خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 2 تقرير خبري / توصيات مؤتمر “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” في لبنان
توصيات مؤتمر “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” في لبنان
مؤتمر “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” في لبنان

توصيات مؤتمر “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” في لبنان

عقد مؤتمر “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” جلساته في دار الفتوى اللبنانية، في حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي علام ومفتي المملكة الأردنية الهاشمية الشيخ عبد الكريم خصاونة.

موقع الاجتهاد: نظمت دار الفتوى اللبنانية مؤتمرا “الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال” بالتعاون مع “مؤسسة بيرغهوف” الألمانية وشارك فيه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ومفتي مصر شوقي علام ومفتي الاردن عبد الكريم خصاونة وحضر الرئيس فؤاد السنيورة وممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ورئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي وسفراء ووزراء ونواب وشخصيات.

افتتحت الجلسات بكلمة ممثل مؤسسة بيرغهوف الألمانية في لبنان فراس خير الله، الذي شدد على “أهمية تعزيز التعاون مع دار الفتوى”، وتحدث فيها كل من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، الوزير السابق الدكتور خالد قباني، المدير العام للأوقاف الإسلامية الدكتور الشيخ محمد أنيس إروادي، المستشار القاضي محمد عساف، القاضي الشيخ محمد أبو زيد، الدكتور رضوان السيد، الدكتور نادر سراج، الدكتور الشيخ وفيق حجازي، الدكتور الشيخ فادي جارودي، الدكتور محمد نصر الدسوقي اللبان، الشيخ عمر كايد، الأستاذة هنادي الشيخ نجيب.

توصيات مؤتمر الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال

وبعد النقاشات اعلن الدكتور محمد السماك توصيات مؤتمر توصيات مؤتمر الإعلام الديني في تعزيز قيم التسامح والاعتدال، وجاءت على الشكل الآتي:

أولا: اعتبار الإعلام الديني رسالة تتطلب أمرين اثنين: الفكرة التي تريد الرسالة أن تعبر عنها- واستخدام الأساليب المتطورة في إيصال الرسالة. ولذلك يكون على الإعلام الديني معالجة اهتمامات الناس في الجوانب الاجتماعية والثقافية والحياتية، وتقصد أن تكون الرسالة جذابة بالاستعانة بإعلاميين متخصصين من ذوي الاطلاع الواسع، والثقافة العالية المتميزة، والإبداع.

ثانيا: إدخال مادة أو رصيد الإعلام في المعاهد الدينية والكليات التي تربي الأئمة والمدرسين والخطباء والعاملين في الفتوى والقضاء والإرشاد الديني، لنشر المعرفة بالإعلام المعاصر ووسائل الاتصال. وفي مرحلة لاحقة قد يكون من المفيد استحداث تخصص في الإعلام الحديث في الدراسات العليا بكليات الشريعة.

ثالثا: تطوير الوسائل الإعلامية المستخدمة في دور الإفتاء وتعديدها لاستهداف الفئات المختلفة من الجمهور كالإذاعات والقنوات والمجلات الإلكترونية والورقية والمواقع. واعتماد التخطيط والتخصص والاستثمار الهادف، والدورات التدريبية، والتقنيات المتطورة، وتقنيات المراجعة والتدقيق والاستطلاعات لدى الجمهور لتطوير الأساليب والبرامج.

رابعا: اعتماد استراتيجيات للاعلام الديني بين دور الإفتاء في العالم العربي تركز على وحدة الإسلام والمسلمين والتضامن بين أتباع المذاهب، ووحدة الأوطان والأمة، والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، وقبول الآخر المختلف. وتطوير برامج إعلامية تبدو فيها هذه المعاني والشراكات. ودعوة وسائل الإعلام المختلفة إلى التعاون والتشارك مع جهات الإعلام الديني، في مجالات نشر الفكر المعتدل.

خامسا: وضع استراتيجية إعلامية لمواجهة التطرف والإرهاب بالتعاون بين دور الإفتاء في العالم العربي لا تكتفي بإدانة المتطرفين وخروجهم على صحيح الدين، بل تعرض أيضا بدائل وخيارات تجتذب الشبان، وتفتح على آفاق للعيش المشترك في المجتمعات العربية ومع العالم وفيه، مستخدمة في ذلك الإعلام الإلكتروني وإعلام التواصل الاجتماعي بغية مواجهة الفكر المتطرف بأساليب حديثة ومتطورة تؤثر في الشباب.

وكان المفتي دريان ومفتيا مصر والاردن، زاروا صباحا مسجد محمد الأمين في وسط بيروت. وكان في استقبالهم أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية إمام المسجد الشيخ أمين الكردي ومدير العلاقات العامة في مكتب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عدنان فاكهاني واطلعوا منهما على تاريخ بناء المسجد والنشاطات الدينية التي تقام في المسجد، وتسلموا نسخا من المصحف الشريف وميدالية الرئيس الشهيد الحريري التي أعدت في ذكرى افتتاح الجامع المخصصة لكبار الزوار.

ودون مفتيا مصر والاردن كلمة في سجل الجامع، أثنيا فيها على كل من اسهم في بناء المسجد ولو بكلمة، وتوجها بالدعاء إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري بالرحمة والمغفرة لبنائه هذا المسجد. ثم زار المفتون الثلاثة ضريح الرئيس الحريري في جوار الجامع وقرأوا الفاتحة عن روحه الطاهرة ورفاقه الأبرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign