الرئيسية / الضبط / 2 تقرير خبري / تعريف بكتاب:”جهود تقنين الفقه الإسلامي” تأليف: وهبة الزحيلي
تعريف بكتاب: جهود تقنين الفقه الإسلامي
جهود تقنين الفقه الإسلامي

تعريف بكتاب:”جهود تقنين الفقه الإسلامي” تأليف: وهبة الزحيلي

جاء في مقدمة الكتاب: قد أسند إلي في (دبلوم الدراسات الخليجية) عام 1985 – 1986 م تدريس موضوع: جهود تقنين الفقه الإسلامي، فبادرت إلى كتابة هذا البحث الجديد، على ما يقتضيه من جهود، بعد أن قمت بتجميع قوانين البلاد العربية والخليجية، وذكرت واقع هذه القوانين ومدى أخذها بالشريعة الإسلامية، على نحو موجز ينسجم مع المدة والوقت المخصص للدراسة والمحاضرات في هذا الموضوع.
موقع الإجتهاد: الحقيقة أن الفقه الإسلامي ليس مجرد تراث أو تاريخ، وإنما هو من حيث المبدأ من صلب العقيدة الإسلامية وجزء لا يتجزأ منها، وواجب تطبيقه والعمل به في كل زمان ومكان؛ لأن شريعة الإسلام شريعة دائمة عامة خالدة إلى يوم القيامة.

مقدمة الکتاب:

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وبعد
فإن الحنين إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة هو واضح الأثر لدى الأمة الإسلامية، وبخاصة إبان الصحوة الإسلامية في مطلع القرن الخامس عشر الهجري.

وعلى سبيل المثال، إن غالبية القوانين في دولة الإمارات يعمل فيها بأحكام الشريعة الإسلامية أو الفقه الإسلامي ولا سيما مذهبي الإمامين مالك وأحمد، ولو من دون صدور قوانين.

وقد وضعت مشروعات قوانين في العقوبات والمعاملات المدنية والأحوال الشخصية مستمدة من أحكام الفقه الإسلامي، وتنتظر الإصدار القريب، وقد صدر فعلاً قانون المعاملات المدنية في بداية عام 1986م، وأقر المجلس الوطني الاتحادي مشروع قانون العقوبات، كما صدر قانون الأحوال الشخصية بالقانون الاتحادي رقم 28 لعام 2005م.

هذا.. وقد أسند إلي في (دبلوم الدراسات الخليجية) عام 1985 – 1986 م تدريس موضوع: جهود تقنين الفقه الإسلامي المشتمل على ما يلي:
– انتشار ظاهرة تقنين الشريعة الإسلامية في الدول العربية عامة، ودول الخليج خاصة (السعودية، الكويت) إلخ.
– جهود تقنين الفقه الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

فبادرت إلى كتابة هذا البحث الجديد، على ما يقتضيه من جهود، بعد أن قمت بتجميع قوانين البلاد العربية والخليجية، وذكرت واقع هذه القوانين ومدى أخذها بالشريعة الإسلامية، على نحو موجز ينسجم مع المدة والوقت المخصص للدراسة والمحاضرات في هذا الموضوع.
والله الموفق إلى سواء السبيل.

یحتوی الکتاب علی:

حكم وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية
أولاً- الشريعة ذات مصدر إلهي
ثانياً- الشريعة الإسلامية عامة خالدة
ثالثاً- الإسلام وتشريعه أو الدين كامل
رابعاً- تحقيق الانسجام في سلوك المسلم وحياته، وتحقيق معنى العبودية – التام لله تعالى
خامساً- وجوب الحكم بما أنزل الله
سادساً- ما يترتب على كون الحكم لله تعالى، وآثار الحكم بغير ما أنزل الله
سابعاً- حكم الخروج عن تحكيم شريعة الله
ثامناً- أوجه الاختلاف الأساسية بين الشريعة والقانون
تاسعاً- مميزات الشريعة عن القانون
عاشراً- عامل الحداثة والتطور والحضارة الجديدة
الحادي عشر – ما مدى جدوى النص في الدساتير على أن الشريعة الإسلامية – مصدر رئيسي للتشريع؟ أو النص على أن دين الدولة الإسلام؟
التقنين : عيوبه ومزاياه
انتشار ظاهرة تقنين الشريعة الإسلامية في الدول العربية عامة ودول الخليج – خاصة
تقنين الفقه الإسلامي
مدى الاعتماد على الشريعة في القانونين المصري والسوري
بعض المبادئ والنظريات العامة المقتبسة من الفقه الإسلامي
بعض الأحكام التفصيلية المستقاة من الفقه الإسلامي
قوانين الأحوال الشخصية في البلاد العربية
مشروع قانون الأحوال الشخصية في دولة الإمارات
ما اشتمل عليه مشروع القانون الاتحادي لسنة 1979م بإصدار قانون – الأحوال الشخصية
التقنين في المملكة العربية السعودية
ازدواجية التشريع
مدى موافقة هذه القوانين للشريعة الإسلامية
رأي بعض العلماء ومعاصرة الأوضاع
نظام الشركات في المملكة العربية السعودية
حركة تقنين الفقه الإسلامي في البلاد العربية
التَّقنين في الكويت
أقسام هذا القانون
جهود تقنين الفقه الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة
قانون المعاملات المدنية في دولة الإمارات
استمداده من أحكام الفقه الإسلامي
ما اشتمل عليه قانون المعاملات المدنية
نماذج للدراسة مختارة من قانون المعاملات المدنية
أولاً – الشخصية المعنوية أو الاعتبارية أو الحكمية
ثانياً – بيع العينة
ثالثاً – عقد المقاولة
رابعاً – عقد التأمين
خامساً – الرهن التأميني
قانون الشركات التجارية في دولة الإمارات العربية المتحدة
مشروع قانون العقوبات الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة
التَّقنين في رأس الخيمة
التَّقنين في دولة قطر ودولة البحرين

مستخلص الکتاب

يبحث هذا الكتاب في الجهود المبذولة لصياغة قوانين مستمدة من أحكام الفقه الإسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة وفي بعض الدول العربية عامة.
قســـــم المؤلف كتابه إلى بحثين؛ الأول في ” حكم وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية”، والثاني في ” التقنين: عيوبه ومزاياه”.
تناول في البحث الأول إحدى عشرة نقطة؛ فتحدث فيها عن العمومية الخالدة للشريعة الإسلامية، وكمال الدين وتحقيقه الانسجام في سلوك المسلم وحياته ، وتحقيق معنى العبودية لله، ووجوب الحكم بما أنزل الله وما يتعلق بذلك، وأوجه الاختلاف بين الشريعة والقانون، وعامل الحداثة والتطور في الحضارة الحديثة، ومدى جدوى النص في الدساتير أن الشريعة الإسلامية مصادرها الأساسية؟
وتناول في البحث الثاني ” عيوب تقنين الفقه الإسلامي ومزاياه” عدداً من النقاط، فبحث في ظاهرة تقنين الشريعة الإسلامية في الدول العربية عامة ودول الخليج خاصة، وقوانين الأحوال الشخصية في البلاد العربية، ثم توقف عند جهود التقنين في كل من المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة وفي رأس الخيمة وفي قطر والبحرين .

لقراءة اول ١٠ صفحات من الكتاب الالكتروني و لشراء الکتاب راجع الرابط التالي:
/قراءة-كتاب/7242/http://www.ektab.com

عن الکاتب

وهبة بن مصطفى الزحيلي
ولد في مدينة ديرعطية من مدن ريف دمشق عام 1932، وكان والده حافظاً للقرآن الكريم عاملاً بحزم به، محباً للسنة النبوية، مزارعاً تاجراً. درس الابتدائية في بلد الميلاد في سوريا، ثم المرحلة الثانوية في الكلية الشرعية في دمشق مدة ست سنوات وكان ترتيبه الامتياز والأول على جميع حملة الثانوية الشرعية عام 1952 وحصل فيها على الثانوية العامة الفرع الأدبي أيضاً.

وهبة بن مصطفى الزحيلي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة من سوريا في العصر الحديث، عضو المجامع الفقهية بصفة خبير في مكة وجدة والهند وأمريكا والسودان[1]. ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق، كلية الشريعة. حصل على جائزة أفضل شخصية إسلامية في حفل استقبال السنة الهجرية التي أقامته الحكومة الماليزية سنة 2008 في مدينة بوتراجايا[2].

تابع تحصيله العلمي في كلية الشريعة بالأزهر الشريف، فحصل على الشهادة العالية وكان ترتيبه فيها الأول عام 1956 ثم حصل على إجازة تخصص التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر، وصارت شهادته العالمية مع إجازة التدريس. درس أثناء ذلك علوم الحقوق وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس بتقدير جيد عام 1957. نال دبلوم معهد الشريعة الماجستير عام 1959 من كلية الحقوق بجامعة القاهرة.

حصل على شهادة الدكتوراة في الحقوق (الشريعة الإسلامية) عام 1963 بمرتبة الشرف الأولى مع توصية بتبادل الرسالة مع الجامعات الأجنبية، وموضوع الأطروحة آثار الحرب في الفقه الإسلامي ـ دراسة مقارنة بين المذاهب الثمانية والقانون الدولي العام.
توفي الفقيه وهبة الزحيلي مساء يوم السبت 8 أغسطس/آب 2015 عن عمر ناهز 83 عاماً في العاصمة السورية دمشق.

غلاف الکتاب

اسم الكتاب: جهود تقنين الفقه الاسلامي
تأليف : الدکتور وهبة الزحيلي
موضوع الكتاب: الفقه الإسلامي وأصوله
إصدار : دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر
تاريخ الإصدار: 2014
رقم طبعة الكتاب: الأولى
الصفحات: 128
‏اللغة: ‏ عربية

عن سيد محمود عربی

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Real Time Web Analytics