خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 1 خبر / المرجع الديني آية الله السيستاني “دام ظله” يعزي بوفاة آية الله السيد مجتبى الرودباري “ره”
السيد مجتبى الرودباري

المرجع الديني آية الله السيستاني “دام ظله” يعزي بوفاة آية الله السيد مجتبى الرودباري “ره”

خاص الاجتهاد: أصدر سماحة المرجع الديني آية الله السيد السيستاني “دام ظله” رسالة تعزية بمناسبة وفاة آية الله آية الله السيد مجتبى الرودباري”ره” واصفاً إياه بالعالم المتقي.

وجاء في بيان المرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني “دام ظله” :

بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون

جناب المستطاب حجة الإسلام السيد صالح رودباري “دامت تأييداته”
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ رحيل الوالد المكرم العالم المتقي آية الله السيد مجتبى الرودباري “رضوان الله عليه”
واننا اذ نعزيكم ونعزي أسرة الراحل وجميع محبيه خاصة أهالي مدينة رشت بهذا المصاب، نسال الله تعالى للفقيد السعيد علو الدرجات ولذويه الصبر الجميل والاجر الجزيل.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
19 شعبان المعظم 1443هـ
السيد مجتبى الرودباري

وتوفي الفقيه الفاضل آية الله السيد مجتبى الرودباري”ره” وهو من علماء مدينة جرجان أمس الثلاثاء عن عمر ناهز 89 سنة بعد عمر حافل قضاه في خدمة العلم والتعليم والتبليغ وتربية الطلاب.

وكان الراحل من تلامذة الإمام الخميني “قدس سره” وزعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي “قدس سره”، صدر له تقريراً لبحث أستاذه المحقق الخوئي كتاب الخمس ومجلدان من كتاب الحج.

ترجم له المرحوم الشيخ الأميني في معجمه فقال: مجتبی ابن السيد حسين ابن السيد محمد تقي ولد سنة ۱۳۵۳ هـ، مجتهد جلیل، عالم فاضل متتبع، ورع صالح متواضع، من أساتذة الفقه والأصول وأئمة الجماعة في مدينة رشت، ولد في النجف الأشرف، و قرأ على والده وجاء إلى رشت بصحبة أبيه وأكمل فيها مقدمات العلوم والسطوح، [ثم هاجر إلى قم المقدسة وأكمل السطوح العالية وحضر أبحاث الخارج على يد أساتذتها مدة من الزمن، ثم غادرها بأمر والده] إلى النجف في 1384هـ وواصل دراسته في الحوزة بجد واجتهاد، وتتلمذ على… السيد أبو القاسم الخوئي والسيد محسن الحكيم(قدس سرهما)، واشتغل في نفس الوقت بالبحث مع اهتمام بالغ وعناية فائقة لا يهمه من شؤونه الحياتية غير المطالعة ومواصلة الدراسة،

وكنت كثيرا ما أشاهده في النجف وهو متوجه إلى الدرس أو لزيارة الروضة الحيدرية المقدسة من دون أن يصرف شيئا من وقته إلى التزاور والاختلاف إلى المحافل والمجالس، فنال على قسط كبير من الفضل والعلم، وفي ۱۳۹۹ هـ عاد إلى بلده رشت، وواصل البحث والتأليف والتدريس في عدة مدارس علمية ودينية وقام بالوظائف الشرعية وإمامة الجماعة، وتوجهت إليه الأنظار لما وجدوا فيه من ورع وتواضع وکرم طبع وطيب أخلاق ورحابة صدر.

له: تقریرات شیوخه في الفقه والأصول و قد كتبها حسب ترتيب أيام الأسابيع مع تعيين تاريخها، شرح مکاسب الشيخ مرتضى الأنصاري.

معجم رجال الفكر والأدب في النجف ۲ : ۹۲۲. للدكتور الشيخ محمد هادي الأميني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Slider by webdesign