانه اكبر، تهران، 1323 .
19- نيك، بگير وآخرون، نجف كانون تشيع، چاپخانه بنياد اسلامى، مشهد، .1383

رابعاً: المعاجم والموسوعات
1- الأميني، محمد هادي، معجم رجال الفكر والأدب في النجف الأشرف خلال الف عام، د. مك، ط 2، بيروت، 1992 ، مج 1، مج 3.

2- البخشايشي، عبد الرحيم العقيقي، كفاح علماء الإسلام في القرن العشرين، مطبعة نويدا إسلام، قم المقدسة، 1418 .
3- الشيرازي، محمد صادق، فقه الإمام الصادق، منشورات الاجتهاد، ط 4، قم المقدسة، 2005 ، ج 1- 41 .
4- الطهراني، آقا بزرك، طبقات أعلام الشيعة، المطبعة العلمية، النجف الأشرف، 1956 ، ج 1.
5- عمارة، محمد، الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني، مطبعة دار الكاتب العربي، القاهرة، د. ت.
6- كحاله، عمر رضا، معجم المؤلفين في تراجم منصفي الكتب العربية، مطبعة الترقي، دمشق، 1960 ، ج 6.
7- اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق، موسوعة طبقات الفقهاء، بإشراف: جعفر السبحاني، مطبعة مؤسسة الإمام الصادق ، قم المقدسة، 1424 ه، ج 14 .
8- مطر، سليم وآخرون، موسوعة المدائن العراقية، مركز دراسات الأمة العراقية، بغداد، 2005 .

9- موسوعة دائر معارف الفقه الإسلامي، موسوعة الفقه الإسلامي آل البيت B، مطبعة محمد، قم المقدسة، 2002 ، ج 1- 12 .
10- النوري، حسين، مستدرك الوسائل، مطبعة آل البيت B، بيروت، 08 ، ج 3.
11- الورد، باقر أمين، أعلام العراق الحديث، مراجعة: ناجي معروف، مطبعة أوفسيت، بغداد، 1978 ، ج 1.
12- الوردي، علي، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، مطبعة شريعت، قم المقدسة، 1425 ، ج 3.

خامساً: البحوث والمقالات المنشورة (العربية الفارسية)

أ- العربية

1- المحاويلي، أمجد سعد شلال، المباني الفكرية للحكم الدستوري «الحياة البرلمانية «في إيران عام 1906 م في رؤى الميرزا محمد حسين النائيني، «مدرات إيرانية »، )مجلة(،المانيا برلين، العدد السادس، كانون الأول 2019 م.
أ- الفارسية
1- آجدانى، لطف الله، مبانى آنديشه سياسى علما در عصر قاچاريه ومشروطيت، «نگاه نو »، (مجلة)، قم، شماره بيست ودوم، آردبهشت، 1374 ش.
2- اسفنديار، محمد ومحمد نورى،تبيان أنديشه گزيده مقالات پژوهشى در آراء ميرزا نائينى، چاپخانه أنجمن آثار فرهنگى اصفهان، اصفهان، 1379 .
3- امين، محسن، شيخ اسلام نائينى (تبيان أنديشه)، (مقال)، چاپخانة أنجمن آثار فرهنكى اصفهان، اصفهان، 1379 .
4- تهرانى، أقا بزرگ، شيخ ميرزا محمد حسين نائينى(تبيان أنديشه)، (مقال)، چاپخانة أنجمن آثار فرهنكى اصفهان، اصفهان، 1379 .
5- حسينى، أمير حسين ومحسن هاشمى، سيرى در آراء وآنديشه هاى ميرزا نائينى مجموعة مقالات، چاپخانة أنجمن أستان اصفهان، اصفهان، 1379 .
6- حلبى، على أصغر، نائينى واستبداد (تبيان أنديشه)، (مقال)، چاپخانة أنجمن آثار فرهنكى اصفهان، اصفهان، 1379 .
7- ميرزا، محمد جواد، ميرزا نائينى، «پاسدار اسلام »،(مجلة)، قم، شماره سي ويك، تير 1363 .
8- نورى، محمد، روش شناسى علمى ميرزا نائينى درعرصه سياست (سيرى در آراء)، (قال)، چاپخانة أنجمن استان اصفهان، اصفهان،  1379

سادساً: الدوريات (المجلات)

1- (الموسم)، (مجلة)، هولندا، العدد الخامس، السنة الثانية، 1990 م.
2- (الرضوان)، مجلة، الهند، العدد 6، السنة 2، جمادى الأخرى 1355 ه-1936 م.
3- (الرضوان)، مجلة، الهند، العدد 7، السنة 2، جمادى الأخرى 1355 ه- 1936 م.

سابعاً: المقابلة الشخصية

1- مقابلة شخصية، جعفر النائيني، بتاريخ 31 كانون الثاني من عام 2006 م.
2- مقابلة شخصية، جعفر النائيني، بتاريخ 8 شباط من عام 2006 م.

 

المصدر: مجلة تراث سامراء العدد الثالث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign