خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 2 تقرير خبري / جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة
السيد محمد كلانتر الموسوي

جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة

الاجتهاد: تعد اليوم جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) من اكبر مدراس النجف الدينية وافخمها حيث يستمر فيها الاعمار والصيانة على مدار العام، كما وتعتمد هذه الجامعة الدينية على نظام داخلي خاص وهو مطبوع مع الوقفية على شكل كراس باسم (وقفية جامعة النجف الدينية مع نظامها الداخلي) وفيه نظام رائع ينبع من الشعور بالمسؤولية الدينية والرجاء لمرضاة الله.

من المدارس الدينية الرائدة في النجف الاشرف وهي جامعة النجف الدينية والمعروفة بجامعة كلانتر وهي صرح ديني علمي ومعماري شاخص في هذه المدينة المقدسة وتقع هذه الجامعة في حي السعد ومباشرة على شارع نجف كوفة، تعود فكرة انشائها للسيد محمد بن السيد سلطان الموسوي المشهور بالسيد محمد كلانتر وهو مؤسسها وعميدها رحمه الله حيث اسست سنة 1376هـ وشرع العمل ببناءها واستمر العمل بها لغاية سنة 1382هـ إذ افتتحت ليلة مبعث الرسول الاكرم صلى الله عليه واله السابع والعشرين من رجب الاصب 1382هـ

وازدهرت منذ الافتتاح ولا تزال تزدان برواد العلم والفضيلة حيث يؤمها طلبة العلوم الدينية ومكتسبو الفضائل الانسانية لقد شيدت هذه الجامعة الدينية على ارض مساحتها (5000) متر مربع وهي تحوي على (200) غرفة تقريبا للسكن قائمة على ثلاثة طوابق اضافة الى السرداب وتحوي على مجاميع صحية وحمامات واماكن للطبخ والغسيل، الشكل الخارجي للجامعة جميل جدا حيث يكون المدخل بواجهة نصف دائرية تتوسط المدخل حديقة دائرية باب المدخل للجامعة في الوسط وفي الداخل قاعات الدرس والمناسبات

وعلى يمين الداخل مكتبة عامرة بالكتب المختلفة وعلى يسار الداخل مسجد الجامعة الذي اعد لاقامة الصلوات الخمسة وكذلك لحلقات الدرس ايضا وجلسات القرآن الكريم ايام شهر رمضان الفضيل وفي زاوية المسجد وبالقرب من المحراب غرفة تطل على ساحة المدخل اصبحت ضريح قبر السيد محمد كلانتر قدس الله سره الشريف مؤسس الجامعة وبالجهة الاخرى غرفة لعمادة الجامعة وادارة شؤونها حيث يقوم بهذه المهمة الان السيد ضياء نجل الحجة السيد محمد كلانتر.

تعدُّ اليوم هذه الجامعة من اكبر مدراس النجف الدينية وافخمها حيث يستمر فيها الاعمار والصيانة على مدار العام، كما وتعتمد هذه الجامعة الدينية على نظام داخلي خاص وهو مطبوع مع الوقفية على شكل كراس باسم (وقفية جامعة النجف الدينية مع نظامها الداخلي) وفيه نظام رائع ينبع من الشعور بالمسؤولية الدينية والرجاء لمرضاة الله، حيث جاء في المادة الثالثة من الوقفية (ان غاية الجامعة هو نشر الثقافة الاسلامية وتعميم الحركة العلمية بواسطة الدراسة والتأليف والنشر وبث المعارف ومبادئ الدين الاسلامي الحنيف على العالم اجمع واعلاء كلمة الله تعالى والسعي وراء نشر المكارم الفاضلة وارسال دعاة ومبلغين لنشر الاسلام)

جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة

وجاء في المادة الرابعة منها ايضا: (المتولون حاليا للجامعة الدينية اولا المؤسس والواقف المعظم جناب الوجيه الحاج محمد تقي الحاج كريم اتفاق وثانيا باعث الفكرة والساعي السيد محمد السيد سلطان الموسوي كلانتر – اوتيا كتابهما يمينا) كما وحصر في التولية وحسب ما جاء بالمادة الخامسة منها على الاولاد الذكور للواقف الحاج محمد تقي اتفاق والاولاد الذكور للساعي السيد ومحمد كلانتر،

وقد حددت الوقفية والنظام الداخلي للجامعة جميع الضوابط والتعليمات الخاصة بالهيئة الادارية والتدريسية ونظام القبول ووضع الطلبة في الجامعة وكذلك العاملين فيها وتنظيم الامتحانات والعطل والاجازات وتفاصيل الدرجات الامتحانية وصلاحيات العميد وجميع الامور التنظيمية فلا يترك هذا النظام الداخلي أي صغيرة او كبيرة الا وذكرها بالتفصيل وهذا يدل على حرص كبير على ديمومة الدراسة والنظام في الجامعة.
أما مسجد الجامعة اليوم فتقام فيه الصلاة جماعة بإمامة السيد العلامة علي البعاج اطال الله بقاءه حيث يرتاد الجامع او المسجد حشد كبير من المؤمنين وطلبة العلم وبمختلف الطبقات كما تقام المجالس الحسينية ومجالس الوعظ والارشاد كل جمعة على مدار السنة وتقام فيه أيضا المجالس اليومية طوال شهر رمضان المبارك وشهري محرم وصفر وفي المناسبات الدينية.
كما تمتاز الجامعة الدينية بضبط وقت الاذان وكذلك بصوت المؤذن المميز وكما تتميز الجامعة كصرح معماري في مدينة النجف حيث الشكل الهندسي الذي يتصف بالحداثة مع الالتزام بالطابع الديني للمدينة كما ويجذب شكل القبة التي تعلو صرح الجامعة بشكلها القاشاني الجميل للناظر لها من جميع الاتجاهات.

ان الجامعة الدينية لم تسلم من الاذى والقصف خلال الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 ميلادية من قبل الجيش الصدامي انذاك ولكن بفضل الله وحمده وعزم ادارة الجامعة تم اعادة اعمارها كبناية وكذلك تم اعادة الدراسة واستمرت بشكل متواصل برفد الحركة المعرفية والدينية برجال العلم والفقه والفضيلة وبكافة بقاع الارض لينشروا معالم الدين الاسلامي وعلوم اهل البيت عليهم السلام.

جامعة النجف الدينية (جامعة كلانتر) مسجد ومدرسة ومكتبة

السيد محمد كلانتر الموسوي (1335هـ – 1420هـ) 

عميد جامعة النجف الأشرف الدينية

اسمه ونسبه:
هو السيد محمد بن سلطان بن مصطفى كلانتر الموسوي، يمتد نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .

ولادته:
وُلِد سماحته في يوم عيد الأضحى سنة 1335 للهجرة في مدينة النجف الأشرف .

نشأته ودراسته:
نشأ السيد عليه الرحمة وترعرع في بيت علم وفقه وتقوى وتربى تربية إسلامية قويمة في أجواء القداسة بجوار مولى الموحدين أمير المؤمنين سلام الله عليه . فوالدة السيد سلطان كان من اسرة عريقة فيها العلماء والعرفاء ، ووالدته العلوية كريمة السيد محمود المرعشي من احفاد السيد الشهيد نور الله المرعشي المعبر عنه بـ( الشهيد الثالث ) .

درس السيد عليه الرحمة المقدمات والسطوح العالية تتلمذ مدة من الزمان على يد كبار علماء النجف الأشرف كالشيخ صدر الدين البادكوبي وغيره من العلماء ، وقد حصل على عدة إجازات علمية في الاجتهاد فكان أولها في عام 1362هـ .
وفي سنة 1382هـ أسس السيد عليه الرحمة ” جامعة النجف الدينية ” والتي تعتبر أكبر مدارس النجف الأشرف على الإطلاق تحتوي على مكتبة كبيرة مكونة من طابقين ومسجداً كبيراً .

من أساتذته:
1- الشيخ صدرا البادكوبي .
2- السيد عبد الهادي الشيرازي .
3- السيد أبو القاسم الخوئي .

من مؤلفاته:
* كتاب البداء عند الشيعة الأمامية .
* كتاب دراسات في أصول الفقه ، وهو مكون من أربع أجزاء .
* كتاب التحقيق والتعليق على شرح اللمعة الدمشقية ، وهو مكون من عشرة أجزاء .
* التحقيق والتعليق على كتاب المكاسب للشيخ الأعظم الأنصاري .
* كتاب الإرث .
* كتاب الزكاة .
* تحقيق وتعليق كتاب جامع السعادات للمولى محمد مهدي النراقي .

وفاته:
وبعد مسيرة طويلة حافلة اجاب داعي ربه الكريم في ليلة الجمعة الثاني من شهر رمضان المبارك من عام 1420هـ وهو متوجه إلى صلاة الجماعة ودُفِن في المقبرة الخاصة في جامعة النجف الدينية والتي أعدها لنفسه في حياته .

راجع:
1- مجلة النجف الأشرف ، العدد 37 ، تحقيق بعنوان ” جامعة النجف الدينية – مؤسسة علمية وجامعة اسلامية كبيرة ” ، للاستاذ/ كريم الطائي .
2- كتيب عن حياته بقلم السيد محمد تقي الحجار

 

المصدر : مجلة الولاية 101

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Slider by webdesign