الاجتهاد: الحوزة العلمية، بستان كبير، ذو ورود مختلفة وأزهار متنوعة. وربما تُشبه بالبحر، فإن المسير فيها طويل عريض، وحقولها متعددة وعميقة ودقيقة، وعليه فالطالب إن لم يكن له مرشد وموجّه في مسيرته فإن أمامه ضياع شيء من العمر وقلة الفائدة المرجوة على الأقل، وربما كان مصيره الغرق!
أكمل القراءة »طرق التَّدريس في الدّراسات الحديثة والحوزات العلمية
يطرح العلامة الفضلي “ره” في كتابه “الحوزة العلمية تاريخها، نظامها ودورها في تغيير واقع الأمة” السؤال عن كيفية الدراسة وطريقتها الذي يرتبط بالمنهج، وأنه كيف تُدرَّس المواد العلمية في مرحلة المقدمات والسطوح سواء في الدراسات الحديثية أو في الحوزات العلمية.
أكمل القراءة »أساليب التدريس في مرحلة الدراسات العليا (البحث الخارج)
الاجتهاد: طريقة الآخوند الخراساني في التدريس كانت مركزية الأستاذ ومركزية الطالب معاً، حيث كان الطلاب المتميّزون يكلَّفون من قبل الأستاذ بإعادة إلقاء الدرس مرّةً أخرى على سائر الطلاب والإجابة عن أسئلتهم وإشكالاتهم، ويقال: إنّ السيد البروجردي كان يحث على ترويج هذا الأسلوب في الحوزة العلمية في مدينة قم، كما شهدت النجف تطبيقاً متفرّقاً لهذه الطريقة، منها درس الشهيد الصدر، حيث يقال بأنّ السيد كاظم الحسيني الحائري كان يلعب هذا الدور أحياناً./ بقلم الأستاذ الشيخ حيدر حب الله
أكمل القراءة »إصلاح الكتب الدرسية الحوزية… في ضوء آراء الإمام الخامنئي
الاجتهاد: يمكن القول بأنّ العقليّة المسيطرة على ذهنية هذا الدفاع عن هذه الكتب هي العقلية الاحتياطية من جهة والاستصحابية ـ كما كان يسمّيها السيد الصدر ويئنّ منهاـ من جهة ثانية، أمّا أنها استصحابية فلأنّها تريد البقاء على ما كان حتى يأتي قاطع البرهان بخلافه، فيصدق عليها أنها تريد أن تؤسّس أصالة عدم التغيير. وأما أنها احتياطية فلأنها تنطلق من أنّ دفع المفسدة المحتملة أولى من جلب المصلحة المحتملة. بقلم الشيخ الدكتور حيدر حب الله
أكمل القراءة »