خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 22 تقرير خبري خاص / نخبة الأكاديميين في إيران يرسمون ميثاق “الوفاء والولاية”

نخبة الأكاديميين في إيران يرسمون ميثاق “الوفاء والولاية”

خاص الاجتهاد: أعلن أكثر من 850 أستاذاً من نخبة الجامعات الإيرانية في بيان رسمي أن دعم القيادة اليوم يمثل تكليفاً شرعياً، عينياً، وتاريخياً.

وبحسب الاجتهاد، فإن الموقعين يضمون 68 أستاذاً نموذجياً على مستوى البلاد، و40 عالماً من بين الـ 1% من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم، و49 عالماً ضمن الـ 2% عالمياً، و10 من كبار الباحثين في العلوم الإنسانية، بالإضافة إلى 354 أستاذاً بمرتبة “بروفيسور” و315 أستاذاً مشاركاً.

وفيما يلي النص الكامل للبيان:

بسم الله الرحمن الرحيم “وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”

مع حلول أيام الله في “عشرة الفجر” المباركة، نتقدم بالتهنئة إلى الشعب الإيراني الأبي والمقاوم، الذي وقف بشموخ طيلة 47 عاماً بدراية وشجاعة أمام “الشيطان الأكبر” وحلفائه المجرمين، محققاً إنجازات مذهلة ولا سيما في مجالات العلم والتكنولوجيا. وفي هذا السياق، نؤكد على النقاط التالية:

إن الطموح الدائم للأساتذة والعلماء الملتزمين في إيران الإسلامية هو تحقيق العزة والأمن والتقدم للوطن في ظل النظام الشعبي الإسلامي. ونحن نؤمن بأن الاستقلال الحقيقي للجمهورية الإسلامية والتحرر من سلطة الأجانب –وهو ثمرة دماء الشهداء– قد أدى إلى تطور الجامعات نوعاً وكماً، وإعداد المتخصصين وتحقيق قفزات علمية وتقنية كبرى. وبناءً على العقل الجمعي، والمسؤولية التاريخية تجاه الشعب، والالتزام الديني والوجدان العلمي، نعلن المواقف التالية كميثاق وطني:

1. الولاية؛ الحصن الحصين للثورة:

في عصر تُستخدم فيه مؤامرات الاستكبار العالمي المعقدة، من الحصار والاغتيال والعدوان العسكري إلى الحرب الإعلامية والمعرفية وإثارة الفتن لكسر إرادة الشعب الإيراني الصامد، يظل السند الاستراتيجي والقلعة غير القابلة للاختراق هو الاتحاد المقدس والدعم الشامل لقيادة الإمام الخامنئي (مد ظله العالي).

وسط هذه الأعاصير العاتية، تبرز القامة الصامدة التي حملت لواء الرفض (لا) في وجه الاستكبار؛ وهي قيادة ثورة إيران الحكيمة، حامل لواء جبهة المقاومة وترجمان إرادة الأمة التي لن تركع للقوى الشيطانية. إن الامتثال لأوامر وإشارات هذا القائد المدبر، الشجاع، والبصير، يمثل اليوم رسالة وتكليفاً شرعياً وعينياً وتاريخياً، وميثاقاً مستداماً مع شهداء الثورة العظام الذين كانت طاعة الولي وصيتهم الأولى والأهم.

2. تحذير لفراعنة العصر:
“فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ”؛ إن المصير المحتوم لكل الظالمين عبر التاريخ، من فرعون ونمرود إلى ترامب ونتنياهو، وكل خائن أو عميل يتجرأ على حريم الولاية وقيادة الأمة، هو مزبلة التاريخ. إن شعبنا، ببصيرته النافذة، يعلم جيداً أن حفظ هذه القيادة هو حفظ للإسلام والثورة ولإيران الموحدة والشامخة. وليعلم أعداء الإسلام وإيران أن أي مؤامرة أو تحرك يستهدف إثارة الشكوك أو إيجاد فجوة أو التعرض لهذه المكانة الرفيعة وهذا العالم الرباني، سيواجه بنيران غضب شامل وردٍّ ساحق من الشعب الإيراني، والأمة الإسلامية، وكافة أحرار العالم.

3. إدانة الإرهاب الحديث والتحذير من “الفاشية ضد العقلانية“:
نحن، المجتمع العلمي في إيران، ندين الجرائم المنظمة لعملاء أمريكا والكيان الصهيوني التي أدت إلى استشهاد وفقدان أكثر من 3000 مواطن إيراني، والتدمير المتعمد للبنى التحتية، وإحراق المصاحف والأماكن المقدسة والمساجد والمدارس.

وفي هذه المنعطف الحساس، ندعو الأكاديميين والمفكرين إلى مضاعفة اليقظة؛ فالعالم يشهد ظهور “فاشية حديثة” تتدثر بقشور حقوق الإنسان، لكنها في الواقع العدو اللدود للعقلانية وحرية الفكر والسيادة الشعبية الحقيقية. إن هذه التيارات، عبر أدوات الحرب النفسية المتطورة، تسعى لإسكات صوت الحقيقة واستعباد إرادة الشعوب الحرة. إن مواجهة هذا الهجوم الشامل تتطلب الوحدة، وإنتاج الفكر الاستراتيجي، والدفاع النشط عن استقلال البلاد الفكري والعلمي.

الختام:
ليعلم الأعداء أننا في طريق الدفاع عن الولاية لا نهاب ولا نتردد، وإن ردنا على أي حماقة سيكون “طوفاناً” يقتلع جذور العدو المجرم. كما نطالب كافة المسؤولين في السلطات الثلاث بالعمل بروح جهادية وبذل جهود ليل نهار للارتقاء بالظروف المعيشية للشعب، والمكافحة القاطعة للفساد وتحسين الوضع الاقتصادي؛ فشأن هذا الشعب الصبور والبطولي أسمى من تحمل الصعوبات المعيشية الراهنة. وعلى المسؤولين أن يدركوا أن مشروعيتهم رهن بالخدمة الصادقة وتحقيق الرفاه للمجتمع، فإيران المقتدرة بحاجة إلى اقتصاد حيوي يعتمد على القدرات الذاتية والاقتصاد القائم على المعرفة لعبور الحصار الظالم.

“وَمَنِ اللَّهِ التَّوْفِیقُ وَعَلَیْهِ التُّکْلَانُ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *