خرید فالوور اینستاگرام خرید لایک اینستاگرام قالب صحیفه
الرئيسية / موقع الاجتهاد و جميع المواضيع / جميع الأبحاث والأحداث / حوارات ومذکّرات / 5 مذكرة / المرجع المدرسي يستقبل وفد حوزة الأهواز ويحدد المرتكزات الثلاثة لهوية الحوزة العلمية

المرجع المدرسي يستقبل وفد حوزة الأهواز ويحدد المرتكزات الثلاثة لهوية الحوزة العلمية

الاجتهاد: أكد سماحة المرجع الديني آية اللّٰه العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظلّه) على الدور المحوري للحوزات العلمية في استقامة الأمة الإسلامية من الإنحراف، ورفع راية نهضتها والحفاظ على مبادئ الشريعة وقيمها ومواجهة تيارات الفكر الدخيلة على المسلمين.

وأشار سماحة المرجع المدرسي خلال استقباله وفداً من طلبة الحوزة العلمية في مدينة الأهواز الإيرانية؛ إلى الجذور التاريخية والروحية للحوزة العلمية، مبيّناً أنها “جزءٌ حي من كيان الأمة الإسلامية”، وهي الامتداد الطبيعي لأولئك الذين استمسكوا بعلوم الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) ونهج أهل بيته. وأكد سماحته أن الحوزة تمثّل “المجتمع العلمي الإسلامي” الذي يحفظ للأمة هويتها وأصالتها.

وفي سياق حديثه عن أهداف الحوزة ومميزاتها، حدد سماحة المرجع المدرسي ثلاث سمات جوهرية يجب أن يهتم بها طالب العلم والمؤسسة الحوزوية:

أولاً: القرآن الكريم :
إذ بيّن سماحته  أن القرآن هو أساس الدين ومنهاج الحياة، داعياً إلى تجاوز القراءة السطحية نحو “التدبر في آياته”، وضرورة ربط الآيات بالواقع المعاش ليكون القرآن هادياً في كل تفاصيل الحياة.

ثانياً: النبي وأهل البيت:
وأكد المرجع المدرسي أن العلاقة بالعترة الطاهرة تقوم على “المودة والاتباع والسيرة والاقتداء”، موضحاً أن علومهم هي الحصن الذي يحمي العقل المسلم من الإنحراف والضياع.

ثالثاً: تحمل المسؤولية :
اعتبر سماحته أن الميزة الأهم للحوزة هي إعداد الفرد لمواجهة “التحديات الفكرية والنفسية” وتربيته على القيم الإسلامية والإلتزام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشدداً على أن عالم الدين هو المسؤول الأول عن تحصين الأمة أمام التيارات الوافدة.

واختتم سماحته اللقاء بدعوة الوفد الزائر إلى ضرورة نقل هذا الوعي إلى المجتمع، وأن تكون الحوزة حاضرة في وجدان الناس وآلامهم واهتماماتهم، مؤكداً أن “قوة الحوزة تُستمد من تمسكها بالثقلين، ومن إخلاصها في أداء رسالتها الربانية تجاه الأمة”.

مكتب سماحة المرجع المدرسي (دام ظلّه)
كربلاء المقدسة – شهر شعبان الخير- 1447 هـــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *