خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 11 خبر خاص / إزاحة الستار عن كتاب “البحوث الأصولية” تقريرات الآخوند الخراساني “ره”
البحوث الأصولية

إزاحة الستار عن كتاب “البحوث الأصولية” تقريرات الآخوند الخراساني “ره”

خاص الاجتهاد: أقيم مراسم إزاحة الستار عن كتاب ” البحوث الأصولية ” وهو تقريرات الفقيه الأصولي آية الله الشيخ محمدكاظم الخراساني “قدس سره” الشهير بالآخوند الخراساني بقلم المرحوم المحقق السيد محمد حسن الموسوي الطباطبائي الحائري القزويني”ره” الشهير بآغا مير القزويني، تحقيق الفاضلين السيد حسين آل طاها وعلي الفاضلي، بحضور جمع من العلماء والأفاضل في مؤسسة آل البيت “ع” في قم المقدسة.

وفقاً للاجتهاد، وفي هذا الحفل قدم كل من حجة الإسلام الشيخ مهدي مهريزي والسيد باقر موسوي الإصفهاني والشيخ علي الفاضلي كلمة حول الكتاب ومكانة الآخوند الخراساني “ره” العلمية وكتابه كفاية الأصول والتي نقدم لكم بعض منها:

الأستاذ الشيخ مهدي مهريزي “حفظه الله”: كان للمرحوم الآخوند الخراساني وتلامذته “قدس سرهم” أثر كبير على حوزتي العراق وإيران، وكان له آراء وأفكار قيمة والتي تم إهمالها للأسف.

يعتقد الكثيرون أن الشهيد السيد محمد باقر الصدر “قدس سره” كان أول من له التنظيم والمنهجية في الفقه، لكن في الحقيقة، بدأ هذا العمل من زمن المرحوم الشيخ الأنصاري “ره” ، وقام بأول عمل في هذا المجال بتأليف كتاب المكاسب.

إن كتاب “البحوث الأصولية” هو دورة أصولية كاملة. كُتب خمس صفحات من مقدمته باللغة الفارسية والتي كان من الأفضل أن يكتب بالعربية حتى يستفيد جميع طلبة الحوزة في الدول العربية، كما أنه كان من الأفضل أن يأتي المقرر بعناوين أكثر لتسهيل مراجعة الباحثين والطلاب.

الأستاذ السيد باقر موسوي الأصفهاني”حفظه الله”: قرأت التقرير كاملاً وأعجبت به كثيراً ورأيت أن بعض الإشكالات التي تطرح على كتاب كفاية الأصول نوقشت في الدرس وأجاب المرحوم الآخوند عنها.

لقد قرأت كل صفحات هذا الكتاب وفهمت معنى القول الذي يقال أن درس الراحل الآخوند الخراساني كان يربّي المجتهد كان قولاً صحيحاً.

كتب حفيد المرحوم الآخوند الخراساني (عبدالحسين مجيد كفايي) كتابا بعنوان” مرگي در نور” (موت في النور) حيث أحصى فيه حوالي 1500 شخصاً شاركوا في دروس الآخوند الخراساني وحضر عنده مئات من المجتهدين، ولا يمكن أن تكون هناك إشكالات واضحة في كتاب كفاية الأصول مع وجود هؤلاء الطلاب والمجتهدين في درسه.

للأسف، نحن في زمن تم إهمال كتاب الكفاية، ومن الضروري المزيد من الاهتمام لهذا الكتاب النبيل والمهم. من خلال وضع بديل لهذه الكتب، ستتم إزالة هذه الكتب مع مئات من الحواشي والشروح، كما أن وضع بديل لكتب مثل الرسائل والكفاية هو في الواقع ترك هذه الكتب جانبًا، حيث تم تدريب العلماء الكبار على هذه الكتب، وبإهمالها لن يتقدم العلم.

إذا كان الغرض من تغيير الكتب هو جعل الكتب سهلا للطلاب، فاعلموا أن من لا يجيد الدراسة لا يلتفت إلى الكتب البديلة ويحصل على الشهادة من خلال قراءة الملخصات وكتب التلخيص.

يجب تقدير العمل البحثي في ​​الحوزوة العلمية، وبدلاً من الأطروحات التي تنسخ الكتب المطبوعة، يجب تشجيع الطلاب على البحث والتحقيق في هذه المخطوطات، فلماذا لم يتم نشر مثل هذا الكتاب منذ مائة عام! وسيترك جانباً على رفوف المكتبات، ومن المناسب أن تجعل الحوزة شهادات ذا قيمة لهذه البحوث.

الأستاذ الشيخ على فاضلي “حفظه الله”: إن كتاب “البحوث الأصولية” أفضل شرح على الكفاية. وأنه يوجد جزء مهم من التراث العلمي الشيعي في تقريرات العلماء والفقهاء، ولكن للأسف هذه التقريرات والمخطوطات لا تحظى باهتمام كافٍ، ومثال على هذا النقص في الاهتمام هو قلة الاهتمام بتقريرات المرحوم الآخوند الخراساني.

إن تلخيص كل أعمال المرحوم الآخوند الخراساني في كتاب الكفاية ظلم لذلك العالم الكبير، بينما تقريراته ثاقبة وقيمة وذا تأثير فائق.

جدير بالذكر أن كتاب “البحوث الأصولية” تقريرات الآخوند الخراساني “ره” الذي تم تأليفه في أربعة مجلدات بقلم آية الله السيد محمدحسن الموسوي الطبطبائي الحائري القزويني(ره)، بتحقيق الفاضلين السيد حسين آل طه وعلي فاضلي، من منشورات بوستان كتاب وبالتعاون مع دار زورق نور للنشر.

هذا وأقيم حفل إزاحة الستار عن كتاب “البحوث الأصولية” بحضور الأساتذة و الأفاضل : السيد جواد الشهرستاني، وعلي نكونام، ومحمدحسن صافي الكلبايكاني، ومحمدجواد فاضل اللنكراني، ومحسن فقيهي، والسيد محمد غروي، ومحمد قائني النجفي، ومرتضى جوادي الآملي، وعلي رضا سبحاني، ومحمدرضا نائيني، وأحمد واعظي و عدد من أساتذة الحوزة العلمية في قم المقدسة.

 

آية الله السيد محمد حسن القزويني الشهير بآغا مير القزويني / سيرة موجزة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign