خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / أخبار مميزة / تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام “التعريف والتحميل
تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام - السيد حسن الصدر

تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام “التعريف والتحميل

يكون كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام لمؤلفه العلاّمة السيّد حسن الصدر، ثمرة بحث المؤلف في الآثار العلميّة لمدرسة أهل البيت عليهم السّلام وبيان فضلهم وسهمهم الوافر في تأسيس علوم الإسلام، والذي طُبع بمساعدة الشيخ آغا بزرگ سنة 1370هـ في 445 صفحة.

موقع الاجتهاد: فقد كان جرجي زيدان (1861 ـ 1914م) قد ذكر في كتابه «تاريخ آداب اللغة العربيّة» متحدّثاً عن الشيعة أنّ «الشيعة طائفة صغيرة لم تترك أثراً يُذكر، وليس لها وجود في الوقت الحاضر». فدفع هذا القولُ الشيخَ آغا بزرگ الطهرانيّ (1293 ـ 1389هـ / 1876 ـ 1970م) ورفيقَيه في العلم: السيّد حسن الصدر والشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (1294 ـ 1373هـ / 1877 ـ 1954م) أن يتعاهدوا للردّ على هذا الزعم الباطل، فأخذ كلّ واحد منهم على عاتقه بيان جانب من جوانب الثقافة الشيعيّة الغنيّة، والتعريف بالمذهب الإمامي.

وتقرّر أن يبحث العلاّمة السيّد حسن الصدر في الآثار العلميّة لمدرسة أهل البيت عليهم السّلام وبيان فضلهم وسهمهم الوافر في تأسيس علوم الإسلام، وظهرت ثمرة هذا البحث في كتابه تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام وطُبع بمساعدة الشيخ آغا بزرگ سنة 1370هـ في 445 صفحة.
أمّا الشيخ آغا بزرگ فقد ألّف موسوعته الشهيرة «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» في 25 مجلّداً استوعب فيه مصنّفات الشيعة في شتّى أنواع العلوم والفنون.
وأمّا الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء فقد ألّف كتاب «أصل الشيعة وأصولها» في بيان عقائد الشيعة في أصولهم وفروعهم.

تحميل الكتاب

ijtihadnet.net-download-تحميل-تنزيلتاريخ الطبع: 1951م – 1370ه عدد الصفحات: 447

تأسيس الشيعة لعلوم الإسلامقصّة تأليف تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام

لتأليف كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام قصّة، فقد كان جرجي زيدان (1861 ـ 1914م) قد ذكر في كتابه «تاريخ آداب اللغة العربيّة» متحدّثاً عن الشيعة أنّ «الشيعة طائفة صغيرة لم تترك أثراً يُذكر، وليس لها وجود في الوقت الحاضر». فدفع هذا القولُ الشيخَ آغا بزرگ الطهرانيّ (1293 ـ 1389هـ / 1876 ـ 1970م) ورفيقَيه في العلم: السيّد حسن الصدر والشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء (1294 ـ 1373هـ / 1877 ـ 1954م) أن يتعاهدوا للردّ على هذا الزعم الباطل، فأخذ كلّ واحد منهم على عاتقه بيان جانب من جوانب الثقافة الشيعيّة الغنيّة، والتعريف بالمذهب الإمامي.
وتقرّر أن يبحث العلاّمة السيّد حسن الصدر في الآثار العلميّة لمدرسة أهل البيت عليهم السّلام وبيان فضلهم وسهمهم الوافر في تأسيس علوم الإسلام، وظهرت ثمرة هذا البحث في كتابه تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام وطُبع بمساعدة الشيخ آغا بزرگ سنة 1370هـ في 445 صفحة.
أمّا الشيخ آغا بزرگ فقد ألّف موسوعته الشهيرة «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» في 25 مجلّداً استوعب فيه مصنّفات الشيعة في شتّى أنواع العلوم والفنون.
وأمّا الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء فقد ألّف كتاب «أصل الشيعة وأصولها» في بيان عقائد الشيعة في أصولهم وفروعهم.

صاحب الذريعة يتحدّث عن كتاب السيّد الصدر

قال الشيخ آغا بزرگ صاحب كتاب «الذريعة إلى تصانيف الشيعة» وهو يتحدث عن كتاب «تأسيس الشيعة..»
«لسيّد مشايخنا آية الله السيّد حسن صدر الدين الموسوي العاملي الكاظميّ [كتاب]… ابتكر [فيه] موضوعاً خصّصه بالتدوين، وأبدع فيه غاية الإبداع، وقرّر فيه بما صحّ من التواريخ والسير فقدّم علماء الشيعة على سائر علماء الإسلام في تأسيس أنواع العلوم الإسلاميّة، من النحو والصرف وعلوم البلاغة والعروض واللغة والكلام والمعقول والفقه والأصول والتفسير والأخلاق وغير ذلك، وأثبت فيه سبقهم في التصنيف والتأليف في تلك الأنواع على مَن عَداهم، وأورد تراجم المؤسّسين وأحوالهم، فذكر بعض القدماء المصنّفين وتصانيفهم، وفرغ منه حدود سنة 1329 هـ».

كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام

قال مؤلّف كتاب «تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام» في مقدّمة كتابه: «… أمّا بعد، فقد رفع الله سبحانه أقواماً من الشيعة، فجعلهم بالعِلم قادة، وفي تأسيس فنون الإسلام سادة، حيث تقدّموا في تأسيس فنون العلم في الصدر الأوّل… ورتّبت الكتاب على أربعة عشر فصلاً تجمع العلوم التي تقدّمت الشيعة في تأسيسها، وعقدتُ لكلّ فصل ثلاث صحائف: الاُولى في واضع ذلك العِلم ومؤسّسه، والثانية في أوّل من صنّف فيه منهم بعد الواضع أو نقّحه تنقيحاً يجري مجرى التأسيس، والثالثة في بعض مشاهير أئمّة ذلك العلم من الشيعة المتقدّمين من أهل المائة الأولى إلى السابعة، دون المتأخّرين، لئلاّ يطول الكتاب…».

نسبه العريق

السيّد حسن بن السيّد هادي بن السيّد محمّد علي بن السيّد صالح بن السيّد محمّد بن السيّد إبراهيم الشهير بشرف الدين العاملي الإصفهاني الكاظمي، ينتهي نسبه إلى إبراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى ابن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.

ولادته ونشأته

ولد في مدينة الكاظميّة يوم الجمعة 29 من شهر رمضان المبارك لسنة 1272هـ، وانحدر من عائلة عريقة في الشرف والعلم والفضل، أصلها من جبل عامل في جنوب لبنان. وكان جدّه الأكبر السيّد صالح قد هاجر إلى العراق، ثمّ إلى إصفهان.
بدأ حياته الدراسيّة في مدينة الكاظميّة، فاقتبس علوم اللغة من أساتذة مهرة اختارهم أبوه الذي استفرغ الوسع في تهذيب ولده وتأديبه وتثقيفه، ولم يدّخر والده وسعاً ـ وقد لحظ في ابنه مخايل الذكاء والنبوغ ـ في إرهاف عزمه وحثّه على الإمعان في الدرس والبحث، فما بلغ الثامنة عشرة من عمره حتّى أتقن علوم الفقه والأصول. ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1288هـ لينهل من معين علومها وفنونها، فدرس الحكمة العقليّة والكلام والفقه والأصول على أفذاذ علمائها، من أمثال المولى محمد باقر الشكي، والشيخ محمّد تقي الكلبايكاني، حتّى غدا من كواكبها اللامعة ونجومها الثاقبة.

وفاة السيّد حسن الصدر

رحلت إلى بارئها تلك الروح الكبيرة التي لم تخلد إلى الراحة طيلة سنوات عمرها الطافح بالدأب والسعي والمثابرة، وذلك ليلة الخميس 11 ربيع الأوّل سنة 1354هـ في بغداد ـ وكان نُقل إليها للمعالجة ـ فضجّت لصدى وفاته إيران وأفغانستان والهند والعراق وجبل عامل وسائر البلاد الإسلاميّة، وحُمل نعشه إلى الكاظميّة على رؤوس الآلاف من مشيّعيه، فدُفن في حجرة من حجرات الصحن الكاظميّ فيها مقبرة والده السيّد هادي الصدر، وشارك في تشييعه العلماء والأشراف والمسؤولون، وقد أبّنتْه الصحافة العراقيّة، كما أبّنته الصحافة اللبنانيّة وأذاعت في تأبينه الكلمة الفذّة التي أبرزتها لجنة من أعلام العلماء انعقدت في مدينة صور، وأقيمت الفواتح على روحه، أعظمها الفاتحة التي أقامها في النجف الأشرف ثلاثة أيّام المرجع السيّد أبو الحسن الإصفهانيّ.

شهادات وإشادات

• قال عنه الشيخ مرتضى آل ياسين، تلميذه وابن شقيقته: «لقد كنت أسمع عن السيّد المؤلّف ـ زمان كان شابّاً قويّ العضلات ـ أنّه كان لا يكاد ينام الليل في سبيل تحصيله، كما أنّه لا يعرف القيلولة في النهار، ولكنّي بدل أن أسمع ذلك عنه في زمن شبيبته، فقد شاهدتُ ذلك منه بأمّ عيني في زمن شيخوخته. وإنّ مكتبته التي يأوي إليها الليل والنهار ويجلس هناك بيمناه القلم وبيسراه القرطاس، لهي الشاهد الفذّ بأنّ عينَي صاحبها المفتوحتين في الليل لا يطبق أجفانَها الكرى في النهار، وإن جاءها الكرى فإنّما يجيئها حثاثاً لا يكاد يلبث حتّى يزول».

• ووصفه أحد معاصريه، وهو السيّد محسن الأمين بقوله:
«كان عالماً فاضلاً، بهيّ الطلعة، متبحّراً، منقّباً، أصوليّاً، فقيهاً، متكلّماً، مواظباً على الدرس والتأليف والتصنيف طول حياته، رأيناه وعاصرناه في العراق».

• ونعته السيّد المرعشي النجفيّ في مقدّمة كتاب «تكملة آمل الآمل» فقال: «العلاّمة في علم الحديث، خِرِّيت علمَي الرجال والتراجم، شيخ الإجازة ومركز الرواية وقطب رَحاها آية الله الأستاذ السيّد أبو محمّد الحسن صدر الدين الموسويّ نزيل مشهد الإمامين الكاظميين… وقد قرأت هذا الكتاب عليه طيلة إقامتي بتلك البلدة المقدّسة للاستفادة من أبحاثه الرجاليّة، فأجاز لي روايته».

• وقال فيه السيّد النقوي في كتابه «نزهة أهل الحرمَين في عمارة المشهدَين»: «كان رحمه الله تعالى في رواية الحديث أعظم شيخ تدور عليه طبقات الأحاديث العالية في هذا العصر، ومن يروي عنه من أعلام هذا العصر كثير، وفيهم جملة من حُجج الطائفة وعلمائها وفضلائها المبرّزين، فمنهم الآية العظمى السيّد أبو الحسن الإصفهاني النجفيّ دام ظلّه، والآيات الحجج الأعلام: الحاج شيخ محمد حسين الإصفهاني صاحب الحاشية على الكفاية، والشيخ محمّد كاظم الشيرازي، والشيخ هادي آل كاشف الغطاء، والشيخ محمّد رضا آل ياسين، والحاج الشيخ عليّ القمّي، والحاج السيّد رضا الهندي… والشيخ المحسن المعروف بآقا بزرگ الطهراني صاحب الذريعة…».

• وينقل أمين الريحاني انطباعه عن هذه الشخصيّة الفذّة بقوله: «زرتُ السيّد حسن الصدر في بيته بالكاظميّة، فألفيتُه رجلاً عظيم الخَلق والخُلق، ذا جبين رفيع وضّاح، ولحية كثّة بيضاء، وكلمة نبويّة… ما رأيتُ في رحلتي العربيّة كلّها مَن أعاد إليّ ذِكر الأنبياء كما يصوّرهم التاريخ ويصفهم الشعراء والفنّانون مثل هذا الرجل الشيعيّ الكبير، وما أجمل ما يعيش فيه من البساطة والتقشّف! ظننتني ـ وأنا أدخل إلى بيته ـ أعبر بيت أحد خدّامه إليه… ووددتُ لو أنّ في رؤسائنا الدينيّين الذين يرفلون بالأُرجوان ولا يندر في أعمالهم غير الإحسان، بضعة رجال أمثاله».

• وقال السيّد عبد الحسين شرف الدين يصف السيّد حسن الصدر: «لم أفتح عيني على مثله، ثبت الغَدَر في مناظراته دفاعاً عن الدين الإسلاميّ وانتصاراً للمذهب الإماميّ، بعيد المستمرّ في ذلك، شديد العارضة، غَرْب اللسان، طويل النَّفَس في البحث، بعيد غور الحجّة، يقطع المبطل بالحقّ فيرميه بسُكاتِه، ويدفعه بأقحاف رأسه فإذا هو زاهق. ولا سمعت أذني بمثله، يقتضب ـ في إحقاق الحقّ ـ جوامع الكلم، ونوابغ الحكم، فتكون فصل الخطاب، ومفصل الصواب».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign