خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / أخبار مميزة / ملخص الأبحاث المنشورة في العدد الثالث من مجلة الاستنباط

ملخص الأبحاث المنشورة في العدد الثالث من مجلة الاستنباط

تطرق مجلة الاستنباط في عددها الثالث الذي صدر مؤخراً عن مؤسسة الحکمة والعلم التابعة للحوزة العلمية في النجف الأشرف إلى عدة دراسات وبحوث تأصيلية ونافذتين علميتين. فيما تحتوي المجلة على الملف الاحتفائي الخاص برحيل آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي (ره) تكريماً له والعلماء.

خاص الاجتهاد: صدر مؤخراً العدد الثالث (السنة الثانية – خريف وشتاء 1440هـ/2019م) من “ مجلة الاستنباط ” وهي مجلة نصف سنوية تعنی بعلوم الفقه والأصول والحديث تصدر عن مؤسسة الحکمة والعلم التابعة للحوزة العلمية في النجف الأشرف. توزع المجلة في قم المقدسة والنجف الأشرف.

محتويات المجلة:

1 – تحقيق في الأمور الحسبية وأدلة التصرف فيها .. (بحث في ضوء ولاية الفقيه) / القسم الثاني

الشيخ ثامر الساعدي (رئيس التحرير)

خلاصة البحث:

في هذا القسم من المقال يواصل الكاتب بحث أدلة مشروعية التصرف في الأمور الحسبية، وكان أول الأدلة هو الروايات، وتقدم بحث ثلاث روايات.. ويجدر الإلتفات إلى أن الباحث قدم في دراسته هذه محاولة مهمة وتكاد أن تكون جديدة وهي إرجاع الأمور الحسبية إلى كونها من الأمور النظامية العامة وأن ولاية الفقيه للحسبیات بهذا اللحاظ هي بالأحرى ولايته للأمور العامة..

بحوث تأصيلية

2 – التفصيل في حجية الاستصحاب بين الشك في الرافع والشك في المقتضي.

آية الله الشيخ محمد اليعقوبي

خلاصة البحث:

ركّز هذا المقال على البحث في حجية الاستصحاب، حيث تشعبت فيه الآراء، وقد سعى الباحث إلى الدفاع عن الرؤية القائلة بعدم كون الاستصحاب حجة مطلقاً كما اختارها بعض، بل إنما يكون حجة فيما إذا
كان الشك في الرافع، وعدم حجيته فيما إذا كان الشك في المقتضي؛ خلاف للأكثر الذين ذهبوا إلى حجيته مطلقا.. والمنهج المعتمد في البحث هو المنهج الاجتهادي المتعارف بما يتضمن من وسائل إثبات كالسنة الشريفة وبناء العقلاء.. والهدف من هذا البحث هو التأصيل للقواعد الأصولية الكلية المثمرة في استنباط الأحكام الفقهية الفرعية..

وأهم النتائج التي توصل إليها الباحث: قصور أدلة حجية الاستصحاب عن إفادة الإطلاق وشمول صورة الشك في المقتضي، مع إمكان الاستدلال له أيضا ببعض الوجوه الفنّية. وهذا البحث يعتبر خطوة على طريق صياغة علم أصول الفقه ببيان واضح بعيد عن الزوائد غير الدخيلة في الغرض المطلوب منه مع المحافظة على عمق وأصالة العلم، وقد تضمن البحث إثارات علمية بديعة..

3 – ثبوت هلال شهر ذي الحجة وإجزاء المتابعة لحكم القاضي / القسم الأول

آية الله الشيخ محمد أمين المامقاني( أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية -النجف الأشرف)

خلاصة البحث

تصدى الباحث الموقّر في هذا المقال لبحث إحدى المسائل التي تعم بها البلوى، وهي فيما لو ثبت هلال ذي الحجة عند قاضي الديار المقدسة وحكم على أن يوم عرفة كذا وهو لم يثبت عند الإمامية فما هو حكم المتابعة له في المواقف وسائر المناسك تكليفاً؟ أي هل يجوز أو لا، ووضعاً، أي: هل يكون مجزياً أو لا.. وقد انعقد البحث بعد بيان المسألة وتاريخها والأقوال فيها في صورتين.. والمنهج المعتمد هو المنهج الاجتهادي الأصولي بما يشتمل عليه من وسائل إثبات وجدانية وتعبّدية، وبما يضمّ من ظرائف رجالية تتعلق بعملية الاستنباط.

 

4- التداوي .. أنواعه وحكمه الشرعي / القسم الثاني
آية الله الشيخ حسن الجواهري

حکم نقل الأعضاء البشرية وزرعها:
بقي عندنا نفس نقل الأعضاء البشرية من إنسان لآخر التي ليس فيها حرمة مسبقة فهل هو جائز بلا كلام، أو حرام بلا كلام؟
قد يقال بعدم الجواز، ودليله هو: إن الإنسان وإن كان متسلطاً على نفسه إلا أنه ليس له حق المثلة بجسمه، وقطع الإنسان لعضو من أعضائه وإن كان بواسطة الطبيب ورضاه هو مثلة غير جائزة.

ولكن الجواب عن ذلك: أن العرف يرى أن المثلة تتحقق عند التعدي على الإنسان، وفي صورة ما نحن فيه لا يكون أي تعد من إنسان على آخر، بل جاء الإنسان الأول بطوع اختياره وإرادته وطلب من الطبيب نقل عضو من أعضائه إلى أخيه أو صديقه، أفهل يصدق عرفا على هذا العمل من الطبيب أنه مثلة؟!

5 – تعيين الموقف تُجاه تخصيص الكتاب بخبر الواحد / القسم الأول

الشيخ الدكتور خالد غفوري الحسني (عضو الهيئة العلمية في جامعة المصطفى العالمية، دكتوراه في العلوم الإسلامية – فرع الفقه والأصول، رئيس تحرير مجلة فقه أهل البيت” عليهم السلام”)

خلاصة البحث

تناول البحث مدى إمكانية تخصيص الكتاب بخبر الواحد، وقد انعقد في ثلاثة محاور، أما المحور الأول: ففيه استعراض لكلمات قدماء الأصحاب، واشتمل المحور الثاني على بحثين: البحث الأول: وقد اختص بتبيين أدلة المانعين من تخصيص الكتاب بخبر الواحد، وتم التعرض إلى سبعة أدلة، ونوقش فيها. وكانت ثمة وقفة مع دعوى يقينية الظواهر، وتمت مناقشتها. وأما البحث الثاني: فقد اختص بتبيين أدلة المجوزين لتخصيص الكتاب بخبر الواحد، وتم التعرض فيه إلى ثلاثة أدلة، تمت المناقشة فيها. فيما تكفل المحور الثالث ببيان ما هو مقتضى التحقيق في مسألة تخصیص الكتاب بخبر الواحد، ودار البحث حول نقطتين: النقطة الأولى: وهي تحديد دائرة حجية خبر الواحد. وتم تناول دليلين لإثبات عدم شمول أدلة حجية خبر الواحد لحالات وجود إطلاق أو عموم قرآني على خلافه.

والنقطة الثانية: وهي تحديد دائرة قواعد الجمع العرفي في تقديم الخاص على العام، وقد أقمنا دليلين على إثبات عدم شمول قواعد الجمع العرفي لحالات تقديم خبر الواحد على العام القرآني. وفي الختام تعرضنا إلى رؤية المحقق الأردبيلي وبينا موارد الاشتراك والافتراق بيننا وبينه. والمنهج المعتمد : هو المنهج الاستدلالي الاجتهادي وفقا لأدوات الإثبات الوجداني والتعبدي المتعارفة في علم الأصول لدى الإمامية.

6 -أصول الفقه ..تجديد الهيكلة وتوسعة النطاق / القسم الثاني

آية الله الشيخ أبو القاسم علي دوست

– بیان النظرية، المساحات، وتطبيقاتها:

اتضح من النقود التي طرحت في البحث السابق أن النظرية المقترحة في هذا البحث قد لاحظت ثلاث دوائر، وهي كالتالي:
الساحة الأولى: إن علم الأصول باعتباره علماً قائماً إنما وجد من أجل تأمين وتحقيق هدف أو أهداف معينة فينبغي أن يحدد محوره إما أن يكون هو الموضوع وإما أن يكون هو الغرض.
وعلى الرغم من وجود المحاولات التي تم إنجازها على هذا الصعيد إلا أن نظريتنا المقترحة في ذلك تمتلك خياراً خاصاً نبيّنه لاحقاً.
الساحة الثانية: ثمة مسائل في أصول الفقه وقعت محلاً للبحث قد يظن البعض قد وصل البحث فيها إلى غايته بما لا مزيد عليه ولا يرون لها مجالاً للتنظير والتجديد، بید أنه توجد في ثنايا تلك المسائل المطروحة مسائل جزئية وفرعية لا تعد مما يُحتاج إليه في…

 

الملف الاحتفائي الخاص برحيل السيد الهاشمي “ره”

كلمات من:

آية الله السيد محمود الهاشمي “ره”

حجة الإسلام السيد محمود الخطيب

آية الله الشيخ حسن عبد الستار

آية الله الشيخ نوري الساعدي

الأستاذ حيدر حب الله

الشيخ الأستاذ عباس الظهيري

مصطفى الغفوري

العلامة الشيخ حسن طراد

 

بحوث ودراسات

7 – التقعيد الفقهي عند الشيخ الأنصاري “رحمه الله” في كتاب المكاسب المحرمة / القسم الثاني

الشيخ الدكتور محمود العيداني ( أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية – البصرة)

نذكّر القارئ بأنه قد تقدم في القسم الأول من هذا المقال بحث الآيات التي تُوهّم دلالتها على حرمة الانتفاع بالنجس إلا ما خرج بالدليل، وقد مرت عليك مناقشتها مفصلا. وأما في هذا القسم فسوف يختص ببحث الأخبار التي توهم دلالتها على الحرمة إلا ما خرج بالدليل ومناقشة مدى دلالتها على ذلك..

8 –  نظريات نشأة اللغة بين الأصوليين واللغويين .. عرض وتقويم

محمد الحميداوي ( باحث إسلامي من العراق)

خلاصة البحث:
تناول القسم الثاني من هذه الدراسة المبحث الثالث، وقد اشتمل على عرض خمسة نظريات عند المحدثين بشأن نشأة اللغة، وبين ما يمكن أن يسجل لها أو عليها وتعرض لبيان نقاط الاشتراك والاختلاف بينها وبين نظريات الأصوليين المحقق النائيني والخوئي.

9 – الوعد الكاذب للزوجة قراءة في المِلاك والأدلة / القسم الأول

الشيخ سعد الكعبي ( أستاذ في الحوزة العلمية – النجف الأشرف)

خلاصة البحث

المقال الذي بين يديك يُمثّل محاولة جديدة لتحليل ظاهرة فقهية، ألا وهي الحكم بجواز الوعد الكاذب للزوجة في ضوء الثوابت الشرعية والعقلية، وقد عُقِد البحث في محورين – بعد مقدمة اشتملت على بيان أهمية المسألة والأقوال فيها – كان المحور الأول: القراءة الثبوتية لملاك المسألة، والمحور الثاني : قراءة في روايات المسألة.. وقد تمت قراءة النصوص وفقه المسألة في ضوء المنهج الموضوعي، لا المنهج التقليدي..

نوافذ علمية

نافذة: تنقيح الموضوعات

هل يؤثر القمر على تحديد وقت الفجر؟

الدكتور عماد الهلالي

خلاصة البحث
في هذا المقال تصدى الباحث للإجابة على مشكلة مهمة لها تأثير كبير على تعيين بعض الأحكام الفقهية في مجال العبادات كالصلاة والصوم، ألا وهي: هل لضوء القمر تأثير على تحديد وقت الفجر أو لا؟ وقد عُقد هذا البحث لتوضيح كيفية تحقق الفجر باعتباره ظاهرة طبيعية، وبيان مدى تأثير ضوء القمر على ضوء الفجر في ضوء معطيات علم الفلك. وأهم ما توصل إليه الباحث من نتائج: أن الفجر يحصل من نور النهار، وعدم القبول بالتصور السائد لدى البعض من أن الفجر هو النور الحاصل في الأفق من أي مصدر ضوئي كان، وأن القمر في الليالي المقمرة لا يؤثر على زيادة نور الفجر ولا يتداخل معه بشكل يعجل ظهوره قبل وقته.. ولا يخفى أنه يمكن توظيف هذه المعطيات للتحقيق في كلمات الفقهاء والنصوص الشرعية..

نافذة : ضوء على التراث

فوائد رجالية في مشيخة الفقيه

(الشيخ الدكتور حميد البغدادي ؛ أستاذ البحث الخارج في الحوزة العلمية – قم المقدسة)

مَن لا يحضره الفقيه هو الكتاب الثاني من الكتب الحديثية الأربعة لدى أتباع أهل البيت “عليهم السلام”، من تأليف الشيخ الأجل محمد بن علي بن بابويه الصدوق (ت ۳۸۱ھ)، وكان غرضه من ذلك أن يحصل – من لا يمكنه الوصول إلى العالم الفقيه – على أجوبة المسائل الشرعية”.
يعتبر (من لا يحضره الفقيه) أهم وأكبر مصنفات الشيخ الصدوق، كان ولا زال مرجعاً علمياً هاماً لاستنباط الأحكام الشرعية لدى علماء الشيعة.
من أقسام الكتاب المهمة قسم المشيخة الذي جاء في نهاية الكتاب القيم (من لا يحضره الفقيه)، ويذكر الشيخ الصدوق في هذا القسم سنده إلى الرواة الذين نقل عنهم روایات هذا الكتاب، وبهذا فقد أخرج الكثير من هذه الروايات من حالة الإرسال، وجعلها مسندة .

 

للاتصال والمراسلة: 

النجف الأشرف: 9647706498060+

قم المقدسة: 989122520797 +

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *