خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / أخبار مميزة / السید الخامنئي: الشهيد الصدر مفخرة لنا جميعاً ونابغة نادرة وعموداً حقيقياً للمجتمع الإسلامي

السید الخامنئي: الشهيد الصدر مفخرة لنا جميعاً ونابغة نادرة وعموداً حقيقياً للمجتمع الإسلامي

وصف قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي، المفكر الاسلامي الكبير المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر بأنه “مفخرة لنا جميعاً” و “نابغة نادرة حيث ان فكره كان يتحرك أبعد مما يقوم به الآخرون”، مؤكدا خلال استقبال سماحته لأسرة الامام الشهيد الصدر بتاريخ 9/6/2004 ، أن “استشهاده كان فاجعة و وجّه ضربةً مؤلمةً لنا” ، لأنه كان “عموداً فكرياً حقيقياً للنظام و المجتمع الإسلامي” .

و تحدث السید الخامنئي خلال اللقاء عن الابعاد المضيئة لحياة المرجع الشهيد والدور الريادي الكبير الذي لعبه في يقظة الامة و العالم الاسلامي لاسيما في العراق ، وقال في بداية اللقاء : “بدايةً نرحب بكم و ببقية السيدات ، لاسيما بناتكم و أبنائكم المحترمين . نحن أيضاً نفخر بالمرحوم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر ، باعتباره شخصية علمية و جهادية و فكرية لامعة . لقد كان مبعث فخر لنا جميعاً. ونحن أيضاً نفخر بكم ، لأنكم صبرتم تحملتم مشاقاً جسيمة و معاناة أليمة و كبير طوال العشرين عاما الماضية وأكثر . فأنتم من عائلة كبيرة ، و الصبر و الكرم و المروءة من سجايا هذه العائلة الكريمة . و قد عشتم ظروفا عصيبة في النجف الاشرف بعد استشهاد المرحوم آية الله الصدر ، وقد استشهد أزواج هؤلاء البنات ، كما ابتلي كل واحد منكم بشكل من الأشكال .. بيد أنكم صبرتم على كل هذا . و الحق يقال أن صبركم ثمين و قيّم جداً في أعيننا” . و اضاف الامام الخامنئي : “أعلموا أنني أدعو لكم و انا بعيد عنكم ، و أعلم ما الذي تجرعتموه من محن ومعاناة . كما اسال الله ان يمن بعلو الدرجات على الشهيد العزيز السيد محمد الصدر ، وكذلك على أصهاركم وأبناء الشهيد الصدر (رضوان الله تعالى عليهم)” . وأردف قائلا : “ان هؤلاء السيدات اللاتي صبرن في ذلك الجو القمعي المرعب ، واستشهد أزواجهن و هن شابات و بقي أطفالهن ، لهن عند الله تعالى مكانة عالية جداً . فالصبر الذي أبديتموه ، له قيمة كبيرة جداً عند الله تعالى . و أسأل الله أن يقر أعينكم بأجره و ثوابه في الدنيا و الآخرة” .
و اضاف السید الخامنئي : “لقد قصدت العراق عام 1959 ، و التقيت آنذاك السيد محمد باقر الصدر ، و قد كان في ريعان شبابه ، في حدود الخامسة و العشرين من عمره . و منذ ذلك الحين كان معروفاً بالعلم و الفضل في الاوساط العلمية . وقد كنت أصغر سناً منه في حينها ، في حدود الثامنة عشرة من عمري . و الحمد لله فإن باقي أفراد عائلتكم أيضاً هم أصحاب مواهب راقية وجيدة ، امثال المرحوم السيد رضا ، والسيد موسى” .
و تابع القول : “في بدايات الثورة ، و حينما بلغنا نبأ استشهاد آية الله الصدر ، وجّه لنا هذا الخبر ضربةً مؤلمةً ، فقد كان سماحته يشكّل عموداً فكرياً و حقيقياً للنظام و المجتمع الإسلامي . و قد كنا على علمٍ بكتبه و أنشطته البالغة القيمة والأهمية ، حتى قبل الثورة الاسلامية . و بعد ذلك وحينما انتصرت الثورة وجه الشهيد نداءات هامة جداً . و لقد كانت الامال كبيرة تنعقد على السيد الصدر . ولعنة الله على صدام ، و الحمد لله فأن جذور الصداميين قد استؤصلت ايضا” . واكد الامام الخامنئي ان المرحوم السيد الصدر كان نابغةً بالمعنى الحقيقي للكلمة ، و لدينا الكثير من الشخصيات اللامعة في المجالات الفكرية و الإسلامية و الفقه و الأصول و باقي الحقول العلمية ، بيد أن النوابغ قليلون جداً ، و ان السيد الصدر كان من النوادر الذين نبغوا نبوغاً حقيقياً ، و كان ذهنه و فكره الوقاد يتحرك أبعد مما يقوم به الآخرون .
يذكر أن المرجع الشهيد و المفكر الاسلامي الكبير الامام محمد باقر الصدر كان قد اعدم و شقيقته العلوية الفاضلة و المربية الفاضلة الشهيد بنت الهدى بقرار جائر اصدره طاغية العراق المقبور صدام في 9 نيسان عام 1980 في محاولة منه لوأد الثورة الاسلامية المتصاعدة في العراق و التي استمدت زخما كبيرا و دفعا جديدا اثر انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني الراحل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *