خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / التصنيف الموضوعي / مجمع الفقه الاسلامي في سودان يحرم لعبة الملاكمة ويطالب بالابتعاد عن التحزب في كرة القدم
كرة القدم

مجمع الفقه الاسلامي في سودان يحرم لعبة الملاكمة ويطالب بالابتعاد عن التحزب في كرة القدم

أفتى د. علاء الدين عبد الله أبوزيد عضو مجمع الفقه الإسلامي في سودان و الأمين العام لجمعية الإمام مالك الفقهية بحرمة ممارسة الملاكمة لأنها مبنية في الأصل على التهلكة حيث أن الفوز فيها لا يكون إلا إذا تم ضرب الملاكم ودخل في مرحلة الاغماء، فيما أباح ممارسة الكراتيه و التايكوندو بسبب أن الضرب فيها غير حقيقي، و أفتى أبوزيد كذلك بعدم جواز ممارسة الرياضات التي يكون بها تعرض الطيور و الحيوانات للخطر مثل رياضة مصارعة الثيران

الاجتهاد: نظم منتدى النهضة و التواصل الحضاري بالتعاون مع مجمع الفقه الإسلامي في سودان أمس الأربعاء 5/4/2017 ندوة رياضية حملت عنوان: دور الرياضة في تعزيز الوسطية و الاعتدال قدمها د. علاء الدين عبد الله أبوزيد عضو مجمع الفقه الإسلامي و الأمين العام لجمعية الإمام مالك الفقهية وأدارها الأستاذ حسن السيد من منتدى النهضة.

بدأ د. آبوزيد في الندوة وقال ان الكثيرون عندما تذكر الرياضة تنصرف أذهانهم إلى كرة القدم معتبرا أن ذلك اشكالية في حد ذاتها، مبينا أن الرياضة حركات تكسب البدن مرونة و قوة و من هنا اكتسبت أهميتها في الإسلام..

فالمسلم يحتاج إلى الرياضة لاشباع حاجته المادية و إلى العبادات لاشباع حاجاته الروحية، مؤكدا ان هناك بعض الرياضات اكتسبت شرعيتها من موافقة الرسول صلى الله عليه و سلم مثل رياضة رفع الأثقال و سباق الخيول ،

و أفتى د. أبوزيد بحرمة ممارسة الملاكمة لأنها مبنية في الأصل على التهلكة حيث أن الفوز فيها لا يكون إلا إذا تم ضرب الملاكم ودخل في مرحلة الاغماء، فيما أباح ممارسة الكراتيه و التايكوندو بسبب أن الضرب فيها غير حقيقي، و أفتى أبوزيد كذلك بعدم جواز ممارسة الرياضات التي يكون بها تعرض الطيور و الحيوانات للخطر مثل رياضة مصارعة الثيران،

أما عن كرة القدم فيوضح أنه لا يجوز كشف عورات اللاعبين أثناء اللعب مبينا عدم جواز ممارسة كرة القدم إلى الحد الذي يضيع معه أداء الواجبات الدينية، مشيرا إلى عدم جواز التحزب الممقوت في كرة القدم الذي يفرق بين الأحبة مدللا على حديثه هذا ببعض حالات الطلاق التي وردت إليه بسبب كرة القدم بالسودان،

و تحدث أبوزيد عما يحدث من تجاوزات في الصحافة الرياضية مؤكدا أن هناك خطوط حمراء يتم تجاوزها مثل الخوض في الأعراض الشخصية و غيرها، و ختم ابوزيد حديثه بذكر موقف العلماء من ممارسة الرياضة و الذي يتراوح ما بين تحريم كامل أو اباحة كاملة أو جواز لبعض أنواعها و تحريم لآخر مع اشتراط بعض الضوابط اللازمة لذلك.

 

المصدر: الشرق السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign