الاجتهاد: أصدر 600 من علماء أهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان الايرانية بياناً، أكدوا فيه على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة أعداء الإسلام، وأدانوا بشدة أي تهديد أو إهانة أو اعتداء على سماحة قائد الثورة الإسلامية.
وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
[مَن عادَى لي وليًّا فقد آذنتُهُ بالحرب…]
أما بعد…فإن ضرورة وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة الكفار أمر لا مفر منه اليوم.
ان استعراض الأحداث السابقة في العالم يظهر بوضوح أن أعداء الإسلام اللدودين قد خرجوا بكل قوتهم وجبروتهم إلى الساحة، ولا يدخرون جهداً في سبيل القضاء على حاكمية الإسلام في العالم؛ الأعداء يظهرون أحياناً في ساحات المعارك الحقيقية، وأحياناً أخرى في ثوب الأصدقاء يتظاهرون بالود في الشوارع، بينما هم يخربون أموال المسلمين ويحرقون كتاب الله…حقاً، في مثل هذه الظروف، الطريق الوحيد لدفع الشر عن أمة الله هو الصمود والتكاتف في مواجهة الأعداء.
لقد تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بفضل نعمة وجود قيادة شجاعة، بصيرة وواعية، من تجاوز الأحداث والمحن المتنوعة بنجاح، ولولا ذلك لم يكن ليصيبنا إلا مصير البلدان الإسلامية الأخرى في المنطقة؛ شعوب انحنت رؤوسها أمام الكفر أو انهزمت في معركتها معهم.
نحن نشكر الله تعالى على وجود مثل هذا القائد؛ قائد ينتسب إلى جميع أحرار ومسلمي العالم، وحفظ صحته وعزته (الذي هو عين عز الإسلام) واجب ومفروض علينا جميعاً اليوم.
نحن علماء أهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان ندين بشدة أقوال وسلوك هذه العصابة المجرمة في التهديد الموجه لسماحة قائد الثورة الإسلامية، ونعلن أن أي محاولة للإضرار بشخصه الكريم أو حتى التلفظ بهذا الجرم، سيكون مقروناً برد فعل مماثل ورد ساحق من الأمة الإسلامية.
الاجتهاد موقع فقهي