خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / خاص بالموقع / 11 خبر خاص / وفاة آية الله السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني “ره”
السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني

وفاة آية الله السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني “ره”

الاجتهاد: إنا لله وإنا إليه راجعون. توفي اليوم(الأول من شهر صفر 1442هـ)، آية الله السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني ؛ أحد تلامذة سماحة المرجع الديني آية الله السيد السيستاني “دام ظله” ومقرّر أبحاثه.

هو نجل سماحة آية الله السيد محمد جمال الهاشمي العالم الجليل والأديب الشاعر المعروف المتوفى سنة 1397هـ، وحفيد سماحة آية الله العظمى المرجع الكبير السيد جمال الدين الكلبيكاني المتوفى سنة 1377 هـ، والذي كان من أقدم وأبرز تلامذة المحقق الميرزا النائيني قدس سره وأعزهم لديه، وقد عُرف – إضافة إلى مقامه العلمي السامي – بالقداسة والزهد والتقوى.

http://ijtihadnet.net/%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85%d9%8a/

رسالة تعزية سماحة المرجع الديني السيد السيستاني بوفاة حجة الإسلام السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني

عزى المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني “دام ظله” بوفاة حجة الإسلام السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني الذي وافته المنية اليوم السبت بعد عمر في خدمة الدين ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام.

وجاء في برقية التعزية التي أرسلها سماحته “دام ظله”، إلى شقيق العالم الراحل، إنه قضى سنوات عمره المبارك في سبيل طلب وتعليم العلم ونشر الدين المبين، كما كان قد بلغ مراتب جديرة من الفضل والكمال متحليا بالورع والتقوى، فترك أثرا طيبا جدا من نفسه في الأذهان.

وفيما يلي نص ترجمه بيان سماحة السيد السيستاني “دام ظله”:

بسم الله الرحمن الرحيم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
فضيلة حجة الإسلام الحاج السيد حسن الهاشمي الكلبايكاني (دامت تأييداته)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد تلقينا بألم وأسى نبأ رحيل أخيكم المكرم سماحة حجة الإسلام والمسلمين الحاج السيد هاشم الهاشمي الكلبايكاني (طاب ثراه).

لقد قضى الراحل سنوات عمره المبارك في سبيل طلب وتعليم العلم ونشر الدين المبين، كما كان قد بلغ مراتب جديرة من الفضل والكمال متحليا بالورع والتقوى، فترك أثرا طيبا جدا من نفسه في الأذهان.

أعلى الله مقامه وحشره مع أوليائه محمد وآله الطيبين الطاهرين.

وإذ نعزيكم – في هذه المصيبة – ونعزي إخوانكم الكرام، وجميع متعلقيكم الكرام وسيما أولاد الفقيد السعيد، نسأل الله القادر المتعال أن يمنّ على جميع ذويه بالصبر الجميل والأجر الجزيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الأول من صفر 1442 هـ
علي الحسيني السيستاني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Slider by webdesign